مشاهدة تغذيات RSS

هَمَسَاتُ خَاطِرْ

صرخات الموت الأبكم

تقييم هذا المقال


لم اتصور يوما بأني سأقترب منها الى هذا الحد في هذا الوقت بالذات
لم يفصلني عنها سوى سبع كيلومترات فقط
حاولت أن أتنفس شينا من هوائها علني أستذكر شيئا من ايامي الماضية
إنها حمص الوليد
هناك في الأفق ظهرت باهتة الألوان، شاحبة المنظر، يغشاها الموت من كل مكان
تدور العيون حيارى في أكنافها بحثا عن حياة باتت أثرا بعد عين
نظرت الى اخواتها بالقرب منها فإذا بهن يصرخن بصمت مطبق
في الرستن لا شيء يتحرك
لامعنى للحياة هناك
العصافير لم تعد موجودة
لم تعد تحتمل العيش هناك
فكل شيء يوحي بالموت
أما البشر فأقسم أنني لم أكد أرى أحدا منهم
90 ألفا من البشر لم يبق لهم أثر
على الأقل بالنسبة لي
رغم أنني لم أنم ليومين كاملين قبل مجيئي
إلا أنني لم أستطع أن أغلق عيني من هول ما أراه
أعلم بأننا لسنا أفضل حالا منهم بكثير لكن حالهم أسوء منا بمراحل
هو يوم عشته بلحظاته
حاولت أن اسجل الكثير لكن خانني التعبير
فالوصف مهما احتوى من الفصاحة والجزالة
لن يرقى لشيء من الحقيقة المرئية

لكِ الله يا حمص لكِ الله يا سوريا

لله المشتكى والسؤال

حمص هذه لأيام:
453761205c107d1dec3c5980f41562a1

أرسل "صرخات الموت الأبكم" إلى Facebook أرسل "صرخات الموت الأبكم" إلى del.icio.us أرسل "صرخات الموت الأبكم" إلى StumbleUpon أرسل "صرخات الموت الأبكم" إلى Google

تم تحديثة 24-10-2012 في 05:39 بواسطة SPICY WOLF

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
المدونة الأدبية , أدبية , فضفضة

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter