مشاهدة تغذيات RSS

أنـس

من مواصفات الليبرالي (المسلم)

تقييم هذا المقال
.

من مواصفات الليبرالي (المسلم)

(( خواطر مبعثرة أعتبرها مشروع تدوينٍ مستقبلي إن شاء الله ))

.

.

==============

من صفات المنافق الليبرالي في بعض المواضيع الطائفية :

عندما يسبّ الشيعة أم المؤمنين ، يصمت ، ولا يدافع عن أم المؤمنين

عندما يهاجم الشيعة أهل السنة ، يصمت ،

عندما يرد السني على الشيعي ، يتهمه بالطائفية والغوغائية وإقصاء الآخر ..

.

.

ومن صفات المنافق الليبرالي في بعض مواضيع الحريات الشخصية :

عندما تتبرج الفتاة وتنزع حجابها ، يرضى ويعجبه ذلك .. حرية !

عندما يقلد الشباب النماذج الغربية في الشكل واللباس ، يرضى ، ويعجبه ذلك .. حرية !

عندما تتجه الأقوال والأفعال والأذواق نحو الثقافات الغربية ، يرضى ويعجبه ذلك .. تفتّح !

.

عندما تسبغ الفتاة حجابها ، أو تفكر في ارتداء النقاب ، يشمئز وتتغير ملامح وجهه .. أصولية ظلامية !

عندما يتجه الشاب نحو مظاهر الالتزام بالسنن النبوية في الشكل والمظهر ، يتقزز منه وينفر من هيئته .. تخلف ورجعية !

عندما تتوجه الاهتمامات والأذواق نحو الثقافة الإسلامية ، يصاب بالكآبة ويشعر برغبة في الغثيان .. انغلاق وبدوية !

.

.

ومن صفات المنافق الليبرالي في بعض مواضيع الفكر والثقافة :

الليبرالي مستعد ليقرأ ، ويُعجب ، ويتبنى ، أي فكر شرقي أو غربي ، قديم أو جديد ، منذ فلاسفة اليونان وحتى عصرنا الحديث .. ما عدا الفكر الإسلامي الصحيح القائم على القرآن والسنة والحديث ..

الليبرالي مستعد ليقتبس من أقوال الفلاسفة الغربيين جميعهم ، لكن نفسه تشمئز وتتقزز من متون الحديث النبوي الشريف ..

لا يجد الليبرالي حرجاً في اتهام المسلم بأنه رجعي وظلامي متخلف، إذا دعا إلى تحكيم الكتاب والسنة ، في حين أنه يعتبر الاقتباس من فلسفة اليونان تفتحاً وحضارة ، رغم أنها أقدم من الشريعة الإسلامية بقرون عديدة ..

.

.

ومن صفات المنافق الليبرالي في بعض مواضيع الاعتزاز بالانتماء :

من المستحيل أن تسمع من الليبرالي كلمة واحدة في الاعتزاز بدينه ، وبأنه مسلم .. لكنه لا يجد حرجاً في الاعتزاز بانتمائه للوطن أو الحزب أو لأي تيار فكري أو سياسي ..

عند الليبرالي حرية شخصية ، أن يقلد المعجبون شخصياتهم المفضلة من الممثلين واللاعبين ، لكنه يشمئز من أبسط مظاهر الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ..

يعتز الليبرالي بانتمائه بحرارة شديدة ، فيرتدي الملابس ويلتحف الرايات ويرفع الشعارات .. لكن شرط ألا يكون لذلك الانتماء أي إيحاء إسلامي .. في حين نجده يشنّع على أي شخص رفع شعاراً إسلامياً ولو كان فقط على سبيل الاعتزاز بالدين ..

يدافع الليبرالي عن حقوق النصارى واليهود والملحدين ، لكنه يحارب حقوق المسلمين ..

الإسلام الوحيد الذي يرضى عنه الليبرالي هو الإسلام الذي يرضى عنه الغرب ..

.

.

ومن صفات المنافق الليبرالي في بعض مواضيع الأدب والكتابة :

الليبرالي لا يدعو إلى الأخلاق الفاضلة .. بل يدعو إلى الحريات كما تعرّفها الأنظمة الغربية ..

الليبرالي يشمئز من دعاة الأخلاق ويصفهم بالسطحيين .. ويفرح بدعاة الرذيلة ويصفهم بالجريئين وأحرار الفكر ..

الليبرالي يدعو إلى الحرية المطلقة في الكتابة ، ويطبق حريته على دعاة التحرر والانحلال ، لكنه يحارب الكتاب الملتزمين ويصفهم بالظلاميين ..

الليبرالي قد يمجّد شخص الحاكم .. لكنه لا يمانع من التطاول على لفظ الجلالة ..

يشمئز الليبرالي من الكلمة النظيفة الملتزمة الهادفة ، ويطير فرحاً بالكلمة البذيئة المنحلة ..

يحب الليبرالي أن يكتب عن الإباحية بإسفاف ، ويسمي ذلك تحرراً وتنويراً اجتماعياً ..

الليبرالي جريء جداً لحد الوقاحة في التعامل مع لفظ الجلالة والذات الإلهية .. وقد يكتب كفراً صريحاً بها .. لكنه يتباكى بجنون لو تم تكفيره أو تفسيقه ..

الليبرالي يعشق الأسلوب الحداثي .. ويستغله في اللمز والغمز بالإسلام والمسلمين ..

الليبرالي لا يعبر عن رأيه بصراحة كاملة ، بل يلفّ ويدور .. وذلك لإخفاء أحقاده الدفينة على الإسلام والمسلمين ..

الليبرالي قد يقول الحق ! لكن فقط لتبرير باطل ما ..

الليبرالي قد يستشهد بالآية والحديث ، لكنه يفسرهما برأيه الخاص ، ويخدم بهما أهواءه الخاصة ..

.

.

من صفات المنافق الليبرالي في مواضيع أخرى عامة :

الليبرالي ينكر حقيقة أن للإسلام أعداءً يستهدفونه ..

الليبرالي ينكر بشكل قاطع حقيقة التآمر على الإسلام .. ويرفض بشكل مطلق نظرية المؤامرة ويحاربها بكل قوته ..

الليبرالي ينكر حقيقة أن في العالم كفاراً ومسلمين ، وأن الكفار يكرهون المسلمين ويكيدون لهم المكائد المتخلفة على جميع الأصعدة ..

الليبرالي ينكر مسألة الحق والباطل ، ويستبدلهما بالرأي والرأي الآخر ..

الليبرالي ينكر مسألة الكفر والإيمان ، ويستبدلها بحرية العقيدة ..

الليبرالي يتعامل مع الإسلام بتعالٍ ، وكأنه خارج منه وينظر إليه من فوق ..

الليبرالي يحب أمريكا .. ولا يراها عدواً سياسياً أو عقائدياً للمسلمين ..

ليس لليبرالي مرجع واضح يستند عليه لتعريف العدو ، فهو إما ينكر وجود العدو بتاتاً ، أو يعتبر من يسميهم بالأصوليين أعداء .. المهم أنه لا يرى في أوربا ولا أمريكا عدواً للمسلمين ..

الليبرالي لا يتحدث مطلقاً عن الآخرة ، ولا وجود لها في دائرة اهتمامه بتاتاً ..

الليبرالي قد يكون ذا نزعة حزبية ، أو قومية ، أو وطنية ، أو عرقية .. لكنه لا يكون تماماً ذا نزعة إسلامية ..

الليبرالي يدعو إلى الديمقراطية ، ويتعاطف مع العلمانية ، وينبذ كل التيارات الإسلامية ..

الليبرالي لا يحب الحديث النبوي الشريف ، وقد يبذل جهوداً كبيرة في التشكيك فيه ومحاولة إقصائه عن وعي الناس وثقافتهم ..

أرسل "من مواصفات الليبرالي (المسلم)" إلى Facebook أرسل "من مواصفات الليبرالي (المسلم)" إلى del.icio.us أرسل "من مواصفات الليبرالي (المسلم)" إلى StumbleUpon أرسل "من مواصفات الليبرالي (المسلم)" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الخاصة بـ للأبد
    أعاذ الله الامة منهم dead
  2. الصورة الرمزية الخاصة بـ ~romeu~
    الله لا يكثر من امثالهم
  3. الصورة الرمزية الخاصة بـ ولد عتيبة 511 ™
    منذ بدء الدعوة لهذا الدين وهي تحارب بطرق عديدة أهمها وأخطرها هذه الطريقة الرذيلة التي قد تقوّم فتن في الأمة
    وهي ضرب الدين بأبناء الدين، الأعداء :"مالنا دخل فيكم أبنائكم اللي يتكلمون" ويأتي بعدها ضرب الدين بالدين تماماً كما يفعل الرافضة
    نسأل الله لهم الهداية أو الهلاك
    كل الشكر لك أخي الغالي أنس

    تحياتو
  4. الصورة الرمزية الخاصة بـ !mαģiς αήgel
    الله يحفظ الامة الاسلامية
  5. الصورة الرمزية الخاصة بـ هَستُـورةْ ..♥
    حفظ الله الإسلام والمسلمين
    يأتيني شعور أن اللبراليين هم المنغلقين بأفكارهم المظلمة sleeping
    واللتي غرزت فيها بذور الثقافة الغربية فأصبحوا يمجدونهم ويتَّبِعُوهُمْ بجهل
    أما تلك الفئة ال الـ ogre " من سبوا بالذات الإلهية " الله حسيبهم
    سلمت يمناك أخي أنــس ,, دمـت مبدعا ..~
  6. الصورة الرمزية الخاصة بـ تغير الدنيا عظة
    بئست الصفات المذكورة وبئس اصحابها

    احسنت اخي في وصفك وكتابتك

    جعلك الله ذخرا للأسلام وعزيز به ^^
  7. الصورة الرمزية الخاصة بـ darknana
    شكرا وصف رائع لتلك الفئة التي نحتك بها رغما عنا subdued
    الليبيراليون من هذا النوع و المسلمون المتشددون
    لا فرق بينهم كل يسرى الآخر جاهلا و ما الجهل الا لهما معا ...
    جازاك الله خيرا
    تم تحديثة 29-05-2012 في 10:05 بواسطة darknana

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter