مشاهدة تغذيات RSS

الرحبيـﮯ

حول الشيخ أسامة بن لادن ومنهجه في التفكير .. هـــام جدا

تقييم هذا المقال
الحمد لله الذي خلق الأنام، وحث على صلة الأرحام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، وصفيه وخليله، فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أسامة بن لادن ( تقبله الله )
رجل خذلتة أمة
أبلغ ماكتبه عن نفسه .. أنه قال :
وحيد هزني ظلم الأعادي **** واحرم أن أدوس ثرى بلادي

طريد ما طردت لأجلذنب **** وحيد لا ديار لكـي تنـادي

تحاول كل أمريكا اغتيالـي **** وادعواالله موتاً فـي جهـاد

تشير أصابع الأنذال حولي **** وارمي بالجرائموالتمـادي

وذلك لأنني بالحق اشـدوا **** واطلب عزتي تحـت الزنـاد

وحيد واليهود بكـل جيـش **** ألوف في ألوف فـي ازديـاد

وحيد , لاوربي العرش عوني **** وحسبي العون من رب العباد

وكذا بن لادن شيخنا بطل الجهاد ** احيا فيامتنا حياة السابقينا
ترك القصور و عاش حراً في الجبال ** شيخاً جليلاً ارعبالكفر اللعين

فقدته ثكالى العراق .. وأرامل فلسطين .. وأطفال الفلوجة .. وعجائز الشيشان .. ((كيف لا تفقده فلسطين وهو القائل : إلى إخواني في فلسطين إن دماء أبنائكم دماء أبنائي وإن دمكم دمي..فالدم الدم والهدم الهدم ..))بن لادن .. أي منهج !! .. وما هو تفكيره !! .. بماذا بنى أسس ..(تنظيم القاعدة) !! المحور الأول : الفكرة والمبادئإلى أولئك الذين إن تعاطفوا معه قالوا .. أجتهد وأخطأ .. لا بل أجتهد وأصاب .. إلى أحبابه ومؤيديه وإلى خصومه ومخالفيه .. إن بن لادن كان ينطلق من خمس أسس فكرية هي موجودة في القرآن .. ومبثوثة في كتب الفقهاء ..لا تخلوا من مكتبة فقيه ..لكنهم حُمرٌ يحملون أسفاراً .. يوم بدل الفقهاء الدين ..وحرف علماء السلاطين نصوص القرآن والسنة .. أول مبدأ قام عليه أسامة : أول مبدأ أن إقامة دين الله في الأرض هي أوجب واجبات المسلم . تلك عند بعض الجماعات الإسلامية أمنية وليست هدف .. ونكتة تقال!! لم يضعوا لها منهج وخطة .. لكن بن لادن وضع لها منهج وخطة .. واجب على الرعاة والمهندسين والأطباء والمزارعين والجيوش الحكام والعلماء والدعاة شرع ((لكم من الدين ما وصى به نوح والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرغوا فيه كبر على المشركين ماتدعوا إليه .))أول مبدأ إقامة دين الله إعادة حاكمية الله في الأرض .. بن لادن مثل أمة كانت تقف عند البحر وتقول (اللهم لو كنت أعلم أن خلف هذا البحر أرض يعبد فيها غيرك لخطته)) .. لم يكن مشروعه .. مشروع حجاب ولا مشروع إقامة مساجد ولكنه كان مشروع إقامة الدين في الأرض يا محبوه ويا مخالفوه النقطة الأساسية أنه عاش لكي يقيم دين الله في الأرض . فلماذا نعيش نحن ؟؟ المبدأ الثاني قام عليه أسامة : كفـر جمـــيع الأنظمة العلمانية التي تحكم بغير ما أنزل الله جمـــيع الأنظمة العلمانية التي تبدل شريعة الله والتي تضع لأنفسها قوانين تخـالف قوانين الله .. أنـــها أنظمة كافره هذه ليست مرئية بن لادن . هي مرئية عبد الله بن مسعود ((يقول مسروق بن علقمة دخلنا لعبد الله بن مسعود فقلنا يا أبا عبد الرحمن أكالون لسحتِ أهي الرشوة في الحكم قال لا ذاك الكفر ومن لم يحكم بغير ما أنزل الله أولائك هم الكافرون)) ..وهي مرئية محمد بن سيرين إذا بلغ القاضي الرشوة فقد بلغ به الكفر وهي مرئية أبن تيمية الإيجاب والتحريم حق لله وحده فمن عاقب على فعل أو ترك بغير ما أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد جعل لله لداً ولرسوله نظيراً مثل المشركين مثل الذين قال الله فيهم((أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)) ..وهي مرئية تلميذه أبن القيم .. وأبن القيم وهو يتلوى قول الله عز وجل(( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله إن كنتم تأمنون )) ..فقال أبن القيم وقد جعل الله الرد إلى الكتاب والسنة شرطاً في صحة الإيمان .. وأيظاً يوجد مرئية أبن كثير عندما قال من بدل شريعة الله في الأرض فهو كافر ويجب قتاله حتى لا يحكم غير الله في قليل ولا كثير وغيره من الفقهاء الأولين ومن تأمل أحوال الناس اليوم رأى أن أكثر الناس قد أذنوا عن التحاكم إلى الله ورسوله إلى التحاكم إلى الطاغوت . من بدل شرع الله في الحكم فهو كافر يجب قتاله

أرسل "حول الشيخ أسامة بن لادن ومنهجه في التفكير .. هـــام جدا" إلى Facebook أرسل "حول الشيخ أسامة بن لادن ومنهجه في التفكير .. هـــام جدا" إلى del.icio.us أرسل "حول الشيخ أسامة بن لادن ومنهجه في التفكير .. هـــام جدا" إلى StumbleUpon أرسل "حول الشيخ أسامة بن لادن ومنهجه في التفكير .. هـــام جدا" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

  1. avatar343140_4
    إلى محبيه لاجل هذه العقيدة مات أسامة بن لادن لاجل هذه الفكره آثره حياة الجبال من حياة القصور وحياة المطاردة من حياة الرغد أسامة بن لادن يعتقد بعدم شرعية الأنظمة التي تحكم بما أنزل الله هي الفكرة الصائبة والفكرة الحقة التي قامت عليها قبل أن مرئيات تلك الفقهاء أدلة القرآن والسنة والله عز وجل يقول {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}(مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) هي مرئية محمد صلى الله عليه وسلم وهو يقول : إذا ولي أحدكم القضاء قيض الله له ملكين يسددانه ويقربانه فإذا جاره تبرأ الله منه والله لا يتبرأ إلا من المشرك .. هذه مسألة فل نجعل من موته موقفاً لدراسة ومحطة لمراجعة مفاهيمنا الشرمة وآرائنا الخرمة تجاه مسئلة لاجلها قامت السموات والأرض مسألة حاكمية الله في الأرض والله تبارك وتعالى يقول على لسان يوسف عليه السلام : إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم . ولكن أكثر الناس لا يعلمون" لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة ، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها ، فأولهن نقضاً الحكم وآخرهن الصلاة ".المبدأ الثالث قام عليه أسامة عبقرية المنهج الحركي .. أرادت بعض جماعات العمل الاسلامي تقيم للإسلام دولة وأرادت أن تأتي إلى سدة الحكم عبر صناديق الاختراع والانتخابات وصلت عبر تركيا عبر صناديق الإنتخابات فحُصرت وضُيق عليها لم تستطع إلا أن تقدم إليها تنازلات لتتوافق مع المكون السياسي الداخلي والاقليمي والدولي .. أسامة بن لادن يقول : لا يمكن للمسلمين في شبر من الأرض وفق ما أنزل الله من غير أن يجتزع منها شيء إلا ان استطاعوا المسلمين أختلالاً في ميزان الرعب على مستوى العالم لصالحهم في مواجعة أمريكا بطريقة تجعل أمريكا ترفع يديها من المنطقة .. تلك هي عبقرية المنهج .. أسامة بن لادن كان يقول فل نرفع يد أمريكا من المنطقة ثم ننتقل لحكامنا لنغيرهم أو يتغيروا هم بضغط شعوبهم.. أم نقيم دولة إسلامية في ميزان الرعب ..هذا لا يمكن .. جربه بن لادن في أفغانستان أقاموا الدولة فضربتها أمريكا وأزالت الدولة ..أم نقيم دولة اسلامية مدمغة اسلامية معلمنه هذا يمكن وعند أذن لا تسمى اسلامية ..لان الإسلام دين واحد . إذن فكره أهمية إحداث اختلال في ميزان الرعب على مستوى العالم لصالح المسلمين هي المنهج الحركي لأسامة بن لادن. هذا المنهج الحركي ما هي نتائجه يوجد مقال كتبه توماس اليهودي الامريكا في واشنطن بوست .مقالة بعنوان حوار مع الثوار قال: في ظل الكراهية المتزايدة لامريكا على البيت الابيض ان يعلم انه يجب ان يتعامل مع العالم الاسلامي كما هو لا كما يريد البيت الابيض واذا اعطانا العالم الاسلامي ثلاث أمور فل نكف ايدينا عن العالم الاسلامي ولتغب شعوب المنطقة ما شأت من أنظمة .
  2. avatar343140_4
    على لسان توماس اليهودي يقول نحن نطالب بثلاث أمور فقط ( النفط , سعر منخفض , ومعاملة لطيفة لإسرائيل ) .. هذا انحسار في المطالب صنعته سواعد أسامة بن لادن . هذا انحسار في المطالب لم تصنعه صناديق الانتخابات وإنما صنعته صناديق الذخيرة .. العرب يفرحون بحرب أكتوبر . أتعلمون كم خسر الكيان الصهيوني بحرب أكتوبر ؟؟ مليون وسبعمائة وثلاثين ألف دولار.. وكم خسرت امريكا على لسان البيت الأبيض نفسه في عشر سنوات وهي تطارد أسامة بن لادن .. كم خسرت امريكا بفعل سواعد ايادي أبناء أسامة بن لادن ثلاثين ألف مليار دولار .. ثلاثين تلريون دولار ..نضرب أمثلة فقط .. لأن بعض الناس يقول: كيف نحدث اختلال في ميزان الرعب الامريكي هذا أمر صعب جدا .. وجوب ضربه في للولايات المتحدة الامريكية في أي مكان وأي بقعة وأي زمان كانت هي عبقرية المنهج .. هذه عبقرية منهج هذه صوابية منهج .. لم يكن أنحرافاً .. (وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان ) الله عز وجل يقول .. إذا وجد في الأرض من المستضعفين من الرجال والنساء والولدان فالحل القتال .. ومالكم لا تفاوضون في سبيل الله من المستضعفين من الرجال والنساء والولدان ؟؟.. ومالكم لا تدفعون الأموال في سبيل الله من المستضعفين المن الرجال والنساء والولدان ؟؟ لو كان الله يعلم طريقاً لتخليص المستضعفين من الرجال والنساء والولدان غير القتال لدلنا عليه وأرشدنا إليه وأمنا عائشة هي القائلة عن محمد عليه الصلاة والسلام " ما خًير بين أمرين إلا أختار أيسرهما ما لم يكن أثماً فعلمنا أن أيسر طريق لتخليص المستضعفين في الارض هو القتال وقد أختاره محمد صلى الله عليه وسلم .. الله تبارك وتعالى يقول لنا إذا رأيتم بعض الدين لله وبعضه لغير الله فمنهج الحركي هو القتال .. وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله .. سأضرب مثالين فقط .. !! شركة فِدكس الإمريكية للشحن الجوي وشركة يو بي أس الأمريكية للشحن الجوي .. في طابعة HP سعرها 180 دولار ومتفجرات في الطابعة لم تكلف أكثر من 100 دولار يغزو بها جيش أسامة الشركتين الأمريكية التي تملك 600 طائرة شحن جوي التي تقوم يوميا بتوزيع أربعة مليون طرد تخسر في عملية 300 دولار ... 70 مليار دولار .... الله أكبر ..((اختلال في ميزان الرعب )) ثانياً . عملية الأخ النيجيري المبارك عمر الفاروق الذي خرج بطائرة من ألمانيا ومن ألمانيا إلى ديترويت في عملية لم تكلف غير تذكرته وحزام ناسف في حذائه لكنها جعلت امريكا تعيد منظومة الأمن في سبعين مطار داخلي بما كلف امريكا 120 مليار دولار .. بوركت يد أسامة وبوركت أيادي جيش أسامة لقد أحدث رجل في مواجهة دولة .. أحدث فيها ما لم تحدثها جيوشنا .. المبدأ الرابع قام عليه أسامة المبدأ الذي كان يقوم عليه أسامة بن لادن ولا تقم به جماعة من جماعات العمل الاسلامي هي معاملة المسلمين كتلة سياسية واحده ليس كما تفعل جماعات العمل الاسلامي في مصر او السودان او السعودية ..وغيرهم .. أسامة بن لادن كان يرى جرح الشيشان جرحه .. وجرح العراق جرحه وجرح فلسطين جرحه .. أسامة بن لادن كان يرى بأنه مسؤول عن المرآة في فلسطين وعن المرآة في فرنسا إذا منعت عن الحجاب .. وقد أخرج بياناً في ثلاث دقائق يقول فيها .. لساقط ساركوزي أتظنوا بمنعكم الحجاب عن المسلمات ستسلم منكم الرقاب ..((فقدته المسلمات في فرنسا)) .. فقدته الحرائر في كندا ..وفقده المستضعفون في الأرض .. يوم كان لكل ألم منه بيان وتجاه كل جرحا له خطوة .. أسامة بن لادن كان يقول لا يمكن لامريكا ان تنعم في الارض وهي تحارب مسلماً واحداً .. وقوله عليه الصلاة والسلام محمد : وأن سلم المؤمنين واحدة لا يسالم مؤمن دون مؤمن .. كان فكره المسلمون تتكافئ دمائهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم .. أي مفكر إسلامي تبنى هذه الفكرة الآن .. ؟؟
  3. avatar343140_4
    هذه هي الفكرة .. وجوب ضرب لأمريكا في أي بقعة من الأرض . لايعتبر أمريكي في شبر من أرضنا له أمان وأمريكا تحارب المسلمين ..ولذلك في حديث الإمام مسلم .. يقول :عمران بن حصين:سالمنا اهل مكة -
    وصرنا نختلط بهم -فاتيت ذات يوم إلى شجرة اضطجع فيها فاكنست الشوك اللذي تحتها -
    فاتى أربعة من المشركين فاضطجعوا في شجرة وعلقوا سيوفهم فيها
    فبينما مضطجع اذا بمنادي ينادي ويقول قتلا فلان قتل فلان قتلتهوا قريش -
    فاقمت على الاربعة واسرعت لسيوفهم فاخذتها -ثم قمت فوق رووسهم وقلت واللذي كرم وجة محمد لوتحرك واحد منكم لجعلت سيفي بين عينيه -
    ثم سقتهم لرسول الله
    وكانوا من بني عقيل -والذي قتل من بني ثقيف وكانوا حلفاء قريش
    فقالوا يارسول الله لماذا اخذتنا
    قال صلى الله علية وسلم اخذتكم بجريرة حلفاكم
    نفهم من هذا الكلام .. أن أمريكا تقتل هناك ... إذن الأمريكي او الحليف للأمريكي ليس مسالماً في أرضنا ... هذا هو الفقه النبوي هذا هو الفقه السياسي المحمدي .. يا أحباب أسامة ..الذي يقول هذا ظلم أسامة كان يفعل هكذا .. الذي يقول هذا ظلم .. الرسول صلى الله عليه وسلم ظلم .. وما ظلم محمدا قط ..((أمريكا قتلت مسلماً .. لا مشكلة فبريطانيا وألمانيا وغيرهم.. ^_^)) بالله إذا ستين مليون مسلم لديه مثل هذه الفكرة الصائبة ..ستصبح فوضى خلاقة .. في العالم .. هذه الفوضى الممتازة التي تزعزع عروش الطواغيت .. فمن لديه هذا الفكر الأسامي السامي ؟؟ سبحانه وتعالى قال هذا : (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم)أيها الأحبة الكريم .. أنا أردتها وقفة فكر ..ليست وقفة عاطفة .. هل تحبون أسامة ؟؟ ها ؟؟ أسامة يرى كل حياته من أجل إقامة دين الله في الأرض .. أسامة يرى كفر الأنظمة التي تحكم بغير ما أنزل الله وأنه ليس لمسلم عليها طاعة .. أسامة يرى الجهاد والقتال في سبيل الله هو الأسلوب الأوحد لإقامة دين الله في الأرض .. أسامة يرى وجوب مقاتلة أمريكا في كل بقعة من العالم .. أسامة يرى أن المسلمين كتلة سياسية واحدة لا يسالم مؤمن دون مؤمن .. هذه الأمور الخمسة التي يراها أسامة ... أنا كفيل بدفاع عنها .. ((اللهم أعلم أني أرى ما يرى أسامة)).. ((اللهم أشهد أني أؤمن بصحة ما يرى أسامة)).. هذا هو الدين التي أنخرمت على أعتابه عزائم وأنشرمت عند أبوابه إرادات هذه هي العقيدة التي عليها أدلة الكتاب والسنة .. ومكان يراه فقهائنا وعلمائنا لو شئتُ لأوردت لكل فكرة من هذه الأفكار الخمسة مئة قولاً من العلماء..
  4. avatar343140_4
    المحور الثاني : بن لادن الحصاد والنتائج
    خرج أنصاف مثقفين .. و ****** دعاة على الفضائيات قالوا هذه الثورات الشعبية تدل على بطلان منهج أسامة بن لادن في القتال والجهاد وأنه بإمكاننا أن نحَدث تغير بطريقة سلمية .. قلت صدق الله وكذبت تحليلاتكم أي تغير أجراه المصريون في مصر .؟؟ أنهم ذهبوا بحسني وأتوا بغيره ..!! مالفرق بحسني القائم على القوانين الوضعية .. والإعتراف بالمواثيق الدولية والعمل على سلام إسرائيل والقيام على أساس دولة المواطنة أي فرق هذا ..؟؟؟ الله تبارك وتعالى يقول لكم .. إذا الموضوع تغير أشخاص أنت تملك سنة وانا أملك سنة .. ذاك موضوع عُرض على محمد عليه الصلاة والسلام أولاً .. لا بل لم تعرض عليه الرئاسة الدورية بل الرئاسة المطلقة .. يا محمد إذا أردت ملكاً ملكناك .. هل هذه هي القصة .. هل القصة أن يخرج أحمد حسن العلماني ويدخل القصر أحمد عبد الله الإسلامي وهو يقيم الدولة على ذات المواصفات على ذات الأسس الجاهلية للدولة .. !! تــــــــلك سخافةوعي .. وضحالةفكر لا .. لن يحدث المصريين تغيراً بالمفهوم الإسلامي.. أولاً: لأن التغير بالمفهوم الإسلامي أن أغير القوانين والنظم أن أغير الشرائع والقيم .. ثانياً : ما الفرق بين منهج أسامة ومنهج الثـــوار في لــبيــا .. الأن العالم كله مع الثوار في ليبيا لمقاتلة نظام .. وماذا أراد أسامة بن لادن غير أن يحمل الشعب السلاح يقاتل أنظمة الكفر ويزيلها ليقيم الشريعة الإسلامية .. أسامة ماذا طلب غير هذا الذي يفعله الثوار ..هذا إنتصار لمنهج أسامة .. وليس بطلان لهذا المنهج .. ما الفرق ؟؟هذه الثورات في حد ذاتها دليل واضح على صلابية هذا المنهج .. لماذا ؟؟ .. لأن خصوم أسامة سابقاً كانوا يقولون ليس حرام التظاهر ضد الحاكم ..لا بل حرام أن تدعوا له في المسجد ((اللهم انتقم منه )) ..هذا يسمى خروج على الحاكم مجرد الدعاء على الحاكم يسمى خروج للحاكم.. والأن العلماء هم نفسهم أخرجوا فتوى ويقولوا نحن ندعم الثوار في ليبيا .. الأن هديتم وفهمتم المنهج الأسامي .. التغير بسلاح والقوة ..

  5. avatar343140_4
    المحور الثالث : بن لادن من قتله

    أسامة رجل قتلناه نحن .. أسامة رجل خذلته أنظمة الحكم وهي تقيم في أجهزة أمنها دوائر لمكافحة الأرهاب .. أسامة رجلٌ خذلته جماعات العمل الإسلامي وهي تتهم فعله هذا بالتطرف .. أسامة رجلُ خذلته النساء الكاسيات العاريات وهو يقاتل ويدافع عن عروضهنَ أسامة رجلُ خذله أيظا من ذهب ويمدح أسامة وهو لا يفكر في عملية إستشهادية .. لكل واحداً منا يداً في مقتل أسامة .. ماذا فعلنا لنصرته ؟؟ وماذا فعلنا لنصرة المسلمين الذين معه

    والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في مسند الإمام أحمد حديثاً ,,
    لا أظنه إلا في أسامة ..
    يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حراث على مقدمته رجل يقال له منصور وجب على من بلغه خبره نصرتةيمهدون لملك آل محمد..
    أما الحارث فهو في لغة العرب الأسد ( وأسامة يعني الأسد وأما حراث فهو في لغة العرب زراع ولادٍ في لغة الحضرموتيين .. بمعنى زراع ..
    أول معركة برية في قندوز في أفغانستان كان قائدها منصور نصر الله .
    وجب على من بلغه خبره نصرتة كما يقول عليه الصلاة والسلام ...
    لا أظنه إلا فيه ..( أسامة بن لادن) ( الحارث بن حراث)
    لكن خذلناه نحن أيها الأخوه..
    يا أسامة كنت مخيفاً وأنت حي .. ومخيفاً وأنت ميت .. ومخيفاً .. وأنت صورة ..مجرد صورة أسامة .. يقول أوباما لا لنشر صورة أسامة ..لماذا يا أوباما ..؟؟ نشر صورة أسامة مهدد لأمن القومي
    مليار وستمائة مليون مسلم .. لا يعنوا شيء لأوباما ..
    أيها الأخوة الكرام لن ننتظر بعد اليوم بياناً من أسامة بل
    كلنا أسامة ..
    أيها الأخوة لا بد لكل واحد منا من الأن أن يغتسل من ذنب التقصير في الدين .. أن يغتسل من القعود وترك الجهاد في سبيل الله تعالى
    ((فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا))
    ثم
    أن يكون شغلك الشاغل أين إقامة دين الله في الأرض
    ثم
    أن يقف موقف المتبرأ من جميع الأنظمة التي تحكم بغير ما أنزل الله
    ثم
    أن يعتقد وجوب طرد أمريكا ( بشراً , وأقتصاداً , قوات عسكرية , في كل بقعة في الأرض )
    والرسول صلى الله عليه وسلم ..
    حاصر الطائف ورماها بالمنجنيق وفيها نسائها أطفالها وصغارها ورجالها وشيوخها .. هذا عدل محمد صلى الله عليه وسلم .. لم يكن منه الظلم ..
    أتمنى من الفقهاء أن يجاوبوا ماذا يفهمون في حديث حصار الطائف التي ضربت بالمنجنيق وفيها أطفالها ونسائها وشيوخها.. ياتونا ويقولوا .أسامة ضرب برج التجارة وقتل الأطفال والنساء .. الرسول صلى الله عليه وسلم .. ضرب الطائف وقُتِل أطفالها ونسائها.. لذلك وللأسف الشديد قبل أن نغسل ايدينا من حكامنا يجب أن نغسل ايدينا من فقهائنا وجماعاتنا... لم يبينوا لنا الدين بالطريقة الصحيحة ..
    مجرد أن نقول أخ لنا .. نتكتم ونخشى ...وغيره ,,لاحول ولا قوة إلا بالله
    الله تعالى عز وجل يقول : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
    قوله تعالى : فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين
    قال الله عز وجل .. أمرين ..أما فتح مبين .((جيش أسامة إن شاء الله )).. أو أمر من عنده (( بركات يلوستون او زلزال ..يارب العالمين ..))
    فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ..
    والسلام خير الختــــــــــام ..

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter