مشاهدة تغذيات RSS

رؤية و منطق,,

التهافت المتخلف للمتخلفين على التخلف!>>حيث الإحترافية,

تقييم هذا المقال
بعجالة و اختصار,و بكل الهدوء الممكن,سأقول أننا أصبحنا حمقى,,,

نتفاخر بماض انقضى, و نقول"كنا قواد في زمن فلان,و حكمنا المشرق و المغرب في عصر فلان",

و أنا أقول لهم"أصبحتم الآن حشرات تُداس بالأقدام"

فالغبي هو من يتراجع,يسقط ولا ينهض,يفشل ولا يحاول بل ينام بارتياح و خمول,

ثم يقولون"نحن أمة واحدة,نحن مسلمون"...و أنا أقول"بماذا؟ببطونكم المتدلية؟أم بسياستكم الأمريسرائيلية؟"

لست هنا لأعاتب اسرائيل ولا لأكره أمريكا,بل أنا هنا لأني أحمل لقبكم يا "عرب"...

أتسائل ما إن كنا في مسرحية؟...مسرحية واقعية بدون أبطال,مسرحية احتفظت بطابعها الخاص,

قاعة مليئة بالمتفرجين وممثلين خلف الستار!

لما خلف الستار؟....أوه ذاك ملك و تلك وزيرة و أولئك أمراء و هما وفدان و ذلك إمبراطور و ربما الذي معه رئيس جمهورية!

و لما القاعة مليئة؟....أوه نعم نعم,لأنهم جماعة تعاني من فراغ فكري,انعدام وعيي,و تخلف كلي!

معادلة شاذة,معقدة,صعبة,و كارثية...

لأن الخلل موجود في الجانب المتضرر,الخلل موجود في لب الجرثومة,

قلب الأسد مريض....و هم يضمدون ذراعه!



أرسل "التهافت المتخلف للمتخلفين على التخلف!>>حيث الإحترافية," إلى Facebook أرسل "التهافت المتخلف للمتخلفين على التخلف!>>حيث الإحترافية," إلى del.icio.us أرسل "التهافت المتخلف للمتخلفين على التخلف!>>حيث الإحترافية," إلى StumbleUpon أرسل "التهافت المتخلف للمتخلفين على التخلف!>>حيث الإحترافية," إلى Google

تم تحديثة 27-01-2012 في 02:43 بواسطة Saku_Chan

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
تحليلات

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الخاصة بـ للأبد
    cry
    أشعر برغبةِ عارمةِ في البكاء
    ليتنا نعود كما كنا
    كلماتكِ تحمل غضباً شديداً

    قلب الأسد مريض....و هم يضمدون ذراعه!


    cry

    لا أدري ماذا أقول
    ولكن كلماتك من ذهب
    أدام الله حرفكِ
    وأعاد مجد العرب
  2. الصورة الرمزية الخاصة بـ *kentaro*
    أنت رائعة يا فتاة!!!
    فشيتي غلي!xd
    صرنا في الحضيض يبنون فوقنا عماراتهم^^
  3. الصورة الرمزية الخاصة بـ K A Y O
    جميعنا ينحدر .. القادة و التابعين ^^
    و قريباً ستخرج الأمور عن السيطرة .. فلا يوجد أهداف و لا وقت كاف لتحقيقها .

    جميعنا نتوجه نحو نهاية تدعو للشفقة !

  4. avatar590329_16
    مصيبتنا بإختصار ..

    وظيفة الحاكم - سرقة المال + الخوف على الكرسي < وكل سياسته تدور حول ذلك
    موظفي الدول - سرقة المال + التصفيق للرئيس
    المواطن - سد جوعه + الخوف من الحاكم !

    ومن كان همه الوحيد ان يعيش , فكيف سيرتقي بشيء ؟

    وكما قيل - لا اعلم القائل - وفيما معنى الكلام ان الدولة الكافرة العادلة تبقى ! والدولة المسلمة الظالمة تزول .

    فاعتبروا !

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter