مشاهدة تغذيات RSS

هَمَسَاتُ خَاطِرْ

جدلُ داخليّ

تقييم هذا المقال
أشفقت على أهلي

كل محاولاتهم لإبهاجي باءت بالفشل

أنا غاضب من نفسي

مازلت أحاول إقناعها بأنني لن أراه ثانية

وهي تكابر وتأبى تصديق ذلك والله

رغم انها رأت وسمعت نهاية قصة هذا الانسان العظيم

لكن يبقى هذا الجزء الذي يأبى التصديق

غالبا ما ينتهي هذا الجدل بذرف الدموع

كلما تذكرت جلساتي معه ،، تغرغر الدمعة

بدأت الحياة تكشف لي عن وجهها الحقيقي

لم أكن أرى الموت قريبا بهذه الصورة

نعم تخيلت كثيرا من قبل

لكن الآن الأمر مختلف جدا جدا

الآن أرى شخصا يجالسني ويسامرني وبعد سويعات أراه جثة هامدة أحمل نعشه على كتفي

اتعثر اثناء حمله لكثرة الاشخاص الذين يحاولون حمله ,

وهم ينادون آجر آجر (أعطنا الأجر باتاحة الفرصة لحمل النعش)

وبعد دقائق من هذا الزحام الشديد

يضعونه في حفرة لوحده ويوضع الطوب فوق رأسه ثم التراب فيتسابق الذين حملوه قبل لحظات في القاء التراب عليه

وهكذا تنتهي قصة انسان عاش في هذا العالم واصبح جزءا من الماضي

الحياة لاشيء والخروج منها الى عالم الموت أسهل مما نتصور

لا داعي لأن يبلغ الانسان السبعين ثم يمرض ويموت على فراشه لا،،

كل الذين يموتون هم شبان ورجال او على الأقل هذا ما اراه الآن

علينا أن ننتهز الفرصة المناسبة لمغادرتها

في هذا الوقت المغادرة من أفضل ما يكون

قد يسيء فهمي البعض

انا لا افكر بالانتحار

انا اتحدث عن اسمى درجات المغادرة ،، المغادرة بالدرجة الأولى إن صح التعبير

ان تغادر هذا العالم شهيداً

مضرجا بدمائك .. في سبيل الله ولا سبيل غيره

هناك شيء واحد أنا سعيد لأنني اكتسبته في هذه المحنة

وهو أنني جاهز في أي وقت لمغادرة هذه العالم

جاهز لترك حاسوبي بما فيه وخزانتي وسريري وكتبي

جاهز لأغلاق غرفتي للمرة الأخيرة

اما الاهل والاصدقاء فمن دون شك سيحزنون لكن هذه هي الحياة ان لم نمت اليوم سنموت غدا

لم اعد اطيق الانتظار وانا ارى الطيبين يغادرون

رغم اني لا استحق ان اكون منهم لمعرفتي بنفسي وبزلّاتها الكثيرة

لكنني أتمنى من الله أن يلحقني بهم بحبي لهم ولمجالستهم

أرجوا أن يرزقني ذلك بفضله وكرمه إنه سميع مجيب

الى الآن ..

مازلت افكر باللحظة التي سأسجل فيها الخروج للمرة الاخيرة

قد تكون هذه أولا تكون الله وحده من يعلم..

في أمان الله.

أرسل "جدلُ داخليّ" إلى Facebook أرسل "جدلُ داخليّ" إلى del.icio.us أرسل "جدلُ داخليّ" إلى StumbleUpon أرسل "جدلُ داخليّ" إلى Google

تم تحديثة 13-02-2012 في 13:44 بواسطة SPICY WOLF

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
المدونة الأدبية

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter