مشاهدة تغذيات RSS

¤~¤ شخـآبيـط ツ

انتظرتني .. وتآخرت انا !

تقييم هذا المقال
c2a47d26386cd70778e0215e1c304fc5



اعلمي [ رعاكِ الله ]
أن ما يسعدك يسعدني .. ومـآ يغضبكِ يغصبني
وأننـي أحب أن أقول كلمتـي فأجد لهـا صدى .. وآحب منك أن تقولي رأيكِ فأنفذه لكِ

تيقنـي .. أن في الانسان قلب واحد
قال الله [ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفـه ]
فكيف يحب القلب .. أكثـر من شخص !!
وكيف يهـوى الفؤاد شخص وآثنين !!

آنتِ غيـركِ .. رسمتِ ملامح قـدري
فكـانت كليـتي .. غـداً ستكـون وظيفتـي
وآنتِ ستكونين آمـاً لـ ولدي وآبنتي

.. ... ..

في يـوم من الأيـام جلست أفكـر ..
وآرسم لوحـة آبديـة .. وكلاماً عجيبـاً آنسجـه
آن كنت قد وجدت نصفك الثاني ..
بـ خلقـه .. و آدبـه .. وحسن تربيتـه وفكـرتـه .. وجمـالـه ورقتـه وكلامه ومنهجـه
فـ كيف تتركـه يذهب لـ حال سبيـله !!

غريب أمـري هـذا
اتخيل منضدة صغيـرة .. عليها شمعـة .. والثانيـة تكاد تنطفئ
وحبيبتي تجلس عليهـا .. عيونهـا تغفو وتقـوم .. ثم تغفو ثم تقـوم ..
تنتظـرني .. حتـى آرجع من عملي آخر الأسبوع
فأذا بي أتآخر هذا اليوم .. وهي قد تعبت .. فنامت و وضعت راسها على يدها على المنضدة
فاذا بي أدخل لـ بيتي .. مع تعبي وارهاقي ما اشتقت الا لـ حبيبتي
مع المي و تآخري عن آخذ دواءِ الصداع .. الا ان قلبي قد احس بفراق العزيز عليـه
فادخل أناديهـا [باسمها ] ! فلا تجيب .. ثم [ بـ حبيبتي ] فلا مجيب ..
ثم المحهـا .. نائمـة على المنضدة .. قد تعبت .. فـ رق لها قلبي
كنت اريد ان اهديكي هذه الوردة .. اشتريتها لكِ عزيزتي
قد طبعت عليها اسمي واسمكِ .. ونقشت بتوقيعي كلمـة آحبـك !!

لم استطـع ايقاظها .. شعـرت أننـي مذنب مخطئ كيف لـي أن أتآخر للساعـة الواحدة ليلاً من مساء الخميس !!
وضعت وردتي على الطاولـة .. وحملتها بين ذراعي برويـة ورفق .. ينساب شعـرهـا على يدي
نظرتها لهـا .. كـ البنت الصغيـرة .. أراها تريد ان تلتف وهي بين يدي .. صبراً صغيرتي .. الآن ترقدين براحـة وسلام
حملتها .. وذهبت بهـا لـ مرقدهـا .. وضعتهـا وأنا لا ادري .. هل أكلت أم هي جائعـة !!!
انزلتها من يدي .. بين عينهـا قبلتها قبلـة .. وقلت لها أحبك
ثم على راسها قبلتها قبلـة .. وقلت لها أحبك ..
وعلى يديها قبلتها قبلة .. وقلت لها احبك .. سلمتِ يداكِ
ذهبت راكضاً للمنضدة .. أتيت بالوردة .. وضعتها بجانبهـا ..
قلت عندما تستيقظ .. ستـرى هذه الوردة .. اقل القليـل .. اطفأت شمعات المنضدة
و اوقدت حبـي لهـا .. عاهدت الله أن ابقى لها وفيـاً
وأن لا تقع عيني على غيـرهـا .. ولا أجعل عيناها تقع على شيء مني يسيئها

سأظل أذكرهـا اذا جن الدجى
او أشرقت شمس على الأزمـان


أرسل "انتظرتني .. وتآخرت انا !" إلى Facebook أرسل "انتظرتني .. وتآخرت انا !" إلى del.icio.us أرسل "انتظرتني .. وتآخرت انا !" إلى StumbleUpon أرسل "انتظرتني .. وتآخرت انا !" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
فـرآولـة وتـوت ~.,

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter