مشاهدة تغذيات RSS

هَمَسَاتُ خَاطِرْ

حلمٌ راودني .. وحبيب ٌ قابلني

تقييم هذا المقال
رأيته اليوم مبتسماً

تفاجأت لأنه مازال حياً

ألم نقم بتشييعه؟!

ذهلت لكن فرحتي برؤيته حيا فاقت حد الإذهال

أخذ ينظر إليّ مبتسماً

علامات السرور والفرح بادية عليه

أخذنا نتبادل أطراف الحديث .. قلت له وقال لي

وعندما استيقظت..

لا أخفي حزني لاكتشافي بأنه كان حلماً

لكن فجأة سألت نفسي

من هو الميت الذي يبقى حياً بعد وفاته؟؟

فأتتني الإجابة واضحة كعين الشمس

"(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)"

ثم تذكرت فرحه وسروره فوالله ما إن تذكرت ذلك

حتى أكملت الآية الكريمة وحدي

"( فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)"

حينها بكيت وأنا أتأملها

لعلها من المبشرات

أسأل الله أن يتقبله في الشهداء

وأسأله تعالى أن يرزقنا الشهادة وأن يجعلنا أهلا لها

يبقى هنا أمر يشعرني بالحسرة

هو أنني ورغم محاولتي للتذكر لم أستطع أن أتذكر الحديث الذي دار بيني وبينه .

إلا أنني أذكر المشاعر التي اكتنفت هذا الحديث

الشعور الذي نعيشه الآن هو أنه كلما فارقنا أحد الأحبة

كلما ازداد شوقنا للحاق بهم

وهذا الشعور لم أعشه من قبل لا والله

الشوق لترك هذا العالم بما فيه من مآسٍ وشرور إلى دار الفرحة والسرور

نسأل الله أن يكرمنا بذلك

أرسل "حلمٌ راودني .. وحبيب ٌ قابلني" إلى Facebook أرسل "حلمٌ راودني .. وحبيب ٌ قابلني" إلى del.icio.us أرسل "حلمٌ راودني .. وحبيب ٌ قابلني" إلى StumbleUpon أرسل "حلمٌ راودني .. وحبيب ٌ قابلني" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الخاصة بـ Fyonka
    تغمّده الله برحمته وتقبّله شهيدًا ..


    كلامك يا أخي تقشعر له الأبدان..

    نسأل الله لك ولنا حسن الخاتمة وحسن المآب..
  2. avatar201804_19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Fyonka
    تغمّده الله برحمته وتقبّله شهيدًا ..


    كلامك يا أخي تقشعر له الأبدان..

    نسأل الله لك ولنا حسن الخاتمة وحسن المآب..
    اللهم آمين

    شاكرٌ لمرورك ودعائك أخت فيونكا

    لا أحزن الله لكم قلباً

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter