صَمْتـُهـم، إِذ كَـانْوا ! ~
بواسطة في 26-08-2011 عند 17:26 (634 الزيارات)
اليوم وأنا اقرأ كتاب الزهايمر لغازي القصيبي - رحمه الله -
أثيرت في نفسيَ التَساؤلات، فأطبقتُ صفحاتِ الكتاب على بعضها، وتمشيت في ربوع تفكيري.
لماذا تشتهر أعمال الكاتِب أكثر، بعدَ وفاتِه؟
ولماذا ينطبق ذلكَ على الرسامين المشهورين؟
صحيحةُ هي المقولة: "مُت ليَعرِفَكَ العالم!"
لكن، هل فكر أحدهم، لماذا يعرف العالم بعد الموتِ فقط؟
أ لأنهم يقرأون خبر الوفاة على صفحات الجرائد، والصحف الالكترونية وهم يحتسون قهوة الصباح؟
لا، أظن ..
فالأمر أكبرُ مِنْ ذلِك!
تِلكَ النفوس المتطلعة لاكتشافهم، تريدُ أن تسمعهم!
وهي بطبيعتها التواقة إلى المعرفة، تحاول نبش ما تبقى من كلماتهم بعد أن التزموا الصمت!
صمتهم، هو الزناد لمعرفتهم.
وكما يقول المثل الصيني: "إن أردتَ الأخذ، فعليكَ أولاً العطاء!"
أعطونا صمتهم، ليعرفهم العالم، وليبقى اسمهم مخلداً في سطورٍ من ذهب.









