مشاهدة تغذيات RSS

TADA no nengin ..

رســائــل الأحــزان (1-4)

تقييم هذا المقال
صديقي ياسر .. لا يزال يرعى أغنام أفكاره مددنًا بأغاني قلما لا تجد لها مثيلاً .. إنها اغتصاب للفن إن وصفتها مجازًا .. ولا يجد حرجًا في أن يدخن أمامي كل أحزانه .. إنها قهقهات الزمان على ألسن الجميع .. أو ألسن الجميع بصوت الزمان!. ثم يقول : يا خي والله ما عاد فيه مكان نروح له .. ولا عاد فيه شي نقدر نتنفس فيه .. ننتظر الأربعاء على إيش قلي بس !؟

ولا يزال يَبْصقُ تلك الكلمات .. ليس علي ولكن على نفسه .. على الشارع والمسرح والمكتبة التي تشتري منها الأشباح ، وعلى زحمة العبارات التي تنتقى أو تقطف لمناسبة وطنية واجتماعية التي في الجرائد.. ومن علمها لتكون وصيفة على المجتمع ؟ من يدري .. و أيضًا هل كلمة "للعائلات فقط" تعتبر " ممنوع تكون شاب "؟ ممكن !
فأقول له كلامًا معهودًا كأي كلام يتلقاه من معلم جعله التدريس موضة مبتذلة أو مجرد مقبض باب كتب عليه "ادفع!" لكيّ يمشي إلى الأمام ، وراتبه الذي يتقاضاه شهريًا أو مسكن ألامه الشهري هوَ الذي يدفعه إلى الأمام .. إنها واحدة عندما تكون في دائرة عقارب الساعة..و حديثي ما هوَ إلا مسجل في عقلي وأنا أكبس القابس ليشتغل حين يصله هكذا كلام.

: أجل وين نتعشى ؟
- في أفخم المطاعم !
لسببٍ ما رغبنا أن نُشبع رغبتنا الغريزية والنفسية .
.. نحن نخمر بلا خمر .. وندخن بلا ولاعة .. ونكون "مطبة" بلا حيز .. في كل شيء نحنُ عائق أو العائق أصبح نهرًا ونحنُ سده. هذا ما استنتجه من كلام صديقي وأنا أمام ثُلةٍ من الكتب عندما هويت إلى المنزل .. أفتحها و أغمسها في عيناي .. أفتح ديوان الشوقيات لشوقي ، أذهب لهمومي العصرية لروحي الواقعية .. همومي الأكبر مني والأصغر كذلك .. أهرب بلا جريمة وقلمٌ أصبح "بإسمي" تهمةً سافرةً تمشي بلا قدم ! ،
:

بَــعــثـتــني معـــزِّيــــاً بمــــــــآقي ......... وطــــنــــي أو مــهنــــئــــاً بلـسانهْ
كان شعري الغناءَ في فرح الشر
......... قِ،وكـــــان الــعــــزاءَ في أحــزانه
قد قضى الله أن يؤلِّفنا الجـــــــر
........ حَ،وأَن نـلـــتــقي عـــلــى أَشــجـانه
كــلــمــا أَنّ بــالــعــراقِ جريــحٌ
........... لــــمـــس الشرقُ جنبه في عُـمانه
وعــلــيــنـا كــمــا عليكم حديــدٌ
........... تَــتـنـزَّى الـلـُّيُـــوثُ في قُضبانـه
نحن في الفقه بــالـديار ســواءُ
........... كـــلـــُّنــا مــشــفــِقٌ على أَوطانه

أرسل "رســائــل الأحــزان (1-4)" إلى Facebook أرسل "رســائــل الأحــزان (1-4)" إلى del.icio.us أرسل "رســائــل الأحــزان (1-4)" إلى StumbleUpon أرسل "رســائــل الأحــزان (1-4)" إلى Google

تم تحديثة 02-07-2011 في 03:02 بواسطة sanbi kyobi

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
رســائل

التعليقات

كتابة تعليق كتابة تعليق

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter