مشاهدة تغذيات RSS

أنـس

اِخرس يا هويدي !

تقييم هذا المقال
.

اِخرس يا هويدي !

attachment

.

فهمي هويدي .. أُشهد الله أنني أبغض هذا الرجل في الله ..

.

هذا الذي يطلقون عليه لقب ( المفكر الإسلامي ) مازال يخرج علينا بين الفينة والأخرى بمقال من مقالاته ( الإبداعية ) التي تدعو إلى التنور والتنوير والإسلام الوسطي !!

.

بالأمس ، يوم 25/08/2011 ، خرج علينا هذا ( المفكر الإسلامي المستنير ) بمقال عنوانه : [ ليس دفاعاً عن البكيني ] ..

وكان الخطب ليكون هيناً لو أن المقال صدر من كاتب علماني أو ليبرالي مصرح بانتمائه ، لكن المشكلة أن يكتب هذا المقال وأمثاله كاتب محسوب على التيار الإسلامي وتقرأ له شريحة كبيرة من الشباب على أنه كاتب إسلامي يؤخذ منه ويُعمل برأيه ..

ولا غرابة إذاً ، فالذي عرف ملامح فكر هذا الرجل وأمثاله فسيبدو له واضحاً أنه ليبرالي يرتدي شعاراً إسلامياً .. ونعني هنا ( الإسلام الليبرالي ) ، أو بعبارة قرآنية مباشرة [ يريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا ] ..

.

ومقاله الأخير بعد قراءتي له شعرت بصدمة عارمة ليس بسبب مضمون المقال ، بل لأن مقالاً كذاك صدر من كاتب كبير ومشهور أولاً ، ومحسوب على التيار الإسلامي ثانياً .. فإضافة إلى ضعف الأسلوب وركاكته لم تكن الأفكار المطروحة بأقل ركاكة وسطحية بل وخبثاً من الاسلوب ..

وأتقدم لكم ببعض ما كتبه لنا هذا ( المفكر الإسلامي المستنير ) الذي يبذل مجهودات كبيرة لينشر ( الفهم الوسطي للإسلام ) .. !!

.

.

نبدأ بالعنوان : [ ليس دفاعاً عن البكيني ] ..

أول ما يتبادر إلى الذهن أن الكاتب يريد من خلال العنوان أن ( يبرئ نفسه ) من تهمة قد تلحق به بعد قراءة المقال ، لذلك وجب التنبيه منذ البداية عبر العنوان حتى ( لا يُفهم خطأ ) ..

فالذي سيفهم النص خطأ سيتوهم بأن الكاتب يدافع عن البكيني ، لذلك أراد من خلال العنوان أن يسد هذا الباب ويدفع التهمة قبل التصاقها به ..

والواقع عندي أن العنوان نفسه دليل إثبات على الهدف الحقيقي من المقال ، وباللغة العامية : اللي على راسه بطحة يحسس عليها ..

وهذا ما ستثبته طيات المقال وسطوره المسمومة ..

.

.

.

يستهل الكاتب مقاله بالعبارة التالية :

ليس عندى أى دفاع عن المايوه البكينى فى شهر رمضان أو فى غيره، لكن اعترض تحويله إلى قضية وموضوع للمناقشة الوقت الراهن، بل إنه ما خطر لى أن يثار الموضوع بعد ثورة 25 يناير، فضلا عن أننى ما تصورت أن أكون طرفا فى الجدل المثار حوله. لكنى لا أعرف إلى من نوجه اللوم فى استدراجنا إلى مثل هذه الأمور الفرعية، إلى السياسيين والدعاة الذين تختل لديهم الأولويات فيورطون أنفسهم ويشغلون الرأى العام بالقضايا الهامشية والتافهة، أم إلى الإعلام الذى يسعى إلى الإثارة ولا يكف عن الاصطياد، وأحيانا يحرف الكلام لكى يحقق الهدفين معا.
.

يستاء فهمي من الحديث عن البكيني بعد ثورة 25 يناير ، ويعتبر ذلك إخلالاً بالأولويات ، بل يعتبر هذا الموضوع ( قضية هامشية تافهة ) يتساءل عن المسؤول عن شغل الناس بها ، هل هم السياسيون أم الدعاة أم وسائل الإعلام ..

.

أمس الأربعاء 24 أغسطس أبرزت صحيفتان مصريتان على الصفحة الأولى لكل منهما خبرا نقل عن أمين حزب الحرية والعدالة (الإخوان) قوله يجب منع السائحين من شرب الخمر أو ارتداء المايوهات (روزاليوسف)، فى حين ذكرت الثانية أن أمين الحزب، الدكتور سعد الكتاتنى، طالب بفتوى من الأزهر لحسم ارتداء المايوه البكينى على الشواطئ العامة، هذا الكلام قيل فى جلسة لمؤتمر دعم السياحة، شاركت فيه جهات عدة منها حزب الإخوان. التفاصيل المنشورة لم تحمل هذا المعنى بالضبط، ولكنها ذكرت أن الدكتور الكتاتنى قال إن الشواطئ العامة ينبغى أن تحكمها ضوابط معينة، وأنه إذا كانت الخمور ومايوهات البكينى لها أهمية فى الموضوع فإنه يصبح بحاجة إلى دراسة خاصة، أما الشواطئ الخاصة فالناس أحرار فيها. واقترح أن تعرض اشكاليات قطاع السياحة على مجمع البحوث الإسلامية ليبدى برأيه فيها. بالتالى فإن الرجل لم يقل إنه يجب منع السائحين من شرب الخمر أو ارتداء البكينى، كما ذكرت «روزاليوسف».

ويبدو أن موضوع الخمور والبكينى يحتل موقعا خاصا فى بعض الدول العربية، لأننى قرأت قبل عشرة أيام رأيا للشيخ راشد الغنوشى زعيم حركة النهضة الإسلامية فى تونس. قال فيه إن الإسلاميين إذا وصلوا إلى السلطة فلن يمنعوا الخمور والبكينى. وهو ما اعتبرته وكالة الأنباء الفرنسية خبرا مثيرا طيَّرته على الفور على مختلف عواصم الدنيا.
.

يعرض الكاتب هنا مجموعة من الأحداث التي تناولت فيها جهات معينة موضوع الشواطئ الصيفية والبكيني والخمور .. ويبدو واضحاً من الأسلوب أن الكاتب يعرض هذه الأحداث باستهجان واستنكار ..

أي أنه يستنكر كون البكيني والخمور قضية مطروحة على الساحة وتشغل الرأي العام .. وهذا ما تؤكده الفقرة التالية :

.

سواء بسبب الفضول أو الاستدراج فإن البعض لا يرون فى أى تفكير إسلامى سوى أنه سعى لمصادرة الحريات العامة والتدخل فى الحياة الخاصة للناس. وقد نجح الإعلام فى إعطاء الانطباع بأن تطبيقات إيران وأفغانستان هما النموذج والمثل الأعلى الذى يحتذيه الجميع، كما أن هناك فريقا من المتدينين اختزلوا الالتزام الدينى فى الشكل، واعتبروه معيارا للمفاضلة بين الفسوق والإيمان، ولم يروا فى التطبيق الإسلامى سوى أنه مجموعة من الشعائر والطقوس، التى لا علاقة لها بقيم المجتمع وأخلاقيات الناس وقواعد المعاملات فيما بينهم.
.

لا أفهم كيف يربط الكاتب موضوع البكيني والخمور بعلاقة الإسلام مع الحريات العامة ، وبتصرفات بعض المتدينين الذين يقتصرون من تطبيق الإسلام على الشعائر والطقوس بعيداً عن جوهر الدين وعمقه ..

والحقيقة المرة التي تظهر لنا بعد الربط بين هذه الفقرة وما سبقها وتلخيص ما احتوت عليه من أفكار :

(( أن الكاتب يرى بأن الاهتمام بالقضايا الهامشية والتافهة كالبكيني والخمور بعد ثورة 25 يناير إخلالاً بالأولويات ويتسبب في إعطاء صورة سيئة عن الإسلام في مجال الحريات العامة .. والسبب في هذا هو بعض المتدينين الذين يقتصرون من الإسلام على الشعائر والطقوس بعيداً عن قيم المجتمع وأخلاقيات الناس وقواعد المعاملات فيما بينهم .. ))

.

ثم يواصل قائلاً في نفس السياق :

.

يذكرنى الحديث عن البكينى بحوار أجراه معى صحفى سويدى قبل عدة سنوات، إذ كان سؤاله الأول كالتالى: ماذا سيفعل الإسلاميون بالرقص الشرقى إذا وصلوا إلى السلطة. استغربت السؤال فقلت للرجل إننى لا أريد أن أصدق أنك جئت من السويد ولا يشغلك فى مصر سوى مستقبل الرقص الشرقى فى حين توقعت أن تسألنى عن أمور أخرى تتعلق بالحرية والديمقراطية والمساواة والعلاقة مع العالم الخارجى، وغير ذلك من الموضوعات المهمة. ولأننى لا أظن أن الرقص الشرقى مدرج ضمن أولويات المجتمع المصرى، فإننى أخبرك صراحة بأننى لست مشغولا به. واعتبره موضوعا مؤجلا لا ينبغى أن يحتل أولوية فى تفكير أى مشغول بالهم العام، لذلك فليست لدى إجابة عن السؤال.
.

يستغرب هويدي ، بل ويستنكر ، استفسار الصحفي السويدي عن موضوع الرقص الشرقي في ظل حكم الإسلاميين لو وصلوا إلى السلطة ، ويفترض أن يسأله حول قضايا أهم كـ ( الديمقراطية والحرية والمساواة والعلاقات مع الخارج ) ..

أما الرقص الشرقي وغيره كالبكيني هي أمور تافهة وليس هذا أوانها !

والمفارقة في الأمر أن ما يدعو إليه هويدي من حرية ومساواة وديمقراطية ، هي أمور لو تحققت فلن تفعل سوى أن تزيد من تكريس الرقص الشرقي والبكيني وغيرها من المفاسد الأخلاقية ..

غير أن كاتبنا الإسلامي العظيم يوضح وجهة نظره أكثر عبر قوله :

.

أحرج صاحبنا وطلب أن أشرح وجهة نظرى بتفصيل أكثر، فقلت إن التقاليد والسلوكيات العامة لا تعالج بقرار من السلطة، ثم إن التدرج هو الأصل فى التعامل معها من خلال التربية والحكمة والموعظة الحسنة، وفى الخبرة الإسلامية فإن الخمر لم تحرم مرة واحدة، ولكن القرآن حرمها على أربع مراحل. وفى العصر النبوى فإن الأصنام التى هى رمز الشرك تركت فى مكانها دون مساس طوال فترة الدعوة النبوية، ولم تهدم إلا بعد 13 عاما حين تم فتح مكة، كما أن نهضة الأمم تمر بمراحل عدة لا يحتل الرقص الشرقى مكانا فى أى واحدة منها.
.

ما شاء الله ، هذا ما تفتّق عنه ذهن مفكرنا الكبير فهمي هويدي كتصور لهذه القضية الشائكة ..

أولاً : البكيني والرقص هي ( تقاليد وسلوكيات عامة ) لا تعالج بقرار من السلطة ، لاحظوا أنه أغفل تماماً الجانب الشرعي وأن تلك الأمور تترتب عنها أحكام شرعية خطيرة جداً متعلقة بالمرأة المسلمة ..

.

ثانياً : الخبرة الإسلامية تدرجت في تحريم بعض الأمور ، ولأننا مسلمون فيجب أن نتدرج أيضاً وأن نؤجل تحريمنا لهذه الأمور عدة سنوات أخرى ، وهذا استخفاف بالعقول وذرّ للرماد في العيون ، فذريعة التدرج هذه والتأجيل قابلة للاستعمال في أي زمان ومكان .. لذلك لا تستغربوا إن جاء فهمي هويدي بعد 13 سنة من الآن ليتحدث عن نفس ( التدرج ) الذي يتحدث عنه الآن ، ولا تستغربوا إن كرر نفس الكلام بعد 26 سنة ... وأيضاً لا نستغرب لو وجدنا أنه قال نفس هذا الكلام قبل 13 سنة من الآن وقاله أسلافه طوال قرنين من الزمان وأكثر ..

.

ثالثاً : الرقص الشرقي لا يحتل أي مكان في مراحل نهضة الأمم .. أي أن قضية الرقص الشرقي بكل ما فيها من إشكال أخلاقي وشرعي يمس صميم كرامة المرأة المسلمة ، غير مهم بتاتاً ولا اعتبار له في مسلسل النهضة .. وأعتقد أن في هذه الفكرة من السفاهة ما يغني عن التعليق عليها ..

.

.

ويختم المفكر الإسلامي البارز كلامه بـ :

.

لقد تمنيت على أمين حزب الإخوان أن يحدد موقفا حاسما يرفض فيه التدخل فى الحريات الخاصة للناس، وأن ينتهز الفرصة لكى يؤكد أهمية التفاف الجميع حول الأهداف الكبرى التى ينبغى أن تحتل الأولوية فى التفكير العام، وعلى رأسها الاستقلال والحرية والعدالة الاجتماعية، أما تشجيع السياحة وقضية المايوه البكينى وبيع الخمور، فهى أمور تترك لأهلها فى الوقت الراهن، على الأقل حتى نحقق شيئا من الأهداف الكبرى. وإلا انفتح الباب للانشغال بصغائر الأمور عما هو جليل ومصيرى فى قضايانا.
.

أي أنه يعتبر البكيني والخمور والرقص الشرقي ( حريات عامة ) يدعو أمين حزب الإخوان لاتخاذ قرار حاسم بشأن الدفاع عنها ورفض التدخل فيها ..

واستبدال هذه المواضيع ( التافهة ) بقضايا أهم تشمل أولويات العمل الإصلاحي السياسي والاجتماعي .. لأن تلك المواضيع يجب أن ( تؤجل ) إلى حين آخر لكي يُنظر في أمرها بعد أن نكون قد أرسينا دولة ديمقراطية تحفظ الحريات الشخصية للأفراد والأقليات ..

.

.

.

نتساءل بعد انتهاء المقال أين ذهب الكاتب بعنصر ( المرأة المسلمة ) والحاضر بقوة في قضية ( البكيني ) و ( الرقص الشرقي ) ؟!!

والغريب في الأمر أن أمثال هؤلاء هم دائماً أول المتباكين على قضايا المرأة عندما يتعلق الأمر بالحجاب والنقاب وطاعة الزوج وعمل المرأة ...


الله المستعان ..

أرسل "اِخرس يا هويدي !" إلى Facebook أرسل "اِخرس يا هويدي !" إلى del.icio.us أرسل "اِخرس يا هويدي !" إلى StumbleUpon أرسل "اِخرس يا هويدي !" إلى Google

تم تحديثة 27-08-2011 في 11:23 بواسطة أنـس

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
قراءات ~

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الخاصة بـ ولد عتيبة 511 ™
    عدونا لايشكل خطراً بقدر مايشكل عدونا المدّعي لصداقتنا خطرا
    فمثل هؤلاء هم من فتحوا أبواق الغرب علينا وأصبحوا ثقلاً علينا
    ثانياً : الخبرة الإسلامية تدرجت في تحريم بعض الأمور ، ولأننا مسلمون فيجب أن نتدرج أيضاً وأن نؤجل تحريمنا لهذه الأمور عدة سنوات أخرى
    إي والله هزلت وكأننا في مرحلة تشريع دين جديد
    إلى هذا "المفكر الإسلامي" لولا الحجر الصغير لهدم السد الكبير

    نسأل الله أن يحفظ مصر من هؤلاء الشراذم ويكفينا شرهم

    كل الشكر لك أخي العزيز أنس

    تحياتو

  2. الصورة الرمزية الخاصة بـ orochimaru5050
  3. الصورة الرمزية الخاصة بـ orochimaru5050
    انا مش عارف الطريقه الي بتديروا بها المنتدي ده .. علي ما يبدو انه مفيش .. لان كلامي كان في محله

    كان الاولي تحذفه مشاركته الي بيهين فيها احد كبار مفكري عصرنا و هو حتي لا يقدم نقد موضوعي ..

    انا عكرر كلامي و لو مستحه عكرره تاني و الي ميعجبهوش يطردني

    الجهل اننا نظن ان الاولويه الان لتحريم الخمور و البكيني .. لان هذه مشكله خرافيه و ليست موجوده اصلا فنحن لا ننام في احضان الخمور و لا نتعري علي الشواطيء في فجور .. ان الاسلام ينبع من القلوب و ليس من القوانين و القيود .. و لا يمكني ان افهم موقفكم الا علي انه خوف من الحريه و مسرليتها و رغبه في تقيد انفسكم لتصيروا كالعبيد ان اخطاتم فانتم غير ملامون..

    انا لا حاجه لي لادافع عن استاذي فهمي هويدي فكلماته الراقيه و فكره الفذ يشهد له به الجميع سلفي و اخواني و ليبرالي و علماني و يساري ..
  4. الصورة الرمزية الخاصة بـ orochimaru5050
    الصراحه اني لم اري ما يسمي البغض في الله فقط اعرف الحب في الله ههههه
  5. الصورة الرمزية الخاصة بـ ولد عتيبة 511 ™
    ^
    أترفع عن الرد عليك فلطالما كنت تمجد بالفكر الصفوي وهذا عنوان يغنيني عن قراءة محواك

    جزيت خيراً أخي الغالي أنس
    تم تحديثة 27-08-2011 في 22:07 بواسطة ولد عتيبة 511 ™
  6. الصورة الرمزية الخاصة بـ هَستُـورةْ ..♥
    الاسلام ينبع من القلوب
    عمل المرء يمثل مافي قلبه
    لذا يُعرف الانسان بعمله ,, ولأننا مسلمون فقوانيننا على نهج ديننا ,, ان كنا [ كذلك ] أي قوانيننا على ما نص في الشرع~
    لبرزنا وأصبحنا من أفضل المجتمعات
    لكن للأسف ,, كما استطاع ابليس اخراج أبوينا بتفاحة فقط نراه يتمركز الآن على مشروع صدده سير النساء بالبكيني وأناس سكارى يتخبطون في الشوارع ,, بجعل الأمر هينا في نفسونا
    (مدري ليه أحسني أتفلسف ولا قدرت أوضح المقصدbiggrin)

    أعاننا الله على إعلاء كلمة الحق وفضح كل لبرالي يتلبس باسم الاسلام لننزعه من منصبه كي لا يُضل أحد !


    ميعجبهوش يطردني
    ! يبأى برآ بأ biggrin

    جزيت الله خيرا نجم مكسات دمت متألقا
    ارتق دائما في أعالي الأفق وأبدع بمواضيعك النيِّرة هذه < خطرت الجملة ببالي فطرحتها asian

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter