مشاهدة تغذيات RSS

سنابل الأحلام

و للحرية الحمراء بابٌ...بكل يد مضرجة يدق

تقييم هذا المقال
بأجنحة منكسرة طار ذلك العصفور...بحثا عن طعام له و لأطفاله...بحثا عن مكان آمن في هذه الطبيعة ليحتضنه و أطفاله...تنقل بين الأغصان و

الأشجار لكنه لم يجد شيئا...و رغم ذلك ظل يبحث و يبحث...و فجأة باغته انسان بشبكته...فهوى فيهاا سجيناا مغردا بألحان حزينة يغشاها التحدي...

ظل يقاوم و يقاوم ليخرج...و لكن ظلت محاولاته تبوء بالفشل...هدأ العصفور عن الحركة...و ظل يغرد بتلك الألحان الحزينة...كأنه يقول أنجدوني أطفالي

في ذلك العش يتضورون جوعا...أما ذلك الرجل فتبدل قلبه بحجر قاس...كان فرحا غير مبال بذلك العصفور و نجداته...التف الأطفال حوله ينظرون اليه

باعجاب...كل يهنأ ذلك الرجل بصيده الثمين..لم يعلموا أن للعصفور أطفالا ينتظرون والدهم بفارغ الصبر...

مر الوقت بطيئا على العصفور...و هاقد حل القمر مكان الشمس...و لم يستطع ان يبعد عن باله أطفاله...فأصبح يحادث نفسه كيف حالهم الآن؟؟...

أيمكن أن يكونوا قد فارقوا الحيااة؟!...لا لا يمكن ...يا الهي أرجو أن يكونوا بخير...و مر الليل على العصفور...و لم يجد النوم مكانا لجفنيه...

و مع اشراقة شمس يوم جديد...دب الأمل قلبا حنونا...فكرر محاولاته بالهروب...فرآه سجانه...و ضحك عليه مستهزئا فكيف لعصفور صغير أن يهزم

رجلا؟؟!...و لكن القوة ليست بالحجم إنما بالارادة و التصميييم...أثناء فتح الرجل لباب القفص الصغير لوضع الطعام...انتهز العصفور الفرصة...فخرج من

سجنه و نال حريته...و لكن!! لم يحتمل الرجل فكرة هزيمته من عصفور صغييير...فأمسك بندقيته و أطلق رصاصة اخترقت قلب العصفور...فسقط

على الأرض مفارقا الحياااة و كان آخر ما فكر بهم هم أطفاله...فرح الرجل بهذا الانجاااز و ذهب ليصطاد عصفورا آخر و كأن شيئا لم يحدث!!

هكذا هو الواقع فاسرااائيل اليوم تقتل و تأسر الصيادين و المواطنييين العزل أثناء ذهابهم لتحصيل لقمة العيش لعائلتهم...و بالطبع العرب صااامتون

نائمووون ينظروون بدون فعل شئ و كأنهم راضون بما تفعله اسرائيييل-...

فمتى تستيقظوووون؟؟؟

أرسل "و للحرية الحمراء بابٌ...بكل يد مضرجة يدق" إلى Facebook أرسل "و للحرية الحمراء بابٌ...بكل يد مضرجة يدق" إلى del.icio.us أرسل "و للحرية الحمراء بابٌ...بكل يد مضرجة يدق" إلى StumbleUpon أرسل "و للحرية الحمراء بابٌ...بكل يد مضرجة يدق" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter