مشاهدة تغذيات RSS

S.Arsène

اليهود ، وتاريخ الدولة الصهيونية، مقالة بقلمي..

تقييم هذا المقال
بسم الله الرحمن الرحيم



91371bde776cfd2afec2220551cd2c35



بداية أعتذر للجميع فيما لو سمعوا مني ما يكرهونه ،خصوصا كوني عنصريا ضد العديد من اليهود والصهاينة على حد سواء ، والمذاهب التي كانت أصولها يهودية ...

نبدأ على بركة الله هذا السرد التاريخي المفصل ورأيي الشخصي حول هذا الكيان الأقرب للسرطان في جسد العالم الإسلامي ..

دعنا نبدأ باليهود في عهد مصر أيها السادة ..

جميعنا يعرف قصة نبي الله يوسف عليه السلام ، وكيف انتقلت أول أسرة يهودية وهي أسرة يعقوب بن إسحاق عليهما السلام إلى مصر ...حيث عاش اليهود هناك ردحا من الزمان ...ولعلي أود التنويه لحرب الهكسوس التي خان اليهود فيها سكان مصر وتحالفوا مع عدوهم ...

وهذا يذكرنا بما فعلته قبائل اليهود في المدينة المنورة لاحقا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ... ولربما من أشد المواقف ما حصل في غزوة الأحزاب ...

أود ذكر شيء مهم ، وهو شكرك على ذكر المصطلحات المهمة هنا سيد ماجد ..


كان حلم اليهود منذ حصول السبي البابلي أن يظهر لهم ملك مقاتل من نسل داود عليه السلام يملك بني إسرائيل الأرض ..

ونجد أحبار اليهود قد وضعوا تعاليما لشريعة جديدة يجب على كل يهودي أن يتبعها لكي تحصل السيادة لليهود..

وهي شريعة التلمود التي ما انفكت تجيز لليهود القيام بالعديد من الأعمال القذرة والمنافية للأخلاق والدين بكل معنى الكلمة..

ونجد رموزا وإشارات أن اليهود هم الشعب المختار.

ونجد تكبرا وغرورا مفاده .. ( من ضرب إسرائيليا فكأنما ضرب العزة الإلهية).

مما وجد في تعاليم التلمود ..

وفي تعاليم التلمود نجد الآتي ..
تتميز أرواح اليهود عن بقية الأرواح بأنها جزء من الله أما باقي أرواح الناس فهي أرواح حيوانات..


وأما بالنسبة لتواجد اليهود في فلسطين .. فعلينا توضيح الفرق الفعلي بنظري بين اليهودية والصهيونيةكي لا يلتبس الأمر..

إن اليهودية هي الديانة التي نزلت على سيدنا موسى عليه السلام ، كما أشار ديننا الحنيف و يسمى معتنق الدين اليهودي يهوديا .. و كانت الديانة كما أنزلها الله دعوة لبني إسرائيل لعبادة الله وحدة و التحلي بمكارم الأخلاق .. ولا يخفى علينا أن بني إسرائيل حرفوها بعد وفاة نبي الله موسى عليه السلام وصارت مليئة بالنواقص البشرية ...

وأود التنويه إلى دور اليهود في الفتن والحركات الشهيرة التي صدعت العالم وزادته مشاكل وبلاء ومحن ، مثل الشيوعية والليبيرالية والحركات العلمانية والجمعيات الإلحادية والسيطرة على الذهب واحتكار القيادات والسلطات ...

بإختصار شديد بروتوكولات حكماء صهيون تطبق ، ولعلي سأذكر ما فعله اليهود من أجل تحريف الديانة المسيحية ، عن طريق بولص ...
لم يشهد العالم طوال تاريخه أكثر سوءا من ذلك الشعب، أينما حلوا تكرههم الشعوب وتنبذهم...

السبي البابلي، حصار الخمس مئة عام، تعذيب كورش والإسكندر ونبوخذ نصر والكثير من القادة لهم طوال قرون، هل أتى من فراغ؟؟

كل الحركات والمصائب والدسائس والفتن والمؤامرات في جميع الحركات التاريخية يكون ورائها يهود، حتى الحركات الرأسمالية والشيوعية لم يكن ورائها سواهم...

في التاريخ الإسلامي على سبيل المثال نجد عبدالله بن سبأ الذي زرع الفتنة والمصائب وقام بتقوية مذهب الخوارج لشق طاعة الخليفة..

ولا زالت آثار بعض ما عمله باقية إلى اليوم...

كتابهم اللعين المدعو بالتلمود.. مليء بالأكاذيب والسخافات والمثل التي يأبى حيوان لو رزق عقلا أن يأخذ بها، عوضا عن إنسان كرم بالعقل..

قذارتهم المادية ليست شيئا" مذكورا" الى قذارة نفوسهم .. فهل رأيتم شخصا يقتل الأغيار كما يدعونهم ويشربون دمائهم؟؟

أم رأيتم دور البغي والزنا والجنس معبودا مقدسا في سبيل الحصول على المطلوب والمبتغى؟
ادعوا أن الرب هو رب اسرائيل والأسرائيليين فقط والأمميين لا رب لهم (تعالى الله عن هذا السخف علوا كبيرا) ..
وآمنوا واعتقدوا فى اله قبلى عنصرى (تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا) سموه يهوة وهو تحريف للفظ الجلالة الله وادعوا ان الله خاصتهم قد سيطر على كل الآلهة وحطمها كلها وهذا عين الشرك بالله .

ودينهم المشوه أعطاهم الحق بأن يفعلوا ما يشاؤون فى غير اليهود فكل ما يفعلونه بهم يعتبر قربة من الله مثل القتل التدمير,السلب ,النهب , التخريب, السرقة والتشريد كله مسموح ويعتبر تقربا من الله.

وكتبهم المقدسة تحكى حكايات فتح المدن وإبادة كل من فيها بالأمر الألهي ...
ومن منطلق هذا التعصب المريض ازاء كل البشر ورغبتهم الشاذة بالأستئثار بحب الله والأحساس بالعلوية الكاذبة حبس اليهود أنفسهم وراء أسوار من الحقد الدفين على البشرية كافة والتعصب الأعمى ضد كل ما هو غير يهودي الأمر الذي جعلهم مكروهين من كل شعوب الأرض ومنبوذين فى كل المجتمعات التى عاشوا فيها.

ولعلي سأسرد بعضا من سفالة التلمود ..بإذن الله
(يحل اغتصاب الطفلة غير اليهودية متى بلغت من العمر ثلاث سنوات .. وهب الله اليهود حق السيطرة والتصرف بدماء جميع الشعوب وما ملكت) !!!
(ومن يسفك دم غير يهودي فإنما يقدم قرباناً للرب) !!!
(اليهود بشر ،أما الشعوب الأخرى فهم حيوانات) !!!
(وبيوت غير اليهود حظائر بهائم نجسة ،بأنهم جميعاً كلاب وخنازير) !!!!

والآن ما رأيكم فيما سبق؟؟

هل هذا اليهودي يستحق حقا أن يعيش ؟؟

ومن أشد العجب العجاب أن البعض يعتبرني مغفلا عندما أقول العرق والشعب اليهودي....أو الصهيوني ..

إذا بماذا تفسر أن اليهود في العادة يساعدون في التبشير بالمسيحية؟؟

وذلك لكي لا يدخل في اليهودية من يلوث عرق الدم الذي يميز ( شعبهم المختار)..

*فعلا اليهود شعب بريء طاهر نقي، لا دخل له بالمشاكل ولا البلاء ولا يقوم بالخبث والمكائد..

*إذا لم يقاتلوك بالسلاح سيقاتلونك بالكلام أو بالخبث وكيد المكائد ... هؤلاء بشر قذرون يجب محوهم ...
*يكفي أنهم كانو يكنزون الأموال ويضعفون إقتصاد الدول بنشرهم لمحاولات لزعزعة الإقتصاد ونشرهم للتعامل الربوي في البنوك والمعاملات التجارية..

*والحروب الفكرية والدعارة وغيرها من الأساليب الخبيثة والأمثال التي يأنف رجل شريف من تطبيقها مثل الغاية تبرر الوسيلة..، ولا تنسى أيضا نشرهم للأكاذيب حول الأديان الأخرى،.. لايمكن ان يكونوا مسالمين.

رائحتهم فقط سبب كافي لي لأحكم عليهم بالإعدام...




أما الصهيونية ... فهي حركة سياسية ذات أبعاد اجتماعية و اقتصادية ظهرت أول مرة في اجتماع عقده مجموعة من اليهود ووضعوا له ميثاقا أطلقوا عليه بروتوكول صهيون وكان ذلك عام 1897 .. أي أنه قبل هذا التاريخ لم يكن هناك ما يسمى بالصهيونية ... وقد رسم المؤتمر ما يجب على كل يهودي فعله، وقسمت بنود الميثاق إلى ثلاث واجبات يجب على كل يهودي الإلتزام بها :
1- واجبات ما قبل قيام دولة إسرائيل في فلسطين .
2- واجبات أثناء قيام دولة اسرائيل في فلسطين .
3- واجبات ما بعد قيام دولة إسرائيل في فلسطين .

وقد عقد اليهود ثلاثة وعشرين مؤتمراً منذ سنة 1897 م وحتى سنة 1951 م وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعا دراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس الصهيونية و جعلها مملكة صهيونية عالمية ..
أما أول مؤتمراتهم ... فكان بمدينة بال بسويسرا سنة 1897 برئاسة زعيمهم "هرتزل" وهو مؤسس الصهيونية ومؤلف كتاب الدولة اليهودية ، وقد اجتمع في هذا المؤتمر نحو 300 من أعتى خبثاء صهيون كانوا يمثلون خمسين جمعية يهودية وقد قرروا في المؤتمر خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود .

هذه بروتوكولاتهم التي خططوا لها في هذه الإجتماعات السافلة !!
1- إن طرق الحكم في العالم أجمعه فاسدة والواجب على اليهود زيادة إفسادها إلى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية .

2- إن حكم الناس صناعة مقدسة لا يتقنها إلا اليهود .

3- يجب أن تحكم الناس غير اليهود كما تحكم قطعان البهائم الحقيرة .

4- إغراء الناس بالشبهات و إشاعة الرذيلة واجب على كل يهودي حتى تستنزف الشعوب فلا تجد مفرا لها إلا أن ترمي بنفسها تحت أقدام اليهود .

5- كل الناس غير اليهود و خاصة الزعماء يسهل استعبادهم بالتهديد أو المال أو النساء أو المناصب .

6- إحداث الأزمات الاقتصادية على الدوام كي لا يستريح العالم أبدا فيضطر إلى الاستعانة باليهود لكشف كروبه ويرضى صاغرا مغتبطا بالسلطة اليهودية .

7- يجب أن تكون تحت يد اليهود كل وسائل الطبع والنشر والصحافة و المدارس والجامعات والمسارح وشركات ودور السينما والعلوم والقوانين والبورصات والمضاربات ..

8- الاستعانة بالذهب الذي يحتكره اليهود لإفساد الناس والقضاء على ما يسمى بالضمائر والسيطرة على العالم .

عندما نعود لتاريخ الفتوحات العربية نجد أن اليهود كانوا متواجدين ويعيشون في المجتمع الإسلامي في تلك الفترة التي ظهر فيها ثيودر هرتزل ...

ومما شجع اليهود على الهجرة إلى الدولة العثمانية أنها منحتهم الحقوق كافة مثل الاشتغال بأية حرفة أو امتلاك الأراضي الزراعية والعقارات، ولقد وصلوا إلى أرفع المناصب.
وأيضا كان اليهود في الدولة العثمانية يتميزون بأن الدولة نفسها كانت تعتبرهم مواطنين عثمانيين تابعين لها.
وكان العثمانيون يرون أن العناصر اليهودية مهمة للدولة نظرا للخبرات المتعددة التي كانت تمتلكها غالبية الجماعات اليهودية.
*من الأسباب المهمة لسقوط الدولة العثمانية هو كان بسبب تزايد النفوذ الغربي والتدخل في شؤون الدولة العثمانية بسبب نظام الإمتيازات الذي يعود إلى معاهدة 1521 التي عقدها السلطان سليمان القانوني مع قنصل البندقية وأصبحت نموذجاً لمعاهدات مشابهة وُقِّعت فيما بعد مع كل الدول الأوربية. وكان نظام الامتيازات يسمح للدولة المعنية بتعيين قناصل في الممتلكات العثمانية وبإعطائهم حق التشريع لرعاياهم في الأمور المدنية، وهو الأمر الذي جعل لكل جالية أجنبية (ملة أو طائفة) تدير أمورها بنفسها وتتمتع بحماية قنصلها فيما يتعلق بالأمور الشخصية والمهنية.

*فبدأت كل دولة تقوم بتوسيع رقعة نفوذها عن طريق فرض الحماية على أقلية معينة، مثلما فعلت روسيا بفرض الحماية على الأرثوذكس، وفرنسا على الكاثوليك، وإنجلترا على اليهود.. حاولت روسيا أن تحمي يهود القدس، في الوقت الذي كانت ترتكب فيه المذابح ضد يهود روسيا. وهذا يتفق مع النمط البلفوري الغربي الذي يرى أن تتخلص أوروبا من يهودها عن طريق ترتيب وطن لهم خارجها، أي ضربهم في الداخل وحمايتهم في الخارج.
كان العثمانيون لا يمانعـون في أن يعـيش اليهود في فلسطين إذا كانوا مواطنين عثمانيين. وحاولت الدولة العثمانية أن تمنع اليهود غير العثمانيين، أي الذين تشملهم الحماية الغربية، من حق الاستيطان فيها.
وقد حاول الصهاينة الاستفادة من أزمة الإمبراطورية العثمانية في آخر أيامها، ولكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً في الحصول على موافقة السلطان العثماني على مشروعهم الاستيطاني، واضطروا إلى الانتظار حتى تسقط فلسطين في يد الاستعمار البريطاني.
وثمة آراء تقول أن اليهود لعبوا أدوارا مهمة في إضعاف الدولة العثمانية ،وأن غالبية الدوائر التي كان فيها كمال أتاتورك كانت مليئة بالماسونيين واليهود، وكما ان اليهود كانوا تحت الحماية الأجنبية وبالتالي كانت بيوتهم لا تخضع للتفتيش، فالبيوت كانت أماكن ممتازة للإجتماعات.


لعلي أتذكر مقولة لثيودر هرتزل مؤسس الحركة الصهيونيةفي مذكراته عام 1985 :"أستطيع أن أقول لك كل شيء عن أرض الميعاد بإستثناء المكان الذى ستوجد فيه علينا الأخذ بعين الإعتبار كل العوامل الطبيعية فمن أجل تجارتنا العالمية فى المستقبل علينا أن نكون فى مكان بالقرب من البحر ومن أجل تحقيق المكينة الزراعية يجب أن نحصل على أرض واسعة الأمتداد"

يتبع في الرد التالي بإذن الله .

[/QUOTE]

أرسل "اليهود ، وتاريخ الدولة الصهيونية، مقالة بقلمي.." إلى Facebook أرسل "اليهود ، وتاريخ الدولة الصهيونية، مقالة بقلمي.." إلى del.icio.us أرسل "اليهود ، وتاريخ الدولة الصهيونية، مقالة بقلمي.." إلى StumbleUpon أرسل "اليهود ، وتاريخ الدولة الصهيونية، مقالة بقلمي.." إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

  1. unknown
    * لعلي أود ذكر معاهدة فرساي التي أنهت الحرب العالمية الأولى وكيف كان لليهود نصيب الأسد من تلك المعاهدة اللعينة المشؤومة...

    فقد سيطر الممولون الدوليون علي مؤتمر السلام، الذي انتهى بمعاهدة فرساي.. والبرهان علي ذلك واضح، في أن رئيس الوفد الأمريكي كان بول واربورغ ذاته...

    وبول واربوغ هذا من أصول يهودية ، وهو كان له دور في النظام المصرفي الإحتياطي الأمريكي..

    فهو الممثل الرئيسي لمجموعة المرابين العالميين في أمريكا.. ولم يكن رئيس الوفد الألماني سوي شقيقة ماكس واربورغ.

    ويقول الكونت دي سانت أولاير: "إن الذين يبحثون عن الحقيقة في غير الوثائق، يعرفون أن الرئيس نيلسون، الذي تم انتخابه كرئيس للجمهورية بعد أن موّله البنك الأكبر في نيويورك (كوهن ـ لوب) كان يسير تحت إرشادات وأوامر هذا البنك".

    أما الدكتور ديلون فيوضح أنّ "اليهود هم الذين وجهوا مؤتمر السلام هذا التوجيه، واختاروا فرساي في باريس ليحققوا برنامجهم بدقة، والذي نفذ حرفيا".

    وبالنسبة لمسودة الانتداب البريطاني علي فلسطين، فإن تخطيطها كان على يد البروفسور فيلكس فرانكفورتر، الصهيوني الأميركي البارز، الذي أصبح فيما بعد المستشار الأوّل في البيت الأبيض، في عهد الرئيس روزفلت.. وساعده في ذلك كل من السير هربرت صاموئيل والدكتور فيويل والمستر ساشار والمستر لاندمان والمستر بن كوهن والسيد لوسيان وولف ـ الذي كان تأثيره كبيرا جدا علي المستر دافيد لويد جورج، ويقال إنه كان يملك جميع أسرار شؤون بريطانيا الخارجية.

    وعندما بدأت المحادثات التمهيدية للمؤتمر، كان المستشار الخاص للسيد كليمانصو ـ رئيس وزراء فرنسا ـ هو المسيو مانديل.. ولم يكن هذا في الحقيقة إلا اسما مستعارا لأحد أفراد آل روتشيلد.. وكان هناك أيضا المستر هنري مورغنزاو ـ أحد أفراد الوفد الأمريكي ـ وهو نفسه والد الرجل الذي أصبح فيما بعد السكرتير المالي للرئيس روزفلت.. وحضر أيضا تلك المحادثات المستر أوسكارلا ستراوس، الذي عرف بتنبيه الشديد لمخطط الممولين، والذي كان له دور بارز في تكوين عصبة الأمم.

    وأظن الجميع يعرف بأمر آل روتشيلد..

    لكن لا بأس بالتعريف بهذه العائلة ..

    هي إحدى العائلات ذات الأصول اليهودية الألمانية, تأسست على يد إسحق إكانان, وأما لقب "روتشيلد" فهو يعني "الدرع الأحمر"، في إشارة إلى "الدرع" الذي ميز باب قصر مؤسس العائلة في فرانكفورت في القرن السادس عشر.

    هذه العائلة كانت من أقذر العائلات تجاريا ، وأكثرها استغلالا للمصائب والأزمات ، وهي لها دور كبير في جعل فلسطين وطنا قوميا لليهود...








    ولعلي أود ذكر هذا التقرير المشهور بتقرير بازمان الذي ظهر عام 1907 م وهو التقرير النهائي لمؤتمرات الدول الاستعمارية الكبرى :
    لذي يقرر أن منطقة شمال إفريقيا وشرق البحر المتوسط هي الوريث المحتمل للحضارة الحديثة –حضارة الرجل الأبيض- ولكن هذه المنطقة تتسم بالعداء للحضارة الغربية، ومن ثم يجب العمل على:

    1/تقسيمها.
    2/عدم نقل التكنولوجيا الحديثة إليها.
    3/إثارة العداوة بين طوائفها.
    4/زرع جسم غريب عنها يفصل بين شرق البحر المتوسط والشمال الإفريقي: ومن هذا البند الأخير ظهرت فائدة إقامة دولة يهودية في فلسطين فتبنى آل روتشيلد هذا الأمر ووجدوا فيه حلاً مثالياً لمشاكل اليهود في أوروبا.

    وبشأن هذه المعاهدة أيضا، يقول السيد لوسيان وولف في الصفحة 408 من "دراسات عن تاريخ اليهود": "وهناك مجموعة صغيرة أخري من اليهود البارزين تظهر تواقيعهم علي معاهدة السلام، فقد وقع معاهدة فرساي عن فرنسا لويز كلوتز ـ الذي تورط فيما بعد بقضية مالية واختفي عن الأنظار ـ وعن إيطاليا البارون سومينو، ومستر أدوين مونتاغ عن الهند".

    وننقل فيما يلي أقوال بعض كبار المفكرين في الغرب، التي تشكل بحد ذاتها بيانا لا يحتاج إلي تفسير:

    يذكر المؤرخ والدبلوماسي الإنكليزي الشهير هارولد نيكلسون في مؤلفه الضخم "صنع السلام 1919 ـ 1944" صفحة 244 أن لوسيان وولف طلب منه شخصيا أن يتبني رأيه، وهو أن اليهود يجب أن يتمتعوا بحماية عالمية، وأن يتمتعوا في الوقت نفسه بكل حقوق المواطن في أية دولة.

    ويقول الكاتب الفرنسي جورج باتو، في كتابه "المشكلة اليهودية" ص38: "إن المسؤولية تقع علي عاتق اليهود الذين أحاطوا بلويد جورج وويلسون وكليمانصو".

    نكمل لكم فقصتنا حول المعاهدة لم تنتهي بعد ...

    حادثة معروفة جرت خلال المحادثات التمهيدية للمؤتمر.. فالظاهر أن هذه المحادثات بدأت تميل إلي سياسة لا يرضي عنها الممولون، لأن برقية مكونة من ألفي كلمة أرسلها يعقوب شيف من نيويورك إلي الرئيس ويلسون، الذي كان يحضر المؤتمر في باريس، وقد تضمنت هذه البرقية تعليمات للرئيس بشأن ما سيفعله بكل من قضية فلسطين ومصير الانتداب فيها، وبشأن التعويضات الألمانية وقضية سيليسيا العليا ومنطقة السار وممر دانزينغ.. وأرخت البرقية بتاريخ 28 أيار 1919، وقد أرسلها شيف باسم اتحاد الأمم المتحررة.

    بعد استلام البرقية، غيّر الرئيس ويلسون موقفه فجأة، وأخذت المفاوضات تجري مجرى آخر.. بهذا الصدد يقول الكونت دي سانت أولاير: "إن النصوص التي تضمنتها معاهدة فرساي فيما يتعلق بالقضايا الخمس الرئيسية، هي من وضع يعقوب شيف وأبناء جلدته".
  2. unknown
    [CENTER]


    إن ادعاء الصهيونية بالحق التاريخي لليهود في فلسطين، وأنها أرض الميعاد وأن اليهودي فوق الجميع، وأن اليهود شعب الله المختار. وكذلك أسلوب الإرهاب والعنف والقتل الجماعي الذي اتبعه اليهود في فلسطين المحتلة قبل عام 1948م وبعده.. إن ذلك كله يرجع أولاً وقبل كل شيء إلى التعاليم التلمودية اليهودية التي يعدونها مقدمة على التوراة نفسها كما ذكرت سابقا ..

    ـ وسياسة العنف والقتل لدى الصهاينة الجدد.. نجد سندها في قول التلمود: "ليس من العدل استعمال الرحمة مع الأعداء" و" ممنوع العطف على الإنسان الأبله" و "من الواجب على اليهودي أن يبذل كنانة جهده في استئصال شأفة النصارى والمسلمين عن وجه الأرض..".

    استعمل اليهود العديد من الأيدولوجيات والأساطير التي تروج لأسطورة إسرائيل :

    1/ أسطورة الشعب المختار :
    وهذه سبق وتحدث عنها بإسهاب في النقاط السابقة.

    3/ أسطورة أرض السلام والميعاد :

    على الرغم من علمانية الزعماء اليهود في ( الحركة الصهيونية ) إلا أنهم يأخذون من الدين الجانب الذي يحقق لهم أهدافهم ولاسيما في منطقة ( المشرق العربي) حيث فلسطين.
    حيث يعلق اليهود على هذا ( الحق الديني) في امتلاك ( فلسطين ) وما جاورها من بلاد المشرق العربي آمالا كبار لان العلاقة التي تربط الديانة اليهودية بأرض فلسطين تشد معتنقيها إلى تلك الأرض باعتبارها أرض ( ارض إسرائيل) ـ فيما يزعمون ـ كما جاء في التوراة المزعومة : " وفي ذلك اليوم قطع الرب مع ( أبرام ) ميثاقاً قائلاً : لنسلك أعطى هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات".

    3/ أسطورة اللاسامية:
    يلجا اليهود إذا ما أعيتهم الحيلة إلى مصادرة الفكر البشري والحجر عليه, وذلك لإرغام كل من يتولى شاناً من شؤونهم على الانقياد لرغباتهم حتى يتمكنوا من تحقيق أهدافهم في العالم كله خصوصاً في منطقة (المشرق العربي).
    وتتمثل هذه المصادر الفكرية فيما يعرف عند الصهاينة بـ ( اللاسامية ) حيث إن هذا المصطلح يعني حرفياً : ( ضد السامية ) وهو يستخدم للدلالة على ( معاداة اليهود ) وحسب.
    وعلى ذلك فإن ( اللاسامية ) تعنى ( اللايهودية ) وهي ابتداع يهودي من أجل مصلحة الحركة الصهيونية, لآن الصهيونية تزدهر بفضل الخطر الحقيقي والمزعوم الذي يهدد الجماعات اليهودية في العالم.
    ومن هنا بداء الاستغلال اليهودي الصهيوني لـ ( اللاسامية ) على أوسع نطاق من غير تفريق بين معاداة السامية الدينية , ومعاداة السامية العنصرية التي تستند إلى النظريات العنصرية الحديثة, وأن كل من تعرض (لليهودية و الصهيونية) بالنقد رمي باللاسامية سواء كان سياسياً , أم كاتباً أو أديباً , أم فيلسوفاً, أم مؤرخاً.

    وليحصلوا على عدد من الأمتيازات الخاصة بدعوى أن العداء الذي يظهره غير اليهود (الجوييم) لليهود ليس بسبب حقارتهم وجرائمهم ومؤامراتهم وانما بسبب نقاء عرقهم وتميز قدراتهم وتفردهم بامتلاك الثروة والمال.
    واذا علمنا أن الذين افتروا هذه الفرية هم من يهود الغرب الذين ينحدرون من أصول أوروبية ولا علاقة لهم البتة بسلالات اليهود الساميين من عرب وكلدان وأشوريين وسريان وغيرهم المنتشرين فى الوطن العربى أدركنا مدى كذب هذا الأدعاء الباطل.وبهذه الفرية استطاع اليهود أن يحصلوا على حقوق خاصة بهم فى معاهدة فرساى


    4/ أسطورة فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض:

    أظنكم تذكرون كلامي عن أن ما يملكه غير اليهودي لليهودي حق فيه فهو مالكه الحقيقي ، أليس كذلك ؟

    كثير من الأكاذيب روجت حول أن الفلسطينيين تركوا أرضهم طواعية ،


    5/ أسطورة المحرقة النازية أو الهولوكوست :

    لا أحد ينكر أن المحرقة النازية قد حصلت لبعض اليهود ولقي الكثير منهم حتفهم فيها ، ولكن الذي أنكره أن هذه المحرقة استغلت بشكل بشع جدا لأغراض قذرة ، وتم التهويل والتضخيم لذلك ...حتى وصلت الأكاذيب للقول بستة ملايين يهودي تمت إبادتهم ، مع أن الحقيقة ربما أنهم لم يتعدوا مئات الألوف ..أو الألوف لأكون منصفا...

    1- تحويل مشاعر الرأي العام العالمي وخاصة الأوربي والأمريكي من الشعور بالذنب تجاه اليهود إلى الميل نحوهم!
    2- تطوير المشاعر لتتقبل أي مشروع لتوطين اليهود في فلسطين , مع مراعاة حقوق أهلها الفلسطينيين العرب.
    3- تحويل المشاعر إلى التعاطف المطلق مع اليهود دون أي اعتبار لشعب فلسطين.
    وينبغي أن نشير إلى أن الحملة الإعلامية اليهودية لتجميل الوجه اليهودي البشع ,كانت تواكبها في نفس الوقت حملة إعلامية أخرى لتبشع الوجه العربي (المسلم)....أمام الرأي العام العالمي. والهدف من وراء ذلك هو إقناع الرأي العام العالمي بأن العربي هو عدو تاريخي للحضارة النصرانية.. ومن ثم يسهل على اليهود بعد ذلك إقناع الرأي العام العالمي بالوقوف إلى جانب اليهود في أي صراع لهم مع العرب!!

    ولقد نجح اليهود...
    نجحوا في غسل دماغ الرأي العام العالمي.
    ونجحوا في تجميل صورة اليهودي في أعين الشعوب الأوربية والأمريكية...
    ولم يعد اليهودي هو ذلك : الجشع , الخبيث , الماكر , الجبان...
    بل أصبح : ذلك المثالي , المخترع , العالم , الشجاع!؟؟


    حقيقة لا أعلم ، فأنا مرهق حاليا ...

  3. الصورة الرمزية الخاصة بـ ŔęกŁ
    مشكور على المجهود rolleyes
    +
    انت نسي تذكر المسونيه هي منظمه سريه تهدف لجعل اليهود يحكمون العالم وفي معلومات عن هاذا الموضوع في you tube or google rolleyes
    امريكا وبعض الدول الاروبيه تتبع اليهود مو العكس اغلب الي في المجلس الامريكي وال كوقرس وذي الاشيا هم...يهود!
    عشان كذا لم نطالب بالقدس وفلسطين عمومن كان نكلم جدار بعد الجدرا ارحم rolleyes
    وفي الخاتمه...
    الله يلعن اليهود.

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter