مشاهدة تغذيات RSS

قتال الدموع

تحت الحطام ( ارواح مازلت حية عبثي بالذي يشعر ولا يدرك ...... )

تقييم هذا المقال
تحت الحطام ( ارواح مازلت حية عبثي بالذي يشعر ولا يدرك بأن ارواح برئية تقتل )

تُرفع الصور ضمن مرفقات مكسات

" ليت الكلام يداوي جروح القلوب ليت الارادة تعيد النصر للبطل المهزوم "

نصمت " ويتسبب صمتنا بتعجيل الموت للارواح لذنب لها لأن تقتل "

نسمو " في الحياة وننسى باننا نستطيع ان نحلق لنهبط كطيور جارحة على من يتعدي ويظلم

نخشى" ان نتقدم لنرفع راية الحق ونثبتها على حطام من دمرنا وشتت شملنا وابتسم عندما قتلنا

نهرب " عندما نفكر بان لنا حياة مبكرة نحيئ بها واموالنا هي التي تؤمننا من خطر الموت المتربص بنا

نبكي " عندما نواجه شيئا يتسبب لنا بالخسارة ونأسى لو اننا احتلنا على الاخرين لنكسب رزقا لايمكنه ان ينتهي

نذوب " في السعادة وغير يذوب في دمه "

نصرخ " بألم يعيقنا عن ادراك أنفسنا وغيرنا يصرخ جوعا وفقراً وتشردأ وظلماً "

ننادي" على ضمائرنا لكنها تهرب لانها تدرك باننا احطناه بسلاسل لاتستطيع بها ان تتحرك "

نودع" انفسنا ونبقي على كنوزنا مختبئة على غير علم بان الذي يجمع طمعاً لن يفيده العد وغيرنا يودع مأساة حرب اغتصبت والديه "



لطالما شعرت بان الناس يجب عليهم خوض نفس التجربة ليشعروا بما استهون عليهم من شعور وغادروه سريعا لتلزم الصور بالتذكير

اختصر واقع الحياة العادية وواقع الحياة الذي عرضه المصير لرؤية الحرب التي تدمي كل من يكون في نطاقه وقربها

على اي وطن ابكي فلسطين # سوريا

يارب اسالك بان ترحم سهداء سوريا وفلسطين وان ترزقهم الجنة وان ترضيهم وترضى عنهم يارب العالمين

اللهم هون عليهم وعلى جراحهم واشفهم يارب العالمين

اللهم رد كيد الظالمين والمتجبرين على انفسهم وانت خير السامعين يارب العالمين

اللهم عجل بعاقبته وعاقبة من وقف معه في ظلمه وتدميره وقتله يارب ارنا فيه عجائب قدرتك اللهم امين

أرسل "تحت الحطام ( ارواح مازلت حية  عبثي بالذي يشعر ولا يدرك ...... )" إلى Facebook أرسل "تحت الحطام ( ارواح مازلت حية  عبثي بالذي يشعر ولا يدرك ...... )" إلى del.icio.us أرسل "تحت الحطام ( ارواح مازلت حية  عبثي بالذي يشعر ولا يدرك ...... )" إلى StumbleUpon أرسل "تحت الحطام ( ارواح مازلت حية  عبثي بالذي يشعر ولا يدرك ...... )" إلى Google

تم تحديثة 02-04-2017 في 10:08 بواسطة الضوء المفقود

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter