مشاهدة تغذيات RSS

محبة المعرفة

ما تحت السرداب المظلم قصة من تأليفي

تقييم هذا المقال
المقدمة

العالم مليء بالأسرار العميقة والأفكار المجنونة لناس منذ أزل التاريخ عن تلك المخلوقات الخرافية الأزلية التي عاشت من قبل الناس التي لا داعي لنا كبشر مسلمين أن نعلم خفاياها ولكنها علي مر عقود من الزمان أخذت حيزنا من تفكير الناس حتى صارت جزاء لا يتجزء من ثقافتهم العريقة وباتت امرا مهم بنسبة لهم .
هذه البداية أم قصتنا فتدور حول أولئك الناس الذين مازالوا ينقبوا عنها وعن أثار و أحافير و أفكار أسلفنا البشر وكأن كلامهم سيزيدنا علما بتلك الإحياء التي مادمنا ذكرنها سنذكر السحر الأسود الذي صار يبدوا أكثر من انه خطوط وكتابات خطها أسلفنا حتى أصبح هناك في العالم الحديث من يؤمن بها وان لها فعليتها و تأثيرها الحتمي الحقيقي ولكن كيف يكون له تأثيره؟
تتساءل ما علاقة السحر الأسود بتلك المخلوقات الخرافية ؟
كونها كلها أشياء صنعها أناس من محض خيالهم ليلهموا حياتهم مجرى جديد أمتع بأنهم قد يعودوا الي الدنيا بقوة اكبر وأعظم وببعض القصص العميقة العجيبة وليزيدوا أنفسهم سحرا
تعريف بالإبطال:
(ع): يعمل منقب اثار في ما يزعم انه سيغير مجرى حياة البشر
(رندة): منقبة تعلم حق اليقين انها تنقب عن ما فات وانتهي
أصدقاء يبدو ضربا من الخيال فأنت مثلا لن تصادق من يجادلك طيلة حياته في مفهوم أنت تحيى به.
ع . يعود في الليل إلي غرفته ليسأله صديقه الذي كان ينظف أسنانه لما قبل النوم والساعة الثانية صباحا : ماذا هل اكتشفت مخلوقك المزعوم لم يرد ع بل اكمل طريقه نحو سريره بعد ان خلع حذاءه وتمدد علي السرير آملاً في يوم افضل .
حياة عادية ومطمئنة يستيقظ .ع.ليقوم لعمله ويترك الفندق ويمضي ساعات يعمل تحت سرداب مخيف أملا في ان يحصل علي مراده .
ام .رندة. فهي تلك الجادة التي كل ما امسكت حجرا اكتشفت فيه شئ يقدم عملها (تقريبا طبعا ) تحت نفس السرداب بينما .ع. لا يري الا ما هو واضح وبكتلة البشر .
.ع.: أنا اعلم انه لا محالة سأجد ذالك الشئ مهما قالت تلك المتسلطة عن عدم وجوده وأن أمضيت بقية حياتي تحت هذا السرداب المليء بطلاسم بتأكيد سأجد بينها ما يحل أمري ويرني ضالتي .
يعملون يوميا صباحا في نوبات عمل يومية ام .ع. فكانت له جولته الخاصة داخل ذاك السرداب المظلم ليلاً التي تبداء الان . يخرج من غرفته بخطوات خفية تكاد لا تلامس الارض حتي يصل الي ذالك السرداب ويدخل في تأمل ينظر بين الكلام تحت ظلمة ذاك السرداب بشعلة النار التي كان يمسكها (بعد أن اعتاد قلبه أن يدخل مقبرة منذ ألاف السنين بعد أن يمضي المساء) حتى سطع ضوء احمر منعه من قراءة تلك الطلاسم او فهمها.......

1يتبع.......

أرسل "ما تحت السرداب المظلم  قصة من تأليفي" إلى Facebook أرسل "ما تحت السرداب المظلم  قصة من تأليفي" إلى del.icio.us أرسل "ما تحت السرداب المظلم  قصة من تأليفي" إلى StumbleUpon أرسل "ما تحت السرداب المظلم  قصة من تأليفي" إلى Google

تم تحديثة 03-07-2011 في 18:26 بواسطة محبة المعرفة

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter