مشاهدة تغذيات RSS

هَمَسَاتُ خَاطِرْ

وحيداً كالعادة

تقييم هذا المقال
ظلام يخيم على الغرفة

هنا أخلو بنفسي

رغم أن الناس حولي

لكن لا أظن أنهم يرونني كما أنا

الا قلة فقط

وتلك القلة قد حيل بيني وبينها في الوقت الحاضر

أحن اليهم كثيرا ولكن من دون جدوى

ولا أجد أحدا يملئ الفراغ الذي أحدثوه

رغم أن البحث مازال مستمراً

يتهمون نظرتي للحياة بأنها سوداوية

ونسوا بأن أول من أدخل السرور الى قلوبهم في يوم من الأيام هو أنا

ألا يجدون لي عذرا بعد ما ألم بي

أود منهم ذلك ولكن ... لم يفعلوا

ليزيدوا من وطأة المصاب على عاتقي

الآن تذكرت بعض الايام الجميلة التي قضيتها هنا في لعبة التفكير

هنا كنت آتي ومازلت

رغم ان الغياب طويل

أصبح هذا المكان بمثابة منزل آخر لي

آوي اليه لازيح عن كاهلي بعض الخطوب ولو مؤقتا

ولكن مع الأسف الناس هنا لاتبقى فمن قضيت معهم اوقاتا جميلة بالامس خرجوا ولم يعودوا

الا ما رحم ربي

اتوقف هنا لأخلد للنوم

تصبحون على أمل

أرسل "وحيداً كالعادة" إلى Facebook أرسل "وحيداً كالعادة" إلى del.icio.us أرسل "وحيداً كالعادة" إلى StumbleUpon أرسل "وحيداً كالعادة" إلى Google

تم تحديثة 18-10-2011 في 07:52 بواسطة SPICY WOLF

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter