مشاهدة تغذيات RSS

K A Y O

العزيمة ...

تقييم هذا المقال
attachment



العزيمة

العزيمة من مواضيع الإسلام السامية و الأصيلة .
الدين الإسلامي هو دين عزيمة , نحن أمة كانت حضاراتها و علومها تسود البلدان و الساحات .. أمة ذات نهضة عظيمة و شريفة و نزيهة , و صلت لأرقى درجات الأدب و الذوق و السمو و الأخلاق .. و تأثرت باقي الأمم فيها .


عندما نتساءل .. كيف وصلت أمتنا لهذه الدرجات و المستويات العالية من الرقي و الحضارة ؟
الإجابة هي بالعزيمة و الإصرار .

لن تقوم و لن تطرق أمتنا باب الحضارة من جديد ..
إذا كانت تقوم على هامش تفكيرنا , و آخر اهتماماتنا هو التفكير فيها , و حتى أنها ليست ضمن لائحة أهدافنا .

لابد أن نعطي أمتنا أفضل ما يمكن أن نصنعه بجهودنا , بكل أوقاتنا و حصيلة تفكيرنا .. حتى نستطع بناء تلك الحضارة السامية من جديد .
نعم .. نبنيها من جديد .. لأنني أؤمن أن إعادة المحاولة أسهل من المحاولة نفسها .. لأن الطريق أمامنا مُمهّد .

فكيف نسمح لأنفسنا أن نرتاح ؟ و أعدائنا هناك لا يرتاحوا ؟
هم ليسوا أعدائنا أو أعداء أمتنا .. بل أعداء الله .


لابد لنا من الرجوع إلى كتاب الله و الأخذ به بقوة .. بعزيمة من حديد .. لأن ما ندركه و نعلمه جميعاً أن ضعف العزيمة .. هو من صفات المنافقين .

بعزيمتنا نستطيع أن نصل إلى أي شيء نريده , لا أن نحرم أنفسنا عندما نسمح العجز و الضعف قد تسلل داخلنا .

كيف ذلك ؟ كيف تكون صاحب عزيمة ؟
أن تشد على نفسك .. أن لا تتساهل مع نفسك و بنفس الوقت تتساهل مع الآخرين و تعاملهم بالتي هي أحسن .
اجعل لك هدف كبير .. اطمح لأفضل شيء يمكن أن يكون لك .. لا تنتهي حياتك بهدف تجعله هدف حياتك كـ مال أو سيارة أو بيت زواج ..
بل اجعل لنفسك هدف أعظم و أكبر ..
كأن تبني حضارة الأمة من جديد , عزة الإسلام , رضا الله عز و جل , دخول الجنة , تحرير الأقصى ....


أن تجعل لنفسك هدف عظيم كهذا .. هو سبب لعلو همتك ..

هدفك يجب أن يكون عالياً واضحاً ليس فيه مصلحة شخصية .. بل لكل البشرية للإنقاذ المستضعفين من الظلم و القهر و الجوع و السرقة و سلب الحقوق .

و إيصال رسالة واضحة لهؤلاء الذين عُميت قلوبهم قبل أعينهم و قُتلت ضمائرهم , لتغيير أفعالهم لأنهم بعدوا عن الطريق السوي .
أن تخلق لنفسك دافع و شعور قوي بأن الله يراك و هو معك و يرعاك .. لأنك تفعل هذا في سبيله وحده .
# الخلاصة أن هذا الدين و هذه الحضارة لن تقوم إلا بالعزيمة القوية .. و اعلم أن حضور القلب سببه الهمة فإن قلبك تابع لهمتك , لأنه لا يحضر إلا فيما يهمك , الهم يحرك الهمة و الهمة تحرك القلب .

أرسل "العزيمة ..." إلى Facebook أرسل "العزيمة ..." إلى del.icio.us أرسل "العزيمة ..." إلى StumbleUpon أرسل "العزيمة ..." إلى Google

تم تحديثة 03-09-2013 في 16:28 بواسطة ديم ‘ (شكراً لقلمك *)

الكلمات الدلالية (Tags): عزيمة, همة, قلب تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter