مشاهدة تغذيات RSS

وحيدة قرن في كتاب ✿

ماذا لو حققتَ حلمك ؟!

تقييم هذا المقال


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

attachment

ماذا لو حققتَ حلمك ؟
What if you achieve your dream?


لا أخجل من نقاط الضعف لدي ، ولا أخشى إظهارها ... لا أجد أي مشكلة بأن يبدو عليّ حزن أو تعب
أن أقرّ بتخبطي وَ ضياعي بين نقلة وَ نقلة في حياتي ... الفشل بشكل عام يُكوّن 90% من تجاربي Samej
فلمَ أخشى، أخجل أو أحاول إخفائه rolleyes

عندما أبدي مايعتمل في صدري أو أقوله بشكل مباشر
فأنا لستُ مهتمة لا بـالردود التي قد توافقني وَ تقول نعم هذا فيك
ولا مهتمة بالردود التي قد تنكر وتقول لا هذا ليس فيك.
أبديها لأنها بالنسبة لي ... واقع، حقيقة، لا أقل وَ لا أكثر.
أبديها لأني في ذلك الزمن، في ذلك المكان، أمثلها ... استشعرها وَ أعيشها.

سقطت مرارًا ، وكلما ازدادت رغبتي بأمر اصبحت سقطاتي وَ ألامي أكثر من وقوفي وَ رضاي
لكن هذا لا يعني أنني تلك المرات التي سقطتُ فيها، وَ لست أيضًا تلك المرات التي وقفت فيها بشموخ
هذه محطات على حلقة الحياة التي اعيشها فقط.

هل سأحقق ما أريد ؟ هذا النوع من الاسئلة التي لا اسئله لنفسي
فالتحقيق ليس ولم يعد مايهمني - وهو ليس من شأني أيضًا بل بمشيئة الله سبحانه وتعالى -
أعتقد أن ( مربط الفرس ) في السعي وراء أحلامنا دائمًا، هو الرحلة وليس نقطة الوصول.

اللذي يلهث عطشًا بعد درب طويل ثم يجد ماء عذبًا يرويه لن يهتم بواقع أنه حقق غايته أخيرًا ( الحصول على الماء)
بقدر اهتمامه بأنه نجا بحياته وَ اطفأ عطشة المهلك ! في حين ستخلف هذه التجربة لديه حتى بعد شرب الماء
طعمًا مريرًا، وقصة ربما يستمتع بروايتها للآخرين لكن قطعًا في نفسه ندم كثيرًا ولا يريد تكرارها ...

لهذا، الرحلة هي ما يهمني فقط ، انعكاس الرحلة على نفسي وحياتي ... اثرها ساعة بساعة
يومًا بيوم...
سنة بسنة...
أريد أن ألتفت للوراء لأبتسم ...
لأن الزمان الذي مضى ، مضى وقد امتلأ بأمور كثيرًا انارت طريق رحلتي ، آنستني حتى أصل
أريد أن أحصد تجربة، أحب روايتها ... وأحب تكرارها مرة بعد مرة !
لا أريد أن أكون ذلك الشخص العطشان
لا أريد أن أسير في أي درب أختاره، وَ الهموم تثقل كاهلي ... وَ الحيرة تملأني
أعتقد أنه حق من حقوق نفسي عليّ
أن اختار لها طريقًا سليمًا معبدًا ، سليم بإختياري أنا وَ معبد بإختياري أنا ...
فكل الطرق المتاحة لنا بالحياة هي طرق برية بلا درب واضح ، الضياع وَ الصعوبات فيها محتملة جدًا
لأن الناس يتزاحمون فيها وَ هم لا يبصرون! يسيرون وَ عيونهم شاخصة نحو الأفق ...
نحو أطياف أمانيهم وَ أهدافهم ، بقلق وَ حزن يسيرون وَ شعور الإحباط يتخبطهم
أحيان كثيرة نضيع الكثير من الأوقات الثمينة من أيامنا
غير قادرين على فعل مانحب
غير قادرين على تحقيق مانطمح له
متعبين ... محبطين
نحوم في دائرة مغلقة/ كل هذا لأننا نعتقد في قرارة أنفسنا
أننا يجب أن نعطي الأولوية والحهد لتحقيق مانريد
فنؤجل الكثير ، وَ نفقد اهتمامنا بالاشياء التي نحب شيئُا فشيئًا
وتبدأ المرارة وَ الشعور بالذنب ... وَ الفشل المستمر .

لكن، ماذا لو توقف الناس قليلًا ، لإسترداد النفس
وَ مراجعة الحال ... ثم النظر الى الطريق الذي يسلكونه
يتعرفون إليه ... يبحثون عما يمكن أن يعينهم فيه وَ ماذا قد يضرهم

لا أدعي أنني قد سيطرت على الأمور ، لا أظن أن هناك أي مخلوق بشري يستطيع السيطرة على الأمور بشكل مستمر
لكن، بدلًا من أن اسأل نفسي : هل سأحقق حلمي؟ اصبحت اسأل نفسي : ماذا أريد أن أفعل اليوم؟ أفعل بعد أسبوع ؟
بعد خمس سنوات؟ الحلم موجود ونقطة الوصول موجودة ، لكنه ثابت كدبوس على خريطة فلمَ القلق عليه ؟
هل هو بيدي؟ لا .. بيد غيري؟ لا ، أنه أمر سيتحقق فقط بأمر من الله ومشيئته ...
اللحظات التي نعيشها هي المتغيرة ، تتجدد ... تقدم لنا كل فترة أمورًا جديدة ، هي ماعتقد أننا يجب
أن نزكز عليها ... ليس بأيدينا أن نحصل على مانريد متى أردنا ذلك ، لكننا نملك إختيار الشعور دائمًا
نحن من نختار أن نركز على شيء معين ونتجاهل الآخر .. وبسبب ذلك فأننا نبني افعالنا على مانركز عليه
فإذا ركزنا على عدم قدرتنا على التحقيق ، فأن افعالنا ستتسم بالإحباط وَ الإخفاق
أما كان تركيزنا على مانرغب ونستطيع فعله في هذه اللحظة ، فإن أفعالنا ستتجه مع هذا التيار!

هذا لا يعني على الإطلاق أنها ستكون رحلة مثالية على طول الخط!
ستسقط وتتعثر كثيرًا ... ستحزن وتتألم ، لكن كل هذا جزء منها، فالاستيقاظ بعد اخفاق أو حزن
لن يجعلك تركز على أفضل الأشياء لتفعلها ، لكنك بالتأكيد ستفعل مايحتاج له جسدك ونفسك في وقتها

هل يبدو هذا مثاليًا وإيجابيًا لك ؟ هل تبدو نهاية الموضوع متناقضة مع بدايته؟
إذن ، فأنت لم تفهم مغزى الموضوعe40a

:


أخيرًا؛
ماذا لو حققتَ حلمك؟!
الإجابة تحددها رحلتك للوصول لهذا الحلم
اعتنوا بدروبكم ، لتحموا أحلامكم.


بالتوفيق للجميع ()*





attachment

أرسل "ماذا لو حققتَ حلمك ؟!" إلى Facebook أرسل "ماذا لو حققتَ حلمك ؟!" إلى del.icio.us أرسل "ماذا لو حققتَ حلمك ؟!" إلى StumbleUpon أرسل "ماذا لو حققتَ حلمك ؟!" إلى Google

تم تحديثة 22-07-2018 في 19:40 بواسطة Swan Potterish

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
المدونة الأدبية

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الخاصة بـ .:GENERAL:.
    _
    تم تحديثة 29-06-2018 في 09:45 بواسطة White Musk
  2. الصورة الرمزية الخاصة بـ Diane

    بالنسبة لي، رحلة تحقيق الحلم أهم من الحلم نفسه. مثلما قلتي تماما.
    بعد تحقيقه تبدو و كأنها النهاية، و تسأل نفسك :"و الآن ماذا؟"
    تفقد الأشياء قيمتها عندما تكون بين يدي. لكنها تكون عظيمة عندما تكون بعيدة المنال.
    الأحلام و الأهداف هي كالأكسجين، نحتاجها للعيش. بدونها تصبح الحياة بلا قيمة. وحينها لا تجد لحياتك معنى. إن الحلم خدعة! نخدع بها نفسنا التي تجد الحياة أحيانا بدون معنى.
    و ربما قد تشتاق لنفسك قبل تحقيق هذا الحلم....
    فبعد تحقيق الحلم كما قلت تجد نفسك في نقطة البداية مرة أخرى، تبحث عن حلم جديد تحاول تحقيقه.
    إنها دائرة، ندور حول نفسنا و الحياة.

  3. الصورة الرمزية الخاصة بـ Diane

    جنرال المشاكل التي ذكرت هي مشاكل يواجهها جميع الناس كانو إناثا أو ذكورا tired
    و بالنسبة لآخر فقرة فكلامك cheeky فالإناث لا يحتاجون شفقة cheeky كل واحد مسؤول عن نفسه و يتحمل نتائج "أخطائه" و نتائج إصابته بالعمى الزائد عن اللزوم cheeky
    أنظر ماذا فعلت لقد غيرت مسار الموضوع chinese
  4. الصورة الرمزية الخاصة بـ .:GENERAL:.
    ^

    هو انا فهمت الموضوع بكذا شكل لما شفت جوابك حسيت اني ارد على موضوع ثاني .. بس لما قريت الموضوع ثاني حسيت اني ما خرجت عن الموضوع وبنفس الوقت خرجت فحاسس ان فيه فيوز ضرب من التفكير :laugh:

    خلاص انا احذف الرد بلاش فضايح :laugh: واعيد الاجابة :smoker:

    :

    رد ايمجان >> تاني محاولة >> استعد >> اكشن :


    هل يبدو هذا مثاليًا وإيجابيًا لك ؟ هل تبدو نهاية الموضوع متناقضة مع بدايته؟
    نعم .. أجل .. بالتأكيد ايجابيٌ ::هز راس عشان يبان اني فاهم::

    لاااا طبعاً انا افهم .. عشان كدا حقول ان الموضوع غير متناقض :glasses:

    :


    ماذا لو حققتَ حلمك؟!

    حفرح اوي اوي وأقول الحمد لله اخيراااا .. وممكن اجيب عصير وكانز اوزعها عالناس احتفالاً .. وحفرح بشكل واهيص وكدا .. وأقول ياااااااااه .. ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااه .. وانسى الجراح والزمن اللي كان .. واكتب على الجدار ياما شفت جراح ..

    وممكن من شدة الفرحة يغمى عليا ..

    والمعذرة الرد المحذوف بس كان خارج الموضوع فعملت إجابة تانية وكدا :smoker: << خلصت الهبل والحفلة والهيصة بتاعتك يلا امشي

    سلاااام
  5. الصورة الرمزية الخاصة بـ .:GENERAL:.
    المشاركة مش عايزة تتحذف ومش فايق اعدل ..

    ام خصائص المدونة على أم زر الحذف اللي مش موجود !!! << ترى رضا الام واجب

    عموما انتم خدوا الاجابة الصح من الكلام وعطوني الدرجة .. انا كتبت اللي اعرفه .. نجحوني بقالي زمان منجحتش :cry:
  6. الصورة الرمزية الخاصة بـ عبدالعالي حميتو
    Swan Potterish[COLOR="#FF0000"
    ]لا أخجل من نقاط الضعف لدي ، ولا أخشى إظهارها ... لا أجد أي مشكلة بأن يبدو عليّ حزن أو تعب
    أن أقرّ بتخبطي وَ ضياعي بين نقلة وَ نقلة في حياتي ... الفشل بشكل عام يُكوّن 90% من تجاربي
    فلمَ أخشى، أخجل أو أحاول إخفائه
    عندما أبدي مايعتمل في صدري أو أقوله بشكل مباشر[/COLOR]
    **********
    عبدالعالي:
    الفشل لا وجود له
    بل هو نجاح في معرفة بأن قراراتك السابقة , إما كان ينقصها بعض التفكير
    أو بعض الشروط :
    لا تكرريها بنفس المقدمات والإعدادات
    ***********
    [Swan PotterishCOLOR="#FF0000"]
    هل سأحقق ما أريد ؟ هذا النوع من الاسئلة التي لا اسئله لنفسي
    فالتحقيق ليس ولم يعد مايهمني - وهو ليس من شأني أيضًا بل بمشيئة الله سبحانه وتعالى -
    أعتقد أن ( مربط الفرس ) في السعي وراء أحلامنا دائمًا، هو الرحلة وليس نقطة الوصول.
    اللذي يلهث عطشًا بعد درب طويل ثم يجد ماء عذبًا يرويه لن يهتم بواقع أنه حقق غايته أخيرًا ( الحصول على الماء)
    بقدر اهتمامه بأنه نجا بحياته وَ اطفأ عطشة المهلك ! في حين ستخلف هذه التجربة لديه حتى بعد شرب الماء
    طعمًا مريرًا، وقصة ربما يستمتع بروايتها للآخرين لكن قطعًا في نفسه ندم كثيرًا ولا يريد تكرارها[/COLOR]
    ***************
    **********
    عبدالعالي:
    لا خلاف أن التحقيق بمشيئة الله
    ولكن التحقيق تسبقه رغبة وإرادة السير نحو الهدف
    كيف يستقيم القول أن طريق السير (الرحلة) هو المهم وليس الهدف (تحقيق الحلم)
    وتحقيق الهدف قد ينسينا جزئيات أو كل الرحلة سالبها وموجبها
    ليبقى الفشل أو النجاح معلما وطورا من تاريخنا
    لا تقولي لي أن أسلوب كتابتك لهذا المقال أكثر أهمية من مضمون البوح الذي برعت في تقديمه للقارئ
    ولا تدعي أن القارئ وانطباعاته لا تهمك سلبا أو إيجابا
    سواء أقصدته أو كتبت لنفسك وحدها
    *******
    قد لا أفرح بهدف لأنه كان أقل أو بعيد من الهدف الحقيقي الكامن باللا وعي فينا
    كمثال عن توهم الهدف : السكير الذي يخجل من نفسه
    يخرج من منزله ليتنزه بعض الوقت في المدينة
    ليجد نفسه أمام باب الحانة
    هنا خفي عنه هدفه الحقيقي
    وظن أن الهدف مجرد نزهة
    *****
    قد لا أفرح بهدف لأنه تبين لي أن لم يكن في الدرجة الأهم في سلم الأولويات
    قد لا أفرح بهدف لأنه ظروف اظطرارية ألزمتني به
    وقد, وقد,, وقد
    ********
    Swan Potterishأعتقد أنه حق من حقوق نفسي عليّ
    أن اختار لها طريقًا سليمًا معبدًا ، سليم بإختياري أنا وَ معبد بإختياري أنا

    ********
    **********
    عبدالعالي:
    أظن أن هذا الاعتقاد هو بيت القصيد في كل ما كتبت
    حيث المرارة ظاهرة أكثر من الإبتسامة
    ******
    Swan Potterish
    أريد أن ألتفت للوراء لأبتسم
    *******
    **********
    عبدالعالي:
    لماذا تلتفتين فقط للوراء للابتسام
    الابتسامة الحقيقية في المستقبل
    شرط أن لا تنذمي شيء مضى مع الإقرار بمسؤولياتك فيه
    وَأن تحسني الظن بربك ثم بنفسك
    فقد قال تعالي في حديث قدسي
    أنا عنذ ظن عبدي ,فليظن بي عبدي ما يشاء
    بِمعنى أن الهذف بمشيئتك, حسب السلب والإيجاب في ظنك
    والتحقيق لن يخالف مشيئتك, حسب السلب والإيجاب في ظنك
    ,,,,,,,,,
    يا Swan Potterish

    أمتعتني في القراءة
    وَأتعبتني
    تم تحديثة 28-06-2018 في 15:01 بواسطة عبدالعالي حميتو
  7. avatar308582_90
    جينيرال
    منجدك biggrin !! القضيّة مو قضيّة ان رأيك يعجبنا أو لا يعجبنا لكنك فعلًا شطحت عن مضمون الموضوع xD
    لا تهتم بهوية الكاتب ، لو أن من كتبه رجل مثلًا هل سيتغير تعليقك وتراخ بشكل موضوعي ياترى! biggrin


    دايان

    عزيزتي embarrassed سعيدة لإتفاقنا على نفس الرأي، تحقيق الأحلام 99% منه رحلة ، تضييع الوقت بالاستغناء عن الحياة والضغط
    النفسي لأجل لحظة علمها عند الله ، ليس من التوكل حتى ... الحياة توازن 3>


    عبدالعالي حميتو
    أشكرك جدًا على ردك التفصيلي وَ أحببت الاطلاع على رأيك
    لكنني سأعقب على نقطتين ، لا أقول أني أخالفك فيهما ..إنما أود أن اشير لإتجاه أظنه - ربما - قد غاب عنك
    لا تقولي لي أن أسلوب كتابتك لهذا المقال أكثر أهمية من مضمون البوح الذي برعت في تقديمه للقارئ
    ولا تدعي أن القارئ وانطباعاته لا تهمك سلبا أو إيجابا
    سواء أقصدته أو كتبت لنفسك وحدها

    في الواقع ..
    *هذا ماقلته biggrin يهمني الاسلوب اكثر من المضمون ، ربما أشعر برغبة بفي مشاركة المضمون معكم
    لكن لا أشعر "بوجوب" ايصاله بأي طريقه إلا وَ فقط ، باسلوب معين ... إن لم استطع فهذا يعني أنني
    سألغي فكرة الحديث عنه اساسًا ، ليس كل مضمون جيد يٌقال ^^


    * أنا فعلًا لا أهتم، لديك قناعة على مايبدو بهذا الخصوص وهي تمثلك وتمثل وجهة نظرك في الحياة لكنها لا تمثلني ...
    إذا اردت أن تقول عكس ماصرحت به انا بشكل مباشر فقم بإثبات أني أدعي .. أكذب .. أو أخدع نفسي بقول شيء بينما هو العكس biggrin على فكرة، وّهذا لا ينطبق طبعًا على ما اكتبه وانشره ، بل بأسلوب الحياة (:


    لماذا تلتفتين فقط للوراء للابتسام
    الابتسامة الحقيقية في المستقبل
    شرط أن لا تنذمي شيء مضى مع الإقرار بمسؤولياتك فيه
    وَأن تحسني الظن بربك ثم بنفسك
    فقد قال تعالي في حديث قدسي
    أنا عنذ ظن عبدي ,فليظن بي عبدي ما يشاء
    بِمعنى أن الهذف بمشيئتك, حسب السلب والإيجاب في ظنك
    والتحقيق لن يخالف مشيئتك, حسب السلب والإيجاب في ظنك


    في الواقع الواقع كل ثرثرتي في هذه التدوينة تشرح هذا الحديث القدسي بالذات biggrin
    لذا ، دعني هنا اصحح مفهومًا ... عندما ذكرت الإلتفات والابتسام ، قصدت أن لا تضيع
    ساعات ولحظات حياتك التي تعيشها حاليًا في التركيز والضغط النفسي لأجل حلم تعلم أنه سيحدث بعد حين
    ماذا عن حالك الآن ؟ يومك هذا ؟ الحياة توازن نعيش اللحظة وَ نحسن الظن ونتوكل على الله في أحلامنا
    نعمل ونعيش ... لكي لا ننظر للخلف ونتحسر على أوقات كان من الممكن استغلالها بشكل افضل حتى نصل لأمالنا

    شكرًا جزيلًا لك مجددًا ^^
  8. الصورة الرمزية الخاصة بـ .:GENERAL:.
    يبدو ان موضوعك مكنش واضح بالنسبة لي طالما ان ردك ان كل كلامي شاطح ! وهل ذكري لاسباب الاحباط واسباب كتابة مثل هذا موضوع خارج المضمون ايضا تماما ؟! يبدو انك فقط تريدي اجابة اخر سوال اللي هو عنوان الموضوع واتجاهل الباقي ! ولا ارى مشكله ان اهتم بهوية الكاتب ام تريدين فقط جواب عام او نمطي فحسب ففي هذه الحالة موضوعك يمكن اختصاره في سطرين واجابته سطر واحد ربما !
  9. الصورة الرمزية الخاصة بـ شـــوووق...
    السلام عليكم

    كيف حالك عزيزتي؟

    لطالما ولازلت استمتع قراءة مدوناتك الأنيقة ففيها من التشجيع والدفع للتقدم وهذا ما نحتاجه حقاً الآن>> خاصة احنا اللي لسنا باول طريق الحلمembarrassed
    وكلماتك الأنيقة المميزة ووعيك في كثير من الأمور وأسلوبك في طرح الفكرة تدفع الشخص للتفكير حقا في أحلامه ودربه الذي يسيير فيه أهو حقاً الدرب الصحيح أم أنه بنجرف عنه

    شكرا لك على المقال المميز
    وننتظر مزيدكembarrassed
  10. الصورة الرمزية الخاصة بـ عبدالعالي حميتو
    ا
    لسلام عليك

    قلت
    *هذا ماقلته يهمني الاسلوب اكثر من المضمون ، ربما أشعر برغبة في مشاركة المضمون معكم
    لكن لا أشعر "بوجوب" ايصاله بأي طريقه إلا وَ فقط ، باسلوب معين ... إن لم استطع فهذا يعني أنني
    سألغي فكرة الحديث عنه اساسًا ، ليس كل مضمون جيد يٌقال

    أقول
    ما قيمة الفتاة التي تستغيث بمستحضرات التجميل
    يمكن للجميلة أن تستغني بشخصيتها عن شكلها
    إلا أن المستحضرات تزيد شكلها بهاءا
    كما يقول المثل الفرنسي:
    ** إقرن الرائع للمفيد**
    قيمة المضمون قد تخونه الصياغة
    كذلك المضمون قد لا تنفعه جمال الصياغة وقد تقويه
    في هذا الصباح قرأت قول ابن دريد
    كن ابن من شئت وكن مؤدَّبا ** فإنما المرء بفَضْل كَيْسِهِ
    وليس من تكرمه لغيره ** مثل الذي تكرمه لنفسه

    فتذكرت قولا منسوبا لعلي بن أبي طالب
    كن ابن من شئت واكتسب أدباً ** يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ
    نفس المضمون لكن الصياغة في البيتين الأولين لا ترقى لبلاغة وجمال المعنى في بيت واحد لابن أبي طالب
    وقد أقرأ بيتا آخر بنفس المعنى فلا ألتفت إليه, فالصياغة مغناطيس القارئ
    ولم يكن ممكنا أن أكمل قراءة موضوعك واسترسل بل أتمتع بالاستدراك عليك لو لم تكن الصياغة جدابة
    والموقع مليئ بالمواضيع الغثة والسمينة مكتوبة بصياغة منفرة وجدابة
    أجد في بعضها معنى تشفع له الصياغة أو العكس أو لا هذا ولا ذاك

    ***************************
    قلت
    فقم بإثبات أني أدعي .. أكذب .. أو أخدع نفسي بقول شيء


    أقول
    لا أناقش حقك في متى وكيف تكتبين ومتى لا تكتبين
    ولكن من حقي أن أناقش ما تكتبين لا بقصد التصديق أو التكذيب
    فمن منا يصدق قصص ألف ليلة وليلة
    ومن منا يكذب قصص القرآن (أستـثـني من لا يؤمن)

    فالتصديق أو التكذيب لا يشكلان مانعا من التذوق
    ولكن نستمتع بالنسق والسياق والإحساس والمنطق والكلمة وفي بعض موسيقية الجملة
    فمهارة الكاتب في التبليغ
    تظهر في قدرته على الإمتاع أو الإقناع أو الإيهام أو الوصف أو الأثارة أو الثرثرة المحبوبة

    أشكرك على سعة خاطرك
    عبدالعالي
    تم تحديثة 29-06-2018 في 17:45 بواسطة عبدالعالي حميتو
  11. avatar343588_62

    عالسريع <<<<<<<<<
    ايش هذا ليه مافي لايكات بالمدونة
    ابغى احط لايك لسوان وجينيرال biggrin

    المقالة جميلة يعطيك العافية سوان embarrassed
كتابة تعليق كتابة تعليق

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter