مشاهدة تغذيات RSS

Ң Ệ M Ă

حينما وقفت مخاطبا نفسي

تقييم هذا المقال

4f95e4307646b8f185e334a0ad13c252


كائنا من كان هذا الـ أنا الذي بداخلي
تارة أحبه وأخرى لا أرى فيه إلا كل شر مع أطنانٍ من الغباء
وتارة أخرى أجده شعلة من النشاط والحركة - وللأسف الشديد - كم هي نادرة تارته هذه
تغدو بنا لحظات عمرنا وتروح عابثة بما يجول بين جوانبنا
ولا يسعني أن أقول الا اني ككثير من الخلق ،،،
أحيا بين أمواج من الأحزان متلاطمة
في ظلمة حالكة
وسط برد قارس
يطاردني شبح الوحدة المرعب
أفرح حينا وأحزن أحيان
أنشط ساعة وأركد ساعات
أتوق للدفء ولو لبرهة
يختفي من حولي الأحباب واحدا تلو الآخر
مللت الألم والدموع
أمتطي زورقا من الصبر
وسط هذا الاعصار الجامح
في درب أنارته ثقة في رب قدير سينجيني من كل هذا يوما ما - أرجوه أن يكون قريبا -

ثم أصحاب لي كالأخوة بل هم من ذلك أكثر
لا يسعني الا أن أرفع يدي للمولى داعيا لهم بتيسير كل ما هو خير وأن يبعد ربي عنهم كل شر
متمنيا لهم دوام التوفيق

قطعا لم يذهب عقلي بعيدا متناسيا أب وأم حقا لم أر مثلهما في حياتي
وحتى لحظتي هذه لا أعلم من أين أتوا بكل هذا الحب لا أجد نفسي المقصرة تستحق منهما معشار ما كنت أجد مما حمله لي قلباهما ..
فلم يبديا لي الا كل حب ومودة وان أخفيا فيهما ما تخر منه الجبال

رحمهما الله وأسكنهما الفردوس الأعلى من الجنة


06ebd2bc9eaa7ba3b4bfb1f141b6f638

أرسل "حينما وقفت مخاطبا نفسي" إلى Facebook أرسل "حينما وقفت مخاطبا نفسي" إلى del.icio.us أرسل "حينما وقفت مخاطبا نفسي" إلى StumbleUpon أرسل "حينما وقفت مخاطبا نفسي" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter