مشاهدة تغذيات RSS

S.Arsène

القومية ، منظوري الخاص.

تقييم هذا المقال
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

صرخات ونعرات ، شعارات وكتابات ، شتائم وإنتقادات، إحتقار للغير بدون شيء من المقنعات، وفظائع تمارس بدعوى القوميات ،وتصنيفات ونظريات ...
كلها تندرج تحت مسمى العلو والرقي فوق العديد من الجنسيات..

خطابات تثير العصبيات ، وتدعو لتبني أفكارها بالمئات ، في غالب الصحف والكتب والمجلات ..

يبدأ كاتب قومي ، بكتابة خطاب مليء بالعصبية في كل مجال ذا مدى بعدي
..لا يريد سوى رفع قومه وبني جلدته ، عن طريق لسانه السليط وكلماته المختارة ، التي تشبه نهيق الحمير في الساحة.

لنرى إحطاطا لأقوام ورفع لآخرين ، وتمريغ (أعراقهم) بالطين

موجات من اللاجئين والهاربين ، من جحيم الإبادات الوحشية بسبب النظريات القومية..

نظريات تتجدد وتعود ، تولد من جديد ،وألفاظ سوقية مسمعها كضربة حديد ،عن طريق شيطان رجيم مريد ..

عنصرية وقومية ..

كلها أسلحة مدوية ، ومسببة للفرقة ، ورمي للإنسانية والأخلاق والدين والعفة ، في مزبلة بلا رجعة..



مع مولد عصر النهضة في أوروبا المظلمة ،جاء عصر الصناعة والمحركات ، وإستغلال الشعوب وتفريقها للإستيلاء على الثروات .. فلم يجد أفضل طريقة لهدم الإسلام سوى بعث القوميات ، وتفاهة التعصبات، وحدودا وهمية يشكلها حسب المزاجات والمصالح والمعاهدات .

وجاءت الرأسمالية والجيوش العسكرية والأفكار المنحلة لتغزو كل شيء من جديد ، كما في حملتهم أيام ما كانوا يقاتلون بإسم الصليب ..

نعود للوراء قليلا ..

عصر جاهلي ...كل ما فيه صحراء ذات مدى واضح وجلي ، لنجد قتال لذلك البدوي مع آخر...بسبب التفاخر والقومية القبلية والتنافر ..


قتال حتى النهاية ، لأخذ الثأر بسبب إهانة قبلية مقيتة ، وعنصرية بغيضة ..ضد كل قبيلة لا ينتمي لها فلان وعلان ..

قال تعالى في كتابه الكريم:يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)

وقال عليه الصلاة والسلام "كلكم لآدم وآدم من تراب "

|أين ذهب دعاة القومية والتفرقة العنصرية من هذا الكلام؟

بل هم مجرد رعاع مدسوسين ، وخونة منحطين، ومدمرين للدين ، هدفهم هو حماية القوميات ، وتدمير الدين مع الأساسات..


كثيراً ما يدعو بعض الفنانين مثلا إلى قيم جميلة كالمروءة والشهادة والتضحية والكرامة .. لكنها بالنسبة لهم صفات مثالية للإنسان [ العربي ] الشريف قبل أن يكون [ مسلماً ] .. بل حتى لو لم يكن مسلماً !!

لماذا ( العربي ) وليس ( الإسلامي ) ؟ وما الفائدة التي يمكن أن نجنيها من هذه الأفكار القومية التي تجعل العروبة عل رأس الأولويات .. حتى في القضايا المصيرية والحساسة وأخطر المهمات ...

القضية الفلسطينية هي قضية إنسانية وعقائدية بالدرجة الأولى .. وبصراحة أعتقد أنه ليس للعروبة أي اعتبار يستحق أن يُذكر على سبيل المناصرة أو الافتخار .. فضلاً عن أن يصبح عنصر العروبة جزءً من القضية وسبيلا للإنتصار!! << أقول هذا وأؤكد أنني عربي الأصل !!


شعاره : العرب كلهم إخوة !!

.

.

بل المؤمنون هم الإخوة .. والعبرة بالإسلام وليست بالعروبة ..

لا كرامة لعربي إن كان كافراً معادياً للإسلام .. والكرامة كل الكرامة للزنجي والعجمي إن كان يدين بالإسلام ...

في الختام...

مقالي ليس ساخرا مع الأسف ..لكن أتمنى أن يكون قد بزغ لكم بعض الأفكار ، حتى لا نلقى جميعنا الحتف ، وسيقص رأسنا السيف ، لنذهب كلنا في الحيف ، لنجد البلاء والقومية تظهر كل الزيف.
]

أرسل "القومية ، منظوري الخاص." إلى Facebook أرسل "القومية ، منظوري الخاص." إلى del.icio.us أرسل "القومية ، منظوري الخاص." إلى StumbleUpon أرسل "القومية ، منظوري الخاص." إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter