|[ مَـلَاْذ ؛ بِكَ لاذَ قلبيْ ~
بواسطة في 29-03-2012 عند 01:48 (662 الزيارات)
رَبَّاهُ مَا لِيَ أدمُعِي لَا تُشرِقُ ؟!
والفِكرُ في أهوائِهِ مُتعَلِّقُ !
والقلبُ يخفِقُ بِـ ( الذُنوبِ ) وإِنَّنِي
يَا [ سَيِّديْ ] من خفقِهِ أتَمَزَّقُ !
ماذا أقولُ ؟! وأنتَ تعلَمُ أَنَّنيْ
دُنيايَ في ( لذّاتِها ) كم أغرَقُ !
فَـ [ العينُ ] ريحٌ عصفُها في حُرمَةٍ
أقسَتْ فؤاديَ جفنُها لا يُغلَقُ !
و [ الرُوحُ ] يا ربَّاهُ بانَ جُنونُها
ترْوِي حَكايَاْ عَن حَبِيْبٍ تَعْشَقُ !
مَا بَالُها رَضِيَتْ بـِ ( أَسْقَامِ ) الهَوىْ ؟!
وَلِزيْفِ أحْلَامٍ أراهَا تْسبِقُ !
ربَّاهُ نَارُ الهَمّْ تُحْرِقُ مَضجَعِيْ
وَالآهُ تُثقِلُ كَاهِلِيْ وَتُؤَرِّقُ
تَمضيْ الَليَالِي بِالـ [ عِتابِ ] لَعَلَّهُ
يُحيِيْ فُؤَادَاً بِالذُنُوبِ مُوَثَّقُ !
حَارَتْ خُطَايَ لِأَيِّ بَابٍ ألتَجْيِ
فَـ لَقِيْتُ [ بَابَكَ ] يَا دَلِيْلِيْ يُشرِقُ
فَوَقَفْتُ فِي ( عَتَبْاتِهِ ) مُتضَرِّعَاً
عَلِّيْ بِرَكبٍ لِلْهِدَايَةِ ألحَقُ !
[ بِكَ ] لَاذَ قَلبِيْ يَا إِلَـهِيْ تَحَصُّنَاً
وَالدَّمْعُ يَمْلَئُ مُقلَتْيْ يَتَدَفَّقُ !
اسمَعُوها في جَوفِ الَليلْ ،
علَّ الضَميرَ يكونُ صاحِياً حينها ,










