مشاهدة تغذيات RSS

Silent Prince

|[ مَـلَاْذ ؛ بِكَ لاذَ قلبيْ ~

تقييم هذا المقال


رَبَّاهُ مَا لِيَ أدمُعِي لَا تُشرِقُ ؟!
و
الفِكرُ في أهوائِهِ مُتعَلِّقُ !
و
القلبُ يخفِقُ بِـ ( الذُنوبِ ) وإِنَّنِي
يَا [
سَيِّديْ ] من خفقِهِ أتَمَزَّقُ !
ماذا أقولُ ؟! و
أنتَ تعلَمُ أَنَّنيْ
دُنيايَ في (
لذّاتِها ) كم أغرَقُ !
فَـ [
العينُ ] ريحٌ عصفُها في حُرمَةٍ
أقسَتْ
فؤاديَ جفنُها لا يُغلَقُ !
و [
الرُوحُ ] يا ربَّاهُ بانَ جُنونُها
ترْوِي حَكايَاْ عَن حَبِيْبٍ
تَعْشَقُ !
مَا بَالُها رَضِيَتْ بـِ (
أَسْقَامِ ) الهَوىْ ؟!
وَلِزيْفِ أحْلَامٍ أراهَا
تْسبِقُ !
ربَّاهُ نَارُ الهَمّْ تُحْرِقُ مَضجَعِيْ
وَالآهُ تُثقِلُ
كَاهِلِيْ وَتُؤَرِّقُ
تَمضيْ الَليَالِي بِالـ [
عِتابِ ] لَعَلَّهُ
يُحيِيْ
فُؤَادَاً بِالذُنُوبِ مُوَثَّقُ !
حَارَتْ خُطَايَ لِأَيِّ بَابٍ ألتَجْيِ
فَـ لَقِيْتُ [
بَابَكَ ] يَا دَلِيْلِيْ يُشرِقُ
فَوَقَفْتُ فِي (
عَتَبْاتِهِ ) مُتضَرِّعَاً
عَلِّيْ بِرَكبٍ لِلْهِدَايَةِ
ألحَقُ !
[
بِكَ ] لَاذَ قَلبِيْ يَا إِلَـهِيْ تَحَصُّنَاً
وَ
الدَّمْعُ يَمْلَئُ مُقلَتْيْ يَتَدَفَّقُ !





اسمَعُوها في جَوفِ الَليلْ ،
علَّ
الضَميرَ يكونُ صاحِياً حينها ,


أرسل "|[ مَـلَاْذ ؛ بِكَ لاذَ قلبيْ ~" إلى Facebook أرسل "|[ مَـلَاْذ ؛ بِكَ لاذَ قلبيْ ~" إلى del.icio.us أرسل "|[ مَـلَاْذ ؛ بِكَ لاذَ قلبيْ ~" إلى StumbleUpon أرسل "|[ مَـلَاْذ ؛ بِكَ لاذَ قلبيْ ~" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

  1. unknown
    يا الله :""

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter