مشاهدة تغذيات RSS

ᵳ ἁ ᴙ ồ ṡ h ἁ

عندما أبحرُ في السماء

تقييم هذا المقال
عندما أبحرُ في السماء

لو أن نجومُ السماءَ
تتساقط عليّ بخفهِ وهدوءِ
لتنيرِ لي دربيّ تحت جنحُ الظلامِ
فيحررني هذا الشعور
ليجعلنَيْ أحلقُ في سماءِ خيالي الواسعهُ
وأعانق غيومها الساحرهُ
وأظلُ أطير واقفزُ من بينِ غيومها
وتحت نجومِها
ثم وبين ليلةٍ وضحاها
أسقطَ من أعلى سمائها
لأقعُ على ارضِها
الجرداءُ الصفراءُ
ألمليئةُ بحشائش الامواتِ
وارواح الاعداءِ
هذه البقعة التي اصبحت وطأة ليّ
أشبهُ بجحيمِ السماوات
وأصبحتُ أتخبط فيهِا
كالعانيِ تحت وغى ألحروب
وكنت أشبة بالميتِ في بيداءٍ بلا غيوم
وغليل العطش حرقنَي
وصياح الندماتِ والحسرات
قطعْ قلبي
وبين الحينْ وأخراها
أجهشُ واصيــــحُ
ثم اندبُ وابكي
بكل حسرةٍ قلبٍ
وترح نفسٍ
وأصداء صوتٍ
تعلوُ وترنوُ
ما لْي وقعتُ في الغوايةِ ؟
وتسترتُ تحت ألخنا
وأبشعُ المثالبَ
ونزغنَي الشيطان
وأفسدَ أعمالي
ورمانَي بعد أنْ أشبعني
بالضغينةِ للحياةِ
في غياهبِ ألادغال
فبكيتُ على ضياعٍ أغيدُ ألحياة
وبقيتُ على هذه المأساةِ
من حزن وشجون
الى أخر نبضه لي
في هذا الكونْ

أرسل "عندما أبحرُ في السماء" إلى Facebook أرسل "عندما أبحرُ في السماء" إلى del.icio.us أرسل "عندما أبحرُ في السماء" إلى StumbleUpon أرسل "عندما أبحرُ في السماء" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter