مشاهدة تغذيات RSS

هَمَسَاتُ خَاطِرْ

وهاقد عدت

تقييم هذا المقال
عدت بفرح يشوبه حزن الفراق

عدت بتجربه لا مثيل لها

عدت رغم عدم رغبتي لترك ما وجدته

عدت وقد تركت جزءا من قلبي هناك

ومازلت آمل أن أراه مرة أخرى

رغم القساوة التي عايشتها بين دفّتي أيامه

إلا انه كان لها لذة خاصة

حرم منها كثيرون وقد كنت واحدا منهم

عدت من مكان الى مكان

لا بل عدت من عالم الى عالم آخر

هو أقرب الى الخيال لكنه واقع محض

هناك شيء واحد يؤرقني ولا اريد الافصاح عنه

اتوقف هنا لأستذكر بعض اللحظات

أرسل "وهاقد عدت" إلى Facebook أرسل "وهاقد عدت" إلى del.icio.us أرسل "وهاقد عدت" إلى StumbleUpon أرسل "وهاقد عدت" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter