مشاهدة تغذيات RSS

حلا الشام

هل نحتار ونحن في عصر الأنوار

تقييم هذا المقال
الإنارة.. والتنوير.. والأنوار.. وما يشبهها أو يرادفها من كلمات واصطلاحات اخترقت جميعها حياة البشرية منذ قرون رغم أنها في توغلها السحيق بلغت بشكل غامض ما لا نعرفه أو تدركه الظنون. وكلما انبثقت ثورة ما في بلد ما قالوا عنها إنها تنوير.. وهكذا مرت الثورة الفرنسية وثورات أوروبية وغير أوروبية كلها تحت غطاء التنوير.. ورغم الانتكاسات التي تحصل بعد ذلك كما في عصر نابليون مثلاً ظل اصطلاح التنوير هو الأشمل والأكثر إضاءة. وتحت جناح هذا التنوير تبدلت معالم الحياة لا من حيث التقسيم الجغرافي.. ولا التفسير التاريخي.. ولا حتى إضفاء العظمة والبطولات على مَنْ يريده التنوير من الاضاءات.
وما إن انتقل العلم منذ العصر الصناعي لينضم الى اصطلاح التنوير حتى أخذ يشق طريقه ليس على الأرض فقط بل في أجواز الفضاء.. وهكذا تحققت معجزات علمية لا تزال تملأ الأدمغة البشرية بالغرور ورغبة الصعود الى الأعلى فالأعلى. وما إن انكشفت أسرار الذرة مضافة الى ما سبق حتى وصلنا لا الى الزمن الالكتروني بل الرقمي والذي ليس له حسابات في بدئه أو في النهايات.
كل هذا وغيره والبشرية لا تزال منقسمة بين جهل ومعرفة.. وبين قدرة يحكمها المال وبين عجز له ألف سؤال.. كما لا يزال كوكبنا الأرضي يترجح أو يترنح بين الصعود والهبوط لأقوام دون أقوام وفي د

أرسل "هل نحتار ونحن في عصر الأنوار" إلى Facebook أرسل "هل نحتار ونحن في عصر الأنوار" إلى del.icio.us أرسل "هل نحتار ونحن في عصر الأنوار" إلى StumbleUpon أرسل "هل نحتار ونحن في عصر الأنوار" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter