مشاهدة تغذيات RSS

الأمل الضايع

| " هكذآ هِي أماكَني . . . !

تقييم هذا المقال

كتبتُ رسائلاً كثيرة إلى قلبٍ مطليٍّ بالزَّيتْ, قلبٌ يتأهَّبٌ
لثَورَةِ الإشتعالِ الصّامِت في عُزلَةٍ لنْ يَراهاَ أحَدْ.
كتَبتُ رَسَائليِ وأنأَ أعْلَمُ سَلَفًا أنَّ الوجَعَ لا يُكتَب, وإن
حدثَ وكُتب فلَن يَقوىَ أَحَدٌ علَى قِراءَته, وعلَى التصدِّي
للبُكَاء بمِنديلٍ لمْ يكُن في يَومٍ معْصُومًا مِنَ الغِيَاب حينَ
ينْهَمرُ الدَّمْعُ مدرارً دونَ موعدٍ مُسبَق.
كَتَبتٌ رساَئلاً كَثيرة إلَى أصْدِقَاء لاَ يعْرِفُون منَ
الصّدَاقَة سوىَ أحْرُفهاَ الصَّغِيرَة وكَثيرًا مِنَ الصّمتْ!
ولأَنّي أُحبّهُم, شربْتُ الصَّبْر بِنَهَم وأناَ أقُول فِي نَفْسي :
"رُبّماَ سَيَتَغيَّرُون!" , " رُبَّمَا سيَأتِي يَوْمٌ جَميلْ تَعُودُ فيِهِ
قُلُوبُناَ إلىَ قَوَالِبِهاَ البَتُولْ, خَاليَةً مِنْ أَيِّ أَلَمْ!"
كَتَبْتُ رَسَائِلي إلَى حَبيِبٍ أَوْهَمَني قِطَارُهُ بأنَّهُ وَصَل,
لأكْتَشِفَ بعْدَ الوُقُوعِ في الحُبِّ أَنّيِ لَمْ أتَعلَّقْ سِوَى
بِظلِّ رَجُلٍ لمْ يَكُن علَى إستِعدَادٍ لأنْ يَعْرِفَني!

أرسل "|  "  هكذآ هِي أماكَني .  .  .  !" إلى Facebook أرسل "|  "  هكذآ هِي أماكَني .  .  .  !" إلى del.icio.us أرسل "|  "  هكذآ هِي أماكَني .  .  .  !" إلى StumbleUpon أرسل "|  "  هكذآ هِي أماكَني .  .  .  !" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter