آنا والجآثوم - بين الوآقع والخيآل !
بواسطة في 30-06-2012 عند 18:30 (5538 الزيارات)
لكل من لم يسمع بالجآثوم آو شلل النوم من قبل فلينظر الرآبط آدنآه ،،
عندما يحكم النوم سيطرته عليك،تصبح الأحلام حقيقة والواقع لا وجود له..[Sleep Paralysis]
.
.
.
في يوم مآ من آيآم السنة المآضية [2011] ، حقيقة لآ آذكر متى تحديدآ ذهبت للنوم ،
يوم وليلة كـ بآقي الليآلي ..
آغمضت عينآي ، قرآت مآ تيسر وغطت في نوم عميق ...
خلآل سآعآت من نومي رآودني حلم ، آو هذآ مآ ظننته في بآدئ الآمر ...
كآن هنآك بشري لكن قبيح المنظر ،
كنت في بيت لآ آعرفه لكنه مآلوف لي
وسبق وشآهدته لكنني لآ آذكر آين لربمآ في التلفآز لآ آعلم ! ..
كآن يلآحقني ويطلب مني آن آقرآ القرآن ... رغم آنني آدرك مآ يطلبه مني
آلآ آن آسلوبه في الطلب وصوته ومظهره جعلآني آلتزم الصمت وآحرص على الهرب منه آينمآ ذهبت
لكن آهرب آلى آين ؟ ، كل مآ كنت آحآول فعله هو الذهآب آلى مكآن في ذآك البيت على آمل
آلآ يلآحقني لكنه في كل مرة كآن يفعل ..
حتى صعدت السطح وهو لآ زآل يكرر ، " آقرآي القرآن " ..
نبرته كآن غليظة مرتفعة ، نظرآته كآنت لآ تبشر بخير ...
تسآرعت نبضآت قلبي في الحلم والوآقع ، شعرت بالخوف في الحلم والوآقع ،
تعبت من الركض في الحلم والوآقع ، لكن مآ عسآي آن آفعل !
حآولت الصرآخ ، حآولت طلب النجدة ،
آلآ آنني كنت في كل مرة آحآول بهآ الصرآخ آشعر بآن آحدهم يضغط على صدري بشدة
آصرخ لكن دون صوت ، فلم يسمعني آحد و لم ينتبه علي آحد ..
وحدي مع ذآك المخلوق وكآن الوآقع لآ وجود له ...
لآ آنكر حينهآ آنني ظننت آن الموت قد آقترب ،
وآن مآ يحدث لي هو لحظآت مفآرقة الروح للجسد ! ..
فيآله من شعور فظيع وآحسآس آليم مريع ! ...
عودة للحلم ، وفي طريقي آلى السطح للهرب منه آعترض طريقي ووجه القرآن نحوي
وهو لآ زآل يردد ويطلب مني آن آقرآ القرآن ..
آرتفع صوته شيئآ فشيئآ حتى فتحت عينآي حقيقة وآستيقظت ...
كآنت آطرآف جسدي بآردة ، كنت آرجف بشدة ...
شآردة الذهن ...
آخذت وقتآ كي آستوعب آن مآ حدث مجرد حلم وليس حقيقة لكنه كآن آقرب آلى الحقيقة ..
( آو هذآ مآ ظننته في بآدئ الآمر ! )
مآذا حدث لي ؟ ، لم آشعر بهوآء بآرد يلآمس جسدي تدريجيآ ...
لم كل هذا الخوف ، آنه مجرد حلم ! ..
حآولت آقنآع نفسي بآنه مجرد حلم ، لكنني كنت آعلم في آعمآقي آنه آكثر من حلم ...
فذاك الخوف الذي شعرت به ، آضطرآبآت جسدي التي شعرت بهآ ،
محآولتي للصرآخ حقيقة وحلمآ وفشلي بذلك ..
تبآ ، مآ كآن هذآ !! ..
جلست في غرفتي آفكر ولم آستطع النوم بعدهآ ...
مرت الآيآم وآنآ آفكر ..
وآسآبيع فنسيت مآ حدث لي ،
آو الآصح [تنآسيته] ! ..
في آسآبيع لآحقة من نفس السنة ...
كنت نآئمة حينهآ وليتني لم آنم ..
فتحت عينآي بعد نوم لربمآ دآم سآعآت لآ آذكر تحديدآ ...
آستيقظت ؟! ، تسآءلت بينمآ كنت لآ آزآل آنظر حولي في الغرفة ..
علي النهوض ، نهضت ، هآ ؟
لم لآ آنهض !!؟ ، لم لآ آستطيع الحركة !! ، تبآ مآ الذي يحدث لي !! ...
آدركت حينهآ آن آلحآل كـ سآبقه ، فـ آستسلمت للآمر الوآقع
لم آدرك مآ علي فعله بل كيف علي مقآومته ...
وبدآت نوبتي الثآنية ! ...
وحش قبيح المظهر آنقض علي ليلتهمني يفترسني بتلك الآنيآب الفتآكة ..
وهآ آنآ آحآول المقآومة الحركة الصرآخ لكن دون جدوى ،
فصوتي لآ يصل آحد حتى آنه لآ يصلني ! ..
كم شعرت برغبة في البكآء لكن دون فآئدة آيضآ ...
مع آستمرآر مقآومتي له دخلت شقيقتي الغرفة فآختفى الوحش ..
حمدآ لله شقيقتي آنقذتني ، شعرت بفرحة كبيرة وقتهآ ..
علي النهوض ومغآدرة الغرفة قبل آن يعود ، كآن هذآ مآ وددت فعله
نهضت ... هآ!!!! ، لم لآ آستطيع الحركة !!!! ...
تبآ مآذآ الآن !! ، بقيت آحآول آن آتحرك وشقيقتي كآنت وقتهآ تصلي ..
على مآ آذكر صلآة المغرب آو العشآء لآ آعلم آيهمآ تحديدآ ..
عدت وآستسلمت للآمر الوآقع ، بقيت محدقة بشقيقتي على آمل آن تنتبه آلي ..
آنهت صلآتها لكنهآ لم تنتبه آلي وخرجت من الغرفة ..
آنتظري آين تذهبين عودي !!! ... لآ آريد البقآء وحدي !!
الآمر المفرح آنهآ عآدت لكنهآ لم تعد لآجلي ، آرآدت غرضآ من الغرفة ،
بقيت آحدق بهآ وكلي آمآل آن تنتبه ، وآخيرآ آلتفتت آلي
يآ لفرحتي ، لقد آلتفتت آلي ! ، لكن ...
كآنت بهيئة ذآك الوحش !! ...
صدمت وصعقت وآستيقظت حقيقة لآدرك آنني تعرضت لـ نوبتين متتآليتين ..
رآودتني الآعرآض ذآتهآ كمآ في نوبتي الآولى من قشعريرة وآرتجآف وغيره ..
تبآ ، ظننت آنني قد آنتهيت من ذآك ،
لآ آريد آن آنآم !! .... لكن مآ العمل !! ...
كنت في آكبر حآلآت يآسي ...
تحدثت آلى صديقتي المقربة آشكو لهآ ،
لكن الدهشة كآنت آنهآ هي آيضآ تتعرض لمثل تلك النوبآت !! ...
لآ آخفي ، فقد آطمئنيت بعض الشيء ، فلم آكن وحدي في هذآ ،
هنآك غيري وغيرهآ وآخرون !! ...
آخبرتني بآسمه وبحثت عنه وتعلمت وفهمت ! ...
بعدهآ لم آتعرض لآي نوبة طيلة مآ تبقى من السنة المآضية ...
..~
في 22\6 من السنة الحآلية [2012] ..
كنت قد آخذت قيلولة فترة مآ قبل المغرب بقليل ...
مضت السآعآت وفتحت عينآي ...
لم آكن بكآمل قوآي وقتهآ ولآ زآلت عضلآت جسدي مرتخية ..
لمحت شيئآ في مرآة السقف ، وكآن خيآلآ يتحرك خلف نآفذة غرفتي ..
خيآلآ آسود اللون ...
آدركت حينهآ آنهآ آحدى تلك النوبآت ، فلم تعد مثل تلك الآمور تخفى علي !! ..
فـ قآومت ... قآومت النوم وحآولت آن آفكر بكل شيء من الممكن آن يكون
سببآ في تحمسي وحمآستي وفعلت ! ..
فعلتهآ !! ، آستيقظت حقيقة وآبطلت تلك النوبة ! ..
آلآ آنني فشلت في آيقآف آثآرهآ الجآنبية ...
فحينهآ رآفقني الخوف والذعر والقشعريرة وبرودة الآطرآف وغيره
لكن كآنت آخف من آلنوبآت الثلآث السآبقة ..
..~
في 30\6 من هذه السنة
عند السآعة السآدسة والنصف ، شعرت بتعب شديد فقررت الرآحة ،
لذآ خلدت الآ آلنوم ...
آستغرقت سآعة ونصف كي آصحو ..
في تمآم السآعة الثآمنة فتحت عينآي ،
خلآل ثوآن آصبح كل شيء حولي آسود اللون وحآلك الظلمة ! ..
آدركت آنني آتعرض لنوبة آخرى من آلجآثوم ..
حينهآ تسآرعت نبضآت قلبي ، فآخر نوبة تعرضت لهآ حقيقة كآنت قبل سنة من الآن
ونوبة قبل عدة آيآم لكنني نجحت بإفشآلهآ قبل آن تبدآ ...
علمت آن علي آلمقآومة فحآولت ...
شعرت آن عضلآتي آصبحت ترتخي آكثر فآكثر ، حآولت آن آفتح عينآي لكن دون جدوى
رغم آنني آعلم مآ سيصيبني نهضت ! ...
وكآنت الظلمة حآلكة جدآ ،
في طريقي آلى بآب الغرفة آصطدمت بآحدهم فوجئت ، صعقت فآرتددت آلى آلخلف ،
عندهآ فتحت عينآي حقيقة وآستيقظت كآملآ كي آجد نفسي على فرآشي مستلقية
وآدركت آنني نجحت بإفشآل نوبة آخرى من نوبآت الجآثوم ..
لكن مآ الفآئدة آن كآنت لآ زآلت ضربآت قلبي متسآرعة للآن ،
مآ الفآئدة آن كنت آخشى النوم ورغم ذلك آنآم وآنآ آدرك آن مدى تعرضي للنوبة كبير ...
مآ الفآئدة آن كنت آخشى آن تكون نهآية حيآتي من نوبة قآضية ! ...
يآ لهآ من مشآعر متدآخلة آشعر بهآ الآن آعجز عن تفسيرهأ ..
آشعر برهبة وخوف وكآنني آعيش مآ سردت آعلى للمرة الثآنية ...
دموع متجمعة في عينآي رغم قدم مآ حدث ..
وهآ آنآ في كل ليلة آدخل بهآ غرفتي للنوم آهيئ نفسي لدخول معركة في آحلآمي ..
فمن يعلم ! ...
لكنني آعترف بشيء ،
فلم تعد تلك النوبآت تخيفني كـ آول 3 نوبآت تعرضت لهآ في حيآتي ..
آصبحت جزءآ منهآ ، لربمآ سآفتقدهآ آن توقفت عن المجيء آلي !! ...
مآ خطه قلمي ~ آنآ والجآثوم









