مشاهدة تغذيات RSS

TADA no nengin ..

رســائــل الأحــزان (2-4)

تقييم هذا المقال
ابن أختي الصغير .. يا لطيف المبسم ، أبعثُ إليك أبياتًا إنما قطعتها من شجرة قلبي ، وأتمنى أن تزرعها على مسمعيك .. لترجع لها الحياة ، ثم تحكي لكَ عن شوقي إلى احتضانك .. في تغربك لبلاد العَجَمِ .. جيراننا في هذه القارة الفسيحة ، إن نمت .. أتمنى ترائيها في حلمك ، و إن كنت محلقًا مسافرًا .. أتمنى أن تكون طيرًا لتصل إليك ، ثم أطلب منك أن تُسمع هذه الرسالة نغمًا من ضحكاتك ، فهيَ سترجع لي ، ثم أسمعه.. خالكَ المكفن بالإنتظار .

ذكروا لي واردًا سواحي
.................................. من بلادِ الغابِ والسيّاحِ
مرتديًا تلكَ الطفولةِ مبتسمًا
.................................. قد عاشَ فيها الأمراحِ
ومعهُ أُسرتهُ لا فرَّق اللهُ أرْجَهمو
.................................. ولا قَطـَعَنا بهمو نواحي
نناديهم ملئَ الأصداءِ طربًا
................................. وننشدُ عودتهم في المطارحِ
ونُسعَدُ لهم فكيفَ بهم
................................ فل تصبَ لنا الدنيا من الأفراحِ
"أهلاً بكم" تقولُ قلوبنا
............................... وشفاهنا برَحَتْ تناجي الأرواحِ
إن تغرَّبتم فإبتسامُ الصبحِ عائدُ
........................... و إن حَلِلْتـم فالمساءُ سعيدٌ وليـِنٌ صالحِ

أرسل "رســائــل الأحــزان (2-4)" إلى Facebook أرسل "رســائــل الأحــزان (2-4)" إلى del.icio.us أرسل "رســائــل الأحــزان (2-4)" إلى StumbleUpon أرسل "رســائــل الأحــزان (2-4)" إلى Google

تم تحديثة 02-07-2011 في 02:54 بواسطة sanbi kyobi

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
رســائل

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الخاصة بـ Đя. G r α y
    القصة لطيفة ,, و تثير الشفقة و بعض الألم
    لكن ..
    لما علينا أن نسمي رسائلها بـ "أحزآن" ؟؟

    لفظ لاأدري متى سيتلاشى من السطور ليختفي وراء القلوب
    فلاحُزن مع إيمان .. و إنما حبٌ و رجاء العباد من خالقهم
    ليدركوا بأن الحياة أكبر من أن تقف عند كلمة "حزن" التي لامعنى لها و إن خنقتني دمعتي
  2. avatar463492_6
    جرايزو .. ردودكِ مميزة دائمًا
    وأسميتها رسائل الأحزان تيمنًا بكتاب للأديب مصطفى صادق الرافعي اسمه "رسائل الأحزان" ..
    ليس هذا بمعنى أن يكون حزنًا على حزنٍ ودمعٌ وراء دمعٍ .. إنما "الأحزان" يندرج تحتها الأحاسيس مثل "الشوق واللهفة والغربة والخوف والنُقمة..إلـخ " ..
    وهيَ سلسلة من أربع أجزاء وهذا الجزء الثاني ..

    وتعرفين جرايزو .. ما يحتاج أقولكِ سيري على مدونتي .. فلكِ زاوية خاصة عندي !rolleyes
كتابة تعليق كتابة تعليق

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter