مشاهدة تغذيات RSS

زهرةُ الثَلجْ

الأْرْجُـوحَـة ~

تقييم هذا المقال



fb9c8b158651d0f7e4aa0a9a9f2523e4




لقد دار الحديث في اجتماع العائلة مابعد الإفطار حول ذكريات الطفولة.
اختلطت الذكريات مع الحاضر، فكان لها طعم الشوكولا الحلوة، ورائحة القهوة السالبة للروح.
تركز الحديث على شقاوة الطفولة أكثر من مجرد ذكريات عادية، فحكى لنا والدي قصة بنائه لمنزله الخاص فوق الشجرة، والذي كان يجمع فيه مجلدات سوبر مان ليقرأها بهدوء.
كان المكان استراتيجياً بالنسبة له، فمن فوق الشجرة كان ينتبه بسهولة على القادمين إلى المنزل، لكن بعد أن تم اكتشاف منزله الصغير فوق الشجر، تمت مصادرته من قِبَلِ جدي، ولم يسمح له بتسلق الشجرة بعدها !

وبمناسبة تسلق الأشجار تذكرت أيام طفولتنا، حيث كنا نتسلق الجدران في منزل جدتي لقطف التوت من الشجرة هناك.
تسلق الجدران كان متعتنا الوحيدة، ومن ثم تطورت للقفز من أعلاها ( طبعاً لم يكن الجدار مرتفعاً جداً ) الخدوش والركب المصابة كانت علامة الشرف بيننا نحن الأحفاد، لكنها كانت علامة ووعداً بالعقاب عند غيرنا !

اذكر أنني جرحت اصبعي ذات مرة جرحاً بالغاً بسبب الأرجوحة، وتشاجرت بعدها مع أبناء خالي بشراسة، لم أفكر بالبكاء وقتها وقلت لهم: على الأقل لم أبكِ كالأطفال مثل غيري !
لكن بعد محاولتي لغسل الجرح وتطهيره أحسست بالألم الشديد، ثم كشفت لأمي عن أمره، وعندما أريتها الجرح أغرورقت عيناي بالدموع بسبب الألم وحاجتي لبعض حنانها، لكنها أجابتني بقوة: حصل خير! توك قايلة انك احسن منهم وماتصيحين! مافي صبعك شي! ermm

الغريب في الأمر أنني لم أبكِ بعدها واستجمعت شتات شجاعتي بفضلها biggrin

أرسل "الأْرْجُـوحَـة ~" إلى Facebook أرسل "الأْرْجُـوحَـة ~" إلى del.icio.us أرسل "الأْرْجُـوحَـة ~" إلى StumbleUpon أرسل "الأْرْجُـوحَـة ~" إلى Google

تم تحديثة 23-08-2011 في 18:01 بواسطة زهرةُ الثَلجْ

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
يَوْمِياتُ زَهْرَة

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الخاصة بـ للأبد
    ههههههههههههه حماس ابوكِ asian

    بالنسبة لأمك حتى انا امي زي كده اقول ماما اتعورت تقول طيب سلامتك بس أحسن كده
    اللي يدلعوا اولادهم ويخافوا عليهم يطلعوا اولادهم مدلعيييين وجبناء dead
    ههههه أهم شي إنك ما بكيتي قوية ما شاء الله

  2. avatar667065_7
    ( للأبد )


    مرحباً بضحكتك *^.^*
    والدي من المخترعين اللذين ضاع حقهم! إنه مبتكر بحق!

    أوافقك تماماً، هذا ما يسمونه بالرحمة الزائفة، إن زادت عن حدها فَسدَت أخلاق الطفل!
    المدلعيين كانوا يسببون لي أزمة أيام الصغر! biggrin
  3. الصورة الرمزية الخاصة بـ الروائي الصغير
    لكلّ مِنّا ذكْرَيَاتُ مُشَاغَبَة نُخْفِيهَا عنْ الكِبَار .. يعْلَمُونَ عَنْهَا فِي آخرِ الأمرْ biggrin
    أذْكُر ذاتَ مرّة .. حِنَمَا كُنّا مَعَ أبنَاء الخَالَة فوقَ السّريرالخَشبيّ الذّي لا يتّسعُ لـ عَمَالِقَةٍ مِثْلِنَا
    وفَجْأة! سَمِعْنَا صوتاً مُدَويّاً وَثَانِيةً أوْ أجزَاء الثّانِية الأخْرى كُنّا بعْضُنَا فوقَ بعض >> كُسَرَ السرير biggrin
    لا أزَال أتّذكر ما إنْ سمَعنَا صوتَ المُفْتَاحِ يُدَارُ فِي الباب [ عودُة الوالِديّن ] cheeky
    قفزْنَا جَمِيعُنَا مِنْ يمثّل أنّه نائم ومَنْ يمثّل أنّه يلْعبْ بِشيء آخر[وآخر داخِلَ دورةِ المياه >> أتَساءل لـ الأبدّ cheeky
    ههههههههههه .. ذكّريَات تمرّ أمَامَنَا حِينَما تَعودُ ذاكِرَتُنَا للوَرَاء ..
    دَامَتْ لَنَا زَهْرَةُ الثلّجْ بأيّامِهَا الطّفُولِيّةالقَدِيمَة
  4. avatar667065_7

    ( الروائي الصغير )

    أصَبتَ بالفعل، المغامرة الوحيدة التي يخطط لها الأطفال تخطيطاً متفانياً، هو كيف نتهرب من عقوبة الوالدين !؟
    هههههههههههههههههه، موقفكم هذا مضحك بالفعل! بل أغلب المواقف المضحكة التي تحدث هي عندما تكون برفقة أبناء أخوالك وخالاتك!
    تجدون أنكم عصبة، والمصيبة أنها دون قيادة فينفلت الجميع، وتعم الفوضى! biggrin

    أنرتَ يومياتي بذكرياتك،
    ^.^

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter