مشاهدة تغذيات RSS

S.Arsène

سوريا ..إلى أين ؟؟

تقييم هذا المقال
بسم الله الرحمن الرحيم


6a22d6a1fcec153106eb33c2157bb9f4

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

سأدلي بدلوي هنا بما أن الموضوع متشعب ولا يزال هناك الكثير مما يجب قوله...

1/النقطة الأولى : جرائم نظام الأسد

منذ سنوات طويلة منذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد وجرائم القمع والإبادة الجمعية وقصف القرى بالدبابات والمدفعيات الثقيلة ، وإختطاف الملايين وإختفائهم ، ودم الناس المهدور ، والقرى المدمرة ، والرعب الذي دام منذ أول يوم في السلطة حتى يومنا هذا لا يخفى على أحد...

والآن التاريخ يعيد نفسه من جديد ، بشار يكرر مجازر أبيه...

إسرائيل نفسها لم تقم بعمل نصف ما فعلته قوات الأمن السورية العلوية ،وبالأخص رجال الشبيحة خريجي سجون علويين ..

في نفس الوقت ، هناك علويين معارضين لنظام بشار ...

حاليا النظام القذر يقوم بزرع الفتنة بالغصب ، حيث يقتل أبناء طائفة أخرى ويرميهم في أماكن طائفة أخرى..

أكرر وأقول ما يحدث حاليا في المنطقة بشكل عام عقائدي ، عقائدي ، عقائدي...ومجددا عقائدي..

مقابر جماعية وقتل بالآلاف ، دبابات وقصف بالطائرات ،شبيحة ومرتزقة يقتلون ويمثلون بجثث العديد من القابعين في مختلف المدن والقرى والساحات...

مجتمع دولي صامت ، وروسيا تؤيد من كان في ظلها داخل المعسكر الإشتراكي..

بالمناسبة إيران لها علاقة بما يحدث في سوريا حيث الإستعانة بقوات الباسيج والحرس الثوري الإيراني ، وأنا مستعد لتحليل وضع سوريا بالنسبة لإسرائيل وإيران..

في سقوط نظام بشار ، سيفتح باب الجحيم على كل من إسرائيل وإيران بنفس الوقت .....

من خلال الأحداث في سوريا نستنتج أن قيادات الجيش والأمن العليا هي قيادات غير وطنية لأنها بنيت على أسس فاسدة وطائفية. وحزب البعث غير قادر على مكافحة الفساد لتغلغل الفساد فيه وخصوصا في قياداته. فالفساد مستفحل في جسد النظام ولايمكن تنظيفه بالإصلاح بل يجب حل الحزب والأجهزة الأمنية التي تعمل كعصابات لاتلتزم بالقانون والدستور السوري وإعادة بناء الجيش على أسس وطنية بعيدة عن الطائفية. و بناء منظمات شعبية مدنية قادرة على استلام زمام الأمور من النظام وتشكيل حكومة مؤقتة حتى يتم كتابة دستور جديد و إنتخاب رئيس جديد.

العلاقة بين سوريا وإيران وإسرائيل.


لا أبالغ كثيرا لو قلت أن سقوط هذا النظام يعتبر منعطفا كبيرا ومهما ...حيث ستكون الذراع الوسيطة بين إسرائيل وإيران مفقودة بل وقضي عليها ، بما يضر مصالح المشروعين الصفوي والمشروع الإنجيلي.

صحيفة التليغراف البريطانية كشفت في إحدى تحقيقاتها الصحفية وجود قوات من الباسيج والحرس الثوري الإيراني ...يساعدون الحكومة السورية في قمع الإحتجاجات ..

ونظرياً فما نشاهده من تصريحات تدلي بها إيران كتلك التي جاءت في المؤتمر الصحفي الأسبوعي لوزارة الخارجية الإيرانية بتاريخ 12 / 4 / 2011 م تشير إلى تلك المساندة، حيث اعتبرت إيران أن المظاهرات المناهضة للحكومة في سوريا تجيء في إطار مؤامرة غربية لزعزعة حكومة تؤيد المقاومة، ويفيد التقرير بأن موقفها هذا على عكس مواقفها من الانتفاضات في مناطق أخرى من العالم العربي.

ولو افترضنا أن إيران تدعم سوريا مادياً ومعنوياً على هذا الجرم المشهود، فمصلحتها تكمن في أبرز نقطتين:

أولاهما: ثأر عقائدي تاريخي في الانتقام من الأمويين المعروف في كتبهم.

وثانيهما: تحقيق الحلم الأكبر والمتمثل في نشر الامتداد الصفوي! والتي بدأتها فعلياً بالبحرين، مستغلة الفرصة، ولكنها باءت بالفشل والحمدلله على ذلك..

فلا غرابة من محاولتها الجاهدة الآن لإثبات نفسها، وفرض أسلوبها القمعي، أو التحريضي، مع نظيرتها الحكومة الشيعية المغالية في سوريا، والتي تبادلها الولاء؛ بسبب اعترافها بحكومتها عام 1974!.

هل علي تذكير البعض بكلام الشيرازي ..

إن (العلويين) و(الشيعة) كلمتان مترادفتان مثل كلمتي (الإمامية) و(الجعفرية)، فكل شيعي هو علوي العقيدة، وكل علوي هو شيعي المذهب.

المضحك في الأمر والذي يثير السخرية والعجب ..

هو أن البعض يقول عن هذا النظام أنه نظام ممانعة..ما رأيكم أن نرجع قليلا لحرب عام 67 حيث تخاذل العرب جميعهم ...

وقام حافظ بكل برودة أعصاب وطيب خاطر بتسليم الجولان لإسرائيل على طبق من ذهب ، ضاربا بذلك كل أرواح الجنود الذين نحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحدا..

عن أيّ مقاومة وأيّ دفاع يتحدّثون ؟
أهكذا تُنسى حماة الجريحة وحلب المنكوبة ومجازر الأبّ ومؤامرات الابن ودماء درعا ومخابرات دمشق وسجن إدلب وتدمر وعدرا وصيدنايا والاعتقالات والحرب العلنيّة على كلّ مسلم حرّ ، لنصدّق وبهذه السذاجة أكذوبة " ضدّ إسرائيل " !!

الشيء الآخر منذ بدء هذه الثورة ، لم نجد الأمم الأوروبية تتحرك مستنكرة لما يحصل ...سوى مؤخرا ..وعلى خجل ..

ولا وجدنا حتى إيران التي غرقت حتى أذنيها بدم الأحوازيين الذين فيهم أيضا شيعة ، لا تستنكر ما تقوم به السلطات السورية بينما يخرج وزير أحمق قبل عدة أشهر ليبارك ثورة البحرين ، ثورة الخونة .

الذين ولله الحمد فضح عوارهم وكشف كذبهم ..

لا يزال يلح النظام السوري وزبانيته وأدواته على ترديد مزاعم حول وجود "عصابات مسلحة" ليجد الغطاء الأخلاقي الواهي لعملياته الوحشية ضد المدنيين، وقد رأينا من قبل كيف قام تلفزيون النظام بتصوير بعض من قال إنهم "عصابات مسلحة"، بدل أن يُمسك بهم!!. وهو في كل يوم يصر على أن يكون هو الخصم والحكم، وهو مصدر الحقيقة المطلقة، وهذا فعل المتألهين


هل تذكر من هم ضباط الثورة التي قام بها حافظ الأسد؟؟

صلاح جديد ومحمد عمران وعبد الكريم الجندي، وكلهم نصيريون عدا الأخير فهو إسماعيلي، وكان حافظ الأسد أكثرهم دهاء في إخفاء طائفيته، والتمكين للنصيريين دون ضجيج ولا دعايات ولا استفزاز للآخرين، بخلاف البقية الذين كانوا مستعجلين، وبعضهم بعد الانقلاب صار يظهر ما يبطن، كمحمد عمران الذي قال: إن الفاطمية يجب أن تأخذ دورها، وقد فسرها الباحث الهولندي نيقولاوس بأنه يريد: العلويين والإسماعيلية والدروز؛ لأنهم فاطميون في مقابل أهل السنة


حينما حدثت الثورة السورية واشتد عودها ولا يزال !!

خرج (حسن نصر إيران) مدافعاً عن النظام السوري مسوغاً جرائم الدكتور الدكتاتور بشار الأسد...

مع أنه كان في مدة سابقة يتحدث عن ضرورة الثورة على الظلم، ومقاومة الظلم، والدعوة إلى الحرية، والحديث عن الكرامة والعزة ؟!!

ويزيد الله تعالى في فضح هذا الرجل فتتحدث الأخبار عن تواطؤ أنصار حزب الله بل جماعة منهم في تعذيب المحتجين حيث ألقى الثوار السوريون في إدلب القبض على عميل استخباراتي جنده حزب الله للتآمر على المحتجين في سوريا وقتلهم والترويج لأكذوبة العصابات المسلحة التي اخترعها النظام السوري المجرم.

هل علي التذكير بجماعة أمل وما فعلته بالمقاومة الفلسطينية في لبنان ؟؟
سبب تلك المجازر أن الفلسطينيين في نظر الشيعة ما هم إلا نواصب حلال الدم والمال، وهو ما بينه الزعيم الشيعي حيدر الدايخ من حركة أمل ، حيث قال : (كنا نحمل السلاح في وجه إسرائيل، ولكن إسرائيل فتحت ذراعيها لنا ، وأحبت مساعدتنا . لقد ساعدتنا إسرائيل على اقتلاع الإرهاب الفلسطيني ، الوهابي ، من الجنوب ) ، ويزيد ذلك تأكيداً أنه عندما استشهد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله على أيدي الصهاينة ، أظهر متعصبو الشيعة الفرح والسرور بمقتل الشيخ ياسين في منتدياتهم عبر الشبكة العنكبوتية ، لأنه في نظرهم يعتبر من شيوخ النواصب !

يقول حسين شريعة مداري ، أحد كبار مساعدي خامنئي : (إن حزب الله لا يقاتل من أجل السجناء ، أو مزارع شبعا ، أو حتى القضايا العربية أياً كانت ، وإنما من أجل إيران).



من المخزي أيضا ما فعله ( جزار الأسد)..

حينما ظهر في خطابه ، قائلا : نحن لن ننتقم منكم..


المخزي الآن هو كما قال السيد Legend لي أنه يتم الهجوم على المخيمات الفلسطينية في سوريا الآن ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ... نظام ممانعة قال نظام ممانعة..

أصبح أمر ثورة سوريا " أمر سياسي " لا شعبي , وهذه هي الكارثة علي السوريين , والسبب أن الثورة بهذه الحالة " الخسارة " على السكان
والمكسب " غير محدد " وطبعا سيناله الأدهى والأذكى , واسرائيل من ضمن المتنافسين , لذا أتمنى ان يكون السوريون انفسهم علي وعي بهذا الأمر ,
...

نكتفي حاليا ...

أرسل "سوريا ..إلى أين ؟؟" إلى Facebook أرسل "سوريا ..إلى أين ؟؟" إلى del.icio.us أرسل "سوريا ..إلى أين ؟؟" إلى StumbleUpon أرسل "سوريا ..إلى أين ؟؟" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter