مشاهدة تغذيات RSS

Mσrgαn

جُمجمَة ؛ تتحدَّث عَنْ [ معنى الحيآة ] . . !

تقييم هذا المقال
attachment




. . جريمة قَتْل ، لآ يهمنآ سوى استقصآء دوآفعهـآ ، ثُمّ كشف مُلابسَآت الحَدثْ و غُموضه الشَدِيد !
ثمة جَسدٌ مآ ؛ يَقْبـع الآن فى أعمآق الصحرآء . . لأسآبيع عديدة ؛ بحثوآ عنهُ مرآراَ ثمّ فَشَلوآ فى ايجآدُه ، فتخلّوآ عنه فى نهآية الأمر ، كمآ تخلّى هُو أيضـاً عن ردآء اللحم و الدّم خآصته ، وتعرّى الى حقيقتُه الجردآء ؛ جُمجمة ذآت ضحكة مألوفـة، وعظآمـاً . . كآنت لإنسآن يَحْلم بالكَثير ، يُحبْ الحَيآه !
وسُرعـآن مآ بدأ فى عُمْق الصحرآء ؛ حوآر ظريف paranoid ؟!

.
.
.
أجل ، لماذآ يُدهشنـآ أن الجَمآد يتكلّم ؟
يتفآهم بلغة خفيّه لآ نسمعهـآ نحن الأحيآء !
الجمـآد . . مُكتظ بالحَـيَوآتْ ، حول نواتهـآ تدورُ الإلكترونـآتْ ، تتنقّل عَبْرَ المدارآتْ ، تفيض بالزآئد من الطَاقـآتْ !
. . تتحرَّر ، و تَبوحُ ببعْضِ أسرارهـآ !
حيـآه هذه أم ليستْ حيآةْ cheeky ؟!

المُهم biggrin . .
رحّبت رمآل الصحرآء بالجُمجمة ، وابتسمت الهضآب العِظآمْ للعِظآمْ beard ، وتبآدلوا أطرآفَ الحديثْ ^^"

قآلت رمآل الصَحرآءْ للجُمجمة : ( أنتِ ؛ تعرفين أننآ - مُنْذ البدآية - جمآدْ ، فَ لمْ نعِش قطْ مثلِكْ ، هلآ أخبرتينـآ عَن الحيآه ؟ )
قآلت الجُمجمة فى دهشة : ( ربآه ، لآ أصدق اننى متُّ بالفِعلْ ! )

قآلت الرمآل : ( هل تسمعينـآ tired ؟! )
اعتدلت الجُمجمة فى وضْعهـآ بحركة حآدة ، ثُم قآلت : ( المعذرة ><" . . تتكلمون عن الحيآه ؛ الحيآه جميلة جدّاً ، حينمآ تكون حيّـاً فإنك تتحرّك مثلاً وتتنقّل عبْر الأمْكِنة )

ابتسمت الرمآل ، و قآلت : ( نحن أيضاً نتحرّك و تحملنآ الريـآح ! )
. . سكتت الجُمجمة لوَهْلة ، وكأنهآ تَسْتوعِبْ الكلآم ، ثُم قآلت : ( اذاً فالحيآة أن نأكُل و نشْرب ! )

قآلت جُمجمة مآموث تحجّرت مُنذ مائتى مليون عآم : ( هذآ الكلآم صحيح ، فأنآ كُنت آكل و اشرب أيضاً . . أنتَ حيوآنٌ مثلى ؟ )
قآلت الجُمجمة ؛ بعد فآصل من الدهشة و التأمُّل xD : ( كلآ ، لسْتُ حيوآنـاً . . انّنى انْسَآن ! )

قآلت حبّـة رمآل سآخنة : ( نشعُر كل صبآح بحرآرة الشمْس ، فمآ هى الشمْس ؟ )
قآلت الجُمجمة فى ارتيآح ؛ لِ تَغيُّر مَجْرى الحديثْ : ( هى مُستديرة ، لآمعة . . و سآخنة جدّاً ، و تَسْكُن السمآء )

سألتهآ حبّـة أخرى ؛ تبدو صغيرة : ( وهل السمآء جميلة embarrassed ؟ )
ابتسمتْ الجمجمة برفقْ ، واقتربت منهآ ثم قآلت : ( نعمْ صغيرتى ، زرقآء و صآفية ، و مليئة أيضاً بالسُحب البيضآء ، لكن ... )
قآطعتهـآ الحبّه سريعـاً : ( كيفَ تبدو السُحبْ paranoid ؟ )

بدآ عليهآ التردُّد قليلاً قبل أن تُجيب : ( السُحُب . . تبدو مثل قطع القُطْن البَيضآء ! )
سألتهـآ الحبّه الصغيرة : ( ومآ هو القُطن paranoid ؟! )

قبل أن تُجِيبْ الجُمجمة بدورهآ . . أجآبتهآ حبّه أخرى تبدو كَبِيرة بعض الشيء ، وقآلت : ( القطن هو نفْسه السُحب ؛ صغيرتى ! )
ثٌم وجهت كلآمهآ للجُمجمة وقآلت : ( آسفه ، لنْ ينتهى الحديث أبداً بهذه الطريقة . . أكمِلى مآ كُنتِ تودّين قولُه ! )

قآلت الجُمجمة : ( نعم nervous . . كنت أريد القول بصرآحة ؛ بأنى لمْ أكُن أتطلّع للسمآء كثيراً . . كُنت غير مُبَآليـة تقريبـاً ! )
قآلت سمآء الصحرآء فى عتآب : ( ولمآذا لمْ تهتمى بى ، وأنآ لآمعة ، مُكتظّة بالنُجوم ؟ )
قآلت فى حيرة : ( كنتْ مشغولة بالأرْض ، فلم أنتبه الى السمآء ! )

قآلت السمآء فى دهشة : ( أحقّـاً لم تلآحظى كل شهرْ رحلة القمر المُنير . . من المُحآقْ الى البَدرْ المُستدير ؟! )
تَنحْنحـت الجُمجمة قآئلة : ( يؤسفنى أن القمر لو غآب عن السمآء يومـاً مآ كُنت ألآحظ أصلاً ! )

اقتربت منهآ حبّة زلط مرآهقة . . جميلة الشكْل ، قآئلة : ( حدّثينـآ عن الحُب ، هل هو جميل جدّاً ؟ )
تنهّدت الجُمجمة فى حَسرة : ( لآ أعرفْ . . كآن صآحبى لآ يكُف عن مُغآزلة النسآء a0884b17f4fae2d41a1dc094156844f0 )
قآل المآموث مُندهشـاً : ( أعتقد أنكِ لمْ تعرفى الحُبْ على الإطلآق ! )

قآل الجبل فى أسفْ : ( لطآلمـا هبطتُ من خَشْية الله و محبَّته ، فوُلدت آلآف الحجآرة الصغيرة ، كلْ زلطة هنآ هى ابنة شرعيّة للحُب ! فهل على البشَرْ أن يتعلّموآ الحُبْ من الجمآد ؟! )
تدحرجت حجآرة صغيرة من قمّة الجبل ، قآلت وهى تُهْبط : ( الحُب أن تُطيع ولآ تعترضْ على مشيئة الله )

لزَمتْ الجُمجمة الصمت طويلاً ، ثُم قآلت فى خجَلْ : ( يؤسفنى أننى لَنْ أُشبعْ فضولكم عن الحيآه ، فلقد اكتشفت الآن اننى عشْتُ حيآة تقودهآ الأهوآء و الغرآئز ، أعتقد اننى مِتُّ دونَ أن أحيـآ أصلاً ! )
.
.

ثُم التفتَتْ الينَـآ هذه المرّة . . قآئلـة :
( وأظن أنَّ مُعظم البشرْ مثلى ، يدخلون الحيآه من بآب . . ويخْرجون من البآب الآخر ، دونَ أنْ يعرفوآ مَعْنى الحيآه ! )

أرسل "جُمجمَة ؛ تتحدَّث عَنْ [ معنى الحيآة ] . . !" إلى Facebook أرسل "جُمجمَة ؛ تتحدَّث عَنْ [ معنى الحيآة ] . . !" إلى del.icio.us أرسل "جُمجمَة ؛ تتحدَّث عَنْ [ معنى الحيآة ] . . !" إلى StumbleUpon أرسل "جُمجمَة ؛ تتحدَّث عَنْ [ معنى الحيآة ] . . !" إلى Google

تم تحديثة 10-11-2014 في 16:24 بواسطة Mσrgαn

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

  1. unknown
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

    مقال مميز ، أوصلت الفكرة بأسلوب مبتكر ، وطريقة الحوار رائعة جدا .
    واصلـ \ـي إبداعك
كتابة تعليق كتابة تعليق

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter