مشاهدة تغذيات RSS

زهرةُ الثَلجْ

اليَومُ يوْمُ الْجَلَبة، اليَومُ يوْمُ الْمَعمَعةِ ~

تقييم هذا المقال

81295c5a373b0cfc61481c9d6f5292a8

هههههههههههههههههههه، عذراً !
أعتقد أنه من غير اللائق أن ابدأ كتابة يومياتي بضحكة كهذه، لكن ما حصل اليوم من فوضى يجلب الضحكة ولو كانت في أقاصي غابات الأمازون biggrin
ظُهْرَ اليوم كنت كالعادة استريح بهدوء في غرفتي، إلى جانب حاسوبي العزيز محاولة التركيز على كتابة الفصل الجديد في قصتي.
فإذا بالمنزل يرتج صراخاً ويهتز جلبة !
لقد ارتكب أخي الصغير - 7 سنوات - المحرم وأخرج طائر الكناري من قفصه !!
( هل هذه هي المرة الثالثة التي اذكر فيها أخي الصغير في مذكراتي ؟ )
بعد خروج الكناري ولى أخي هارباً باكياً من الجرم الذي ارتكبه، وما كان منا نحن الإخوة الشجعان، إلا أن نظهر بطولاتنا بالقدرة على إمساكه !
لكن ذلك الكناري كان مخططاً حربياً ناجحاً، فقد طار فوراً إلى غرفة أمي ( للعلم أمي لم تكن متواجدة في المنزل وإلا كانت نهايتنا على يدها أكيدة )

طار على السجادة، على السرير، على كرسيها الخاص، وعلى العطورات الخاصة بها على طاولة الزينة!
صرخنا، جرينا، حاولنا الإمساك لكن لم ننجح أبداً !

أخي الأكبر - 17 سنة - ( وهو أصغر مني tongue ) أدرى دور البطولة والصراخ في سبيل الإمساك به، لكن سبحان الله، كيف كان يفلت من بين يدينا بسهولة؟ وكأنه يعيش لحظات الحرية دون أسى !
المغامرة لم تنتهي، والصراخ لم ينتهي، إذا طار - بغتة - إلى غرفة أخي وتمت المحاصرة هناك!
( بالمناسبة لن أنسى ذكر أنه سقط خلف المكتبة وحشر نفسه ما بينها وبين الحائط dead )

دب الإنهاك أخيراً في جسد الكناري الغض بعد 40 دقيقة من الحرب، فوقف مرعوباً عند زاوية الغرفة إلى أن تمت محاصرته بقفصه الصغير وإجباره على الدخول طوعاً - وكان ذلك -


انتهت المطاردة على خير، وانتهى بكاء أخي الصغير على خير!
وتعلم من هذه الحادثة أن لا يعبث بقفص العصفور دون إذن الكبار.


أرسل "اليَومُ يوْمُ الْجَلَبة، اليَومُ يوْمُ الْمَعمَعةِ ~" إلى Facebook أرسل "اليَومُ يوْمُ الْجَلَبة، اليَومُ يوْمُ الْمَعمَعةِ ~" إلى del.icio.us أرسل "اليَومُ يوْمُ الْجَلَبة، اليَومُ يوْمُ الْمَعمَعةِ ~" إلى StumbleUpon أرسل "اليَومُ يوْمُ الْجَلَبة، اليَومُ يوْمُ الْمَعمَعةِ ~" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
يَوْمِياتُ زَهْرَة

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الخاصة بـ s ά ι ч
    هههههههه..

    دامت ضحكنك أُخيتي ..

    حادثه طريفه فعلا
    وهكذا هم دائما الاطفال
    بتصرفاتهم العفويه يقلبون المكان رأساًعلى عقب ..

    عٌذرا لتواجدي فقط راقت لي حادثتك ~
    saly
  2. avatar667065_7


    ( s ά ι ч )


    وضحكتك عزيزتي، ^.^
    أجل، عفويتهم هي التي تصنع من حياتنا الجادة، حلماً جميلاً ..
    مرحباً بكِ دوماً،

    لكِ مني أطيبَ الأمنيات.

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter