طيش الذكريات ...!!
بواسطة في 02-07-2012 عند 21:09 (1227 الزيارات)
طيش الذكريات
القلب المتحجر
عن قريب ستأتي اللحظة التي سأجعل فيها قلبي [ حجراً ] لكن هل حقاً أتحمل أن يكون لي قلبٌ من حجر ..؟ كيف سيتفجر الدمع منه أنهاراً .. ؟
ألا يكفيني ما أتجرعه من الألم .. كل يوم و في كل حين ..؟
[ صاحبة القلب المتحجر ] لم يقلها أحدٌ لي من قبل سوى نفسي ..!!
أين و متى .. كيف ولماذا ..؟
. . .
علامة استفهام
هناك أسئلة .. لا نجيب عليها ، و أخرى لا نملك لها إجابة ، تارةً نتجاهل الإجابة عمداً .. وتارةً نجيب عن السؤالِ بسؤال ..؟
كيف يخطر السؤال لنا ... لماذا نسأل الأسئلة ؟ عن ماذا نسأل .. و من الذين نسألهم ..؟ ترى يا هل ترى ..
الفارس ذو الخيل الأسود الذي يعيش في عالمٍ خيالي [ بحث ] .. قادر على مواجهة معاركنا اليومية ..؟
. . .
شظايا حلم
لطالما حلمت بفارس لا يشق له الأعداء [ غبار ] يحمل بين جانبيه [ قلباً ] لم تلمسه أحقاد البشر ..؟
لكم أحلام الطفولة تافهة ..! تشبه البلونة , كبيرة الحجم , عديمة الوزن ، سهلة الانجفار و الانصياع . لماذا نحلم مادمنا نعلم أن الواقع يرفض أحلامنا ؟؟! هل نخادع أنفسنا أم أننا نكذب عليها ..؟
. . .
هابراكادابرا
أتمنى ... و أتمنى ثم هابراكادابرا ، و تحقق حلم سندريلا .. هابراكادابرا و صار الوحش أميراً .. هابراكادابرا و تمكنت الحورية من السير على الأرض .. هابراكادابرا لقد حيرتني طيلة طفولتي .. أهناك من يستطيع فعل ما تفعله الـ هابراكادابرا ؟؟!
. . .
فتاة النوارس
في السنوات الراحلة كنت أقف فوق سطح منزلنا أتأمل حركة السحاب و النوارس ، أمدُّ كفي الصغير إلى السماء - حتى أقصاه - يرتفع جسدي عن الأرض و يبقى منه سوى أطراف الأصابع ، لأطير كما طارت الفتاة في الشاشة الصغيرة ؛ دوي القنبلة أحدث شرخاً في جدار منزلنا ، و هدّم جدران قلبي الحالم ..!!
. . .
آخر الأحلام
أين ذاك الظل الذي احتمي به من براثن الزمن ، توأمي التي لا يراها أحدٌ سواي ، لا أعشق من الوقت إلا اللحظة التي نحياها معاً في غرفةٍ مظلمة ، و تفضي كلاً منّا إلى الأخرى ما بها ..!
[ إيميلي ] دمية الفتاة سوداء الشعر و العينين ، تشبه دميتي المتحركة ، آه يا حلم لا يزال يطيش بذكريات في عالم الجنون ..!
. . .
[ تمت ]










