مشاهدة تغذيات RSS

Imp.To.Talk

مستقبل الواقع الافتراضي

تقييم هذا المقال
مر بخيالي اليوم رؤية للمستقبل. رأيت إصدار جديد لجهاز إلا انه ليس كغيره من الإصدارات حيث تعاونت علي صنعه كبري شركات التكنولوجيا و الانترنت كسوني و جوجل و مايكروسوفت. صدر الجهاز وسط توقعات بان كل ما نعرفه علي وشك أن يتغير و أن هذا الجهاز سيصنع تاريخ جديد. الجهاز يتكون من وحدتين منفصلتين الأولي تشبه أي فون لكن اصغر حجما و الوحدة الثانية تتكون من ملصق بلاستيكي يوضع علي الجبين و قفازين. لنسميه صانع الأحلام ففكره عمله هو نقل الإنسان إلي حاله تشبه الحلم لكن يبقي الإنسان فيها محتفظا بوعيه و إدراكه. في هذه الحالة تكون قادر علي اختبار كل الأحاسيس كما لو كنت في الواقع تماما فيصبح الخيال علي نفس مستوي الحقيقة من الواقعية. كل هذا يحدث و لا اثر له علي الواقع.

هو أمر ليس بجديد و تناولته قصص الخيال العلمي إلا أن الجديد, بالنسبة لي, هو الاسئله التي أثارها في عقلي و سأشارككم إياها بلا تحفظ.

هل سنقدر علي اختبار نشوه تعاطي مخدر كالكوكايين أو الهيروين دون الخوف من إدمانه ؟
نعم لكن هل سيكون مصحوبا بالإدمان السلوكي أم لا ؟ الله اعلم

هل سنتمكن من شرب الكحوليات كما نشاء دون المخاطرة بأضراره علي الدماغ و الكبد ؟
نعم

أيمكن أن نخوض قتال للموت فنقتل أو نقتل فلا نكون قتله و لا مقتولين ؟
بالتأكيد لكن أتصور أن هذا سيؤدي إلي تقليل قيمه الحياة و الموت أكثر مما هو الوضع عليه اليوم و قد نجد جيل جديد من الشباب لا يخاف الموت و بالضرورة لا يخاف القتل بل أتصور ان الجيوش ستستفيد من هذا الجهاز في تدريب جنودها علي الحروب الواقعية.

هل سيمكن للشخص أن يضاجع من يشاء من النساء أو الرجال حسب ذوقه و بالطريقة التي يحبها مهما كانت ملتوية أو خاطئة في قوانين الواقع ؟
طبعا و لم لا فلا احد يراه, علي الأقل في وجهه نظره, فبإمكانه أن يظهر أسوء ما فيه. فسنجد الشذوذ و الجنس مع القاصرين أمور معتادة و متاحة و ربما مقبولة لأنها لا تضر أحدا. اعتقد انه بالضرورة سيختفي أو يقل الجنس الواقعي لأنه يفتقر إلي المثالية التي يوفرها الخيال ففي الواقع عليك التعامل مع متطلبات شريكك و الأخذ في الاعتبار ما يرضاه و ما يكره أما في الخيال فلا اعتبارات إلا لك. هذا سيكون كارثي بالنسبة للحياة الزوجية أيضا لنفس الأسباب. المراهقين سيكونوا الأكثر عرضه لكل هذا. أتصور أن مراهق في الرابعة عشر اختبر كل شيء في الحياة قد لا يرغب في العيش إلي الثامنة عشر. اعني أننا سنشهد زيادة في معدلات الانتحار.

هل سيدمن الناس هذا الجهاز الجديد ؟
أتوقع هذا فاليوم يدمن الناس وسائل الاتصال الاجتماعي و برامج الواقع الافتراضي علي الرغم من كونها بعيده كل البعد عن الواقع فما بالك إذا أصبحت علي نفس مستوي الواقع !

ماذا سيكون موقف الدين ؟
أجد هذا السؤال الأهم. في نظري سيجد الخطاب الديني صعوبة في الوصول لان معظم الادله المادية التي كان يعتمد عليها في التحريم قد اختفت و الباقي هي الادله الروحانية و ليس أي شخص يتأثر بتلك الروحانية عند المقارنة مع الملذات المادي الفورية و الغير محدده.


تجدونه ايضا علي مدونتي

http://imptotalk.wordpress.com/

أرسل "مستقبل الواقع الافتراضي" إلى Facebook أرسل "مستقبل الواقع الافتراضي" إلى del.icio.us أرسل "مستقبل الواقع الافتراضي" إلى StumbleUpon أرسل "مستقبل الواقع الافتراضي" إلى Google

تم تحديثة 19-08-2011 في 21:16 بواسطة واثــقه بمبادئ

الكلمات الدلالية (Tags): المستقبل تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter