عِزّة الضعف .. وصَغَار الجبروت
بواسطة في 01-03-2012 عند 09:32 (851 الزيارات)
كل ما في الأمر أن الفرق شاسع
لأكون صريحاً..،
نحن نواجه يأساً بسبعة أرواح
كلما قتلنا روحاً ، خرج بأخرى
أما أملنا فيقبع منذ أشهر في العناية المركزة
يصارع الأسقام التي أثقلت جسده الضعيف
لكنه وبهذا الجسد الضعيف ... قد ألهم الملايين
علمها معنى الصبر والتحمل..
علمها بأن الضعف ليس عيباً..
لكن العيب هو الإستسلام !
علمها بأنه مهما كان المرض الذي تواجهه قوياً فتاكاً
تستطيع مقاومته ولو بمجرد البقاء على قيد الحياة
علمها بأن الموت قادمٌ بمرضٍ أو بغيره
وبنهاية الأجل سيموت المرض والمريض
فلماذا لاتموت عزيزاً على أن تموت مستسلماً خانعاً
علمها الكثير، وما هذا إلا غيضٌ من فيض
أما اليأس ، وعلى الرغم من قوته وجبروته وأرواحه السبعة
إلا أنه لم يلهم أحداً شيئاً
بل على العكس ، صار مدعاةً للاستحقار
لا لشيءٍ سوى لاستقوائه على جسد الأمل السقيم
صار الناس ينظرون له نظرة صَغَار
لأنه لم يستخدم قوته وجبروته على المرض الخبيث الذي يصيب جسد الأمل
بل كان عوناً له
لهذا أطلقوا عليه اسْمَ يأس
لأنه لن يكون له مستقبلٌ في حياتهم
فلا يأس مع الحياة ، ولا حياة مع اليأس.












