مشاهدة تغذيات RSS

♥ Wonderium

"أخيل" طير اللعنة السوداء* [ نشر لـ طلب ساتان-شي متأخر جدًا xD ]

تقييم هذا المقال







بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لحظة .. لحظة !


قبل ماندخل بموضوع التدوينة حابه أقول :

1 / أني اقتبست فكرة وضع الطلب بالمدونة من
لوكسيتان ، فشكرًا لها فكت لي أزمة xD

2/ أدري متأخرة وانتهى وقت الطلب وكل شيء لكن بما أني قمت بالطلب بشكل جزئي
و وقتي ماسمح لي أبدًا بتنفيذ الطلب بالوقت المحدد لأن أيام الويكيند كلها كانت فل أشغال للآسف
.. لكن بالنهاية حبيت أشارككم هذا العمل المتواضع والمستعجل جدًا .. بالرغم أني استمتعت بعمله
بكل صدق وأتمنى أن الزوار يستمتعون فيه وخصوصًا
ساتان - شي
صاحب الطلب وَ
يعذرنا على السحبه مع أننا طالبنا بالإشتراك
biggrin

المهم ؛

الطلب يتكون من ثلاث أقسام :

[
رسمة لشخصية غربانية ]

رسمتها بأسلوب كرتوني ع السريع zlick





[
توقيع غرباني أيضًا ]






[ قصة غربانية = أي مفتبسة من روايتي " قبلة الغربان " ]


[ محطة بادينغتون ! ... محطة بادينعتون ! سنتأخر .. ]

[ تمهل قليلًا ! ]

جريتُ وراءه بأقصى سرعة استطعتها بينما أحاول ألا اصتدم بالمارة اللذين يملؤن الرصيف بمثل هذا الوقت
من آخر النهار
لا أعلم كيف اضمحلت صورته أمامي وَ بطريقة ما بدأ يتلاشى كل شيء من حولي فجأة ..
حتى نفسي شعرتُ بها تُسحب
بشكل غامض إلى عالمٍ مألوف جدًا .. عالم كأشرطة الفيديو القديمة التي كنا نحتفظ
بداخلها بذكرياتٍ عديدة لن تعود.

كان أبي العزيز يسير مبتعدًا عني بخطواتٍ كبيرة .. كان دائمًا كمن يجري ، فهو لم يكن يحب أن يضيع لحظة واحدة من
يومه
دون أن يكون في تلك اللحظة سببُ أو فرصة ليحمل الكاميرا الخاصة به وَأدوات التصوير ليلتقط الكثير من الصور، وَلطالما
شددنا الرحال
من مكان إلى آخر في هذا العالم الفسيح لإلتقاط الصوّر. لقد أحببتُ اللحاق بأبي أينما ذهب .. أحببتُ النظر
إلى ظهره وَ تخيل
وجهه مشرقًا بابتسامة سعيدة .. كنت أحاول دومًا سرقة تلك اللحظات النادرة التي يدير بها رأسه
ناحيتي وَ يبتسم لي ابتسامة
واسعة ، كنت أحب الإعتقاد بأنه سعيد متجاهلة الحزن الساكن في عينيه.
وجدتُ نفسي طفلة صغيرة ، أركض وراء أبي وأناديه :

[ أبي ! ]

[ ماذا يا نحلتي ؟ ]

[ لمَ نسافر على الدوام يا أبي ؟ لمَ لا نسكن في منزل واحد مثل الجميع ؟ ]

لم أكن حزينة لعدم استقرارنا ، كنتُ قد وجدتُ السعادة في اكتشاف العالم وَ الدخول في تجارب جديدة كل فترة ..
حتى أنني كنتُ أتجاهل حزني على فراق أصدقاء الدراسة اللذين تعرفت عليهم في كل بقعة عشنا بها على الأرض ..
كنت فقط اتساءل وَ الفضول يملأني ، ماهو السبب ياترى ؟ نظرت إلى أبي الذي توقف بشكل مفاجيء والتفت إليّ ..
كلا ، لم يكن ينظر إليّ فقد كان يحدق في السماء الأرجوانية وقت الغروب ثم قال لي متأملًا ...
أبي ! أدرت رأسي بكل اتجاه باحثة عن والدي الذي لم يعد له آثر، وَبدلًا من ذلك لفت انتباهي شيء ما على بعد مسافة ليست بالقصيرة ..
سرتُ متجهة نحو ذلك الشيء الذي كلما اقتربت منه كلما اتضح أنه شاهد قبر .. لم استطع قراءة الاسم الموجود
عليه ، لأنني سمعت صوت تحطم شيء زجاجي خلفي ! نظرتُ إلى الحطام الكريستالي وَ الذي بدا ككأس الشراب
.. أليسَ هذا هو الكأس الذي رميته يوم دعاني الغربان لحفلة الميلاد في هونغ كونغ !! تتبعتُ قطع الزجاج والقلق يغمرني .. حتى وصلت لما كنتُ أخشاه .. رأيتُ الحذاء .. حذاء الغراب اللعين .. سمعته يضحك، فرفعتُ
عينيّ لأجده جالسًا كما حدث تلك الليلة ..وقف بشموخ أمامي ونظرته الرمادية الباردة تتحول لفولاذ حارق،
تقدم بإتجاهي ..سمعته يقول : [ لا تطلبي الغفران فلن أعطيه ! .. أنتِ تستحقين قُبلة الغربان ] ثم وجدت
نفسي محاطة ببطاقات تتساقط من حولي وعلى رأسي .. كنت ارتجف خوفًا وصرخت فيه [ ابتعد ! ابتعد عني !
... إياكَ والإقتراب ! ] لكنه واصل الإقتراب مني بوتيرة واحدة دون توقف وعلى شفتية ارتسمت ابتسامة خبيثة ..
رفع ذراعية نحوي، أما كفيه فقد استعدتا لتقبضا على عنقي .. لكنني ببشجاعة جنونيّة لم تكن موجودة قبل قليل، وقفت أمامه قائلة [ سأقاتلك ! سأهوي معكَ إلى الجحيم إذا تطلب الأمر.]

تنفست الصعداء عندما تلاشى ذلك المشهد الأسود وعدت مجددًا للرصيف المكتظ .. لكن لحظة ! .. هذا ليس الطريق
السابق .. هذا ليست لندن .. انها سيول ! طريق المدرسة الإعدادية التي كنت أدرس فيها .. رأيتُ فتى ذا شعر أسود
كثيف يسير مبتعدًا عني .. هذا ( هان جُون )! .. صديق طفولتي !.. أذكر ذلك اليوم جيدًا ، أنه اليوم الذي أخبرني به
(جُون) أنه سيغادر إلى انجلترا ليدرس في مدرسة خاصة هناك .. كنتُ دومًا مستعدة للسفر وَ ترك اصحابي لكن ( جُون )
كان أول شخص يبادر أولًا في تركي .. لم أعرف كيف أواجه الأمر، أن أكون الشخص الذي يراقب شخصًا آخر يبتعد ..
اقتربت عصبة بغيضة من زميلاتي في الصف ، تقدمت احداهن والتي كانت زعيمة العصابة كما ، ثم اتكأت بذراعها على كتفي بارتياح وقالت :

[ إذن، أيتها الأمريكية ... ]

[ لستُ أمريكية ... ]

[ ماذا كان يخبرك هان جُون – شي ها ؟! هل الإشاعة صحيحة ؟! أنه سيغادر كوريا قريبًا ؟]

[ وَ ما شأنكن ؟! اغربن عن وجهي ! ]

كنت بمزآج سيء جدًا ، لم أكن أعرف التعامل مع مشاعري المتضاربة وَ تلك الزمرة الحمقاء تلتف حولي
لتلقنني درسًا .. (جُون) كان مستمرًا بالإبتعاد عن المكان دون أن يلاحظ مايحدث .. لكنني لستُ بحاجة لأحد ،
نظرت إليهن شزرًا، حاولت اطلاق سراحي من أذرعهن واجسادهن المتشابكة والمحيطة بي .. لكن زعيمتهن
أمسكت شعري وَ شدته بقوة من جذورة حتى جعلت رقبتي تنحني إلى الخلف وَعيناي تصطدم بضوء الشمس
الباهر ! صاحت بي : [ ألن تتحدثي أيتها الأفعى اللئيمة ! ] لكنني ابتلعت صيحة الألم حينها ثم أجبتها : [ افلتي شعري
أيتها الغيور المخبولة ! ] سمعتُ صيحات متعددة في نفس الوقت ، شعرت بشعري يقتلع من جذورة فهاجمت شعرها
أيضًا وَ جررته بقوة .. رآح الجميع في صراع عنيف انتهى بأن رمتتني احداهن بقوة على الأرض.

انتظرت الإرتطام على الأرض الحجرية للطريق لكنني ارتطمت بأرض خشبية مصقولة ، وجدت نفسي بملابس
النوم في غرفتي الصغيرة في لندن ! سمعتُ صوت رجل مسن يتحدث إليّ قائلًا :

[ ديانا- شي هل أنتِ بخير ؟! ]

كان يرتدي زي خادم وَ له شعر رمادي أبيض وَ عينين طيبتين ، سألته مندهشة :

[ سيد الخدم ( نستور ) ! .. هل تتحدث الكورية ؟ ]

هز رأسه وَ قال بهدوء :

[ لا آنسة (ديانا) ، فأنا لا أجيد سوى الإنجليزية ]

[ أهناك ما تريد إخباري به ؟ ]

[ نعم ، يا آنسة .. السيّد ( أخيل ) بإنتظارك لتناول الإفطار. ]

الإفطار ؟!! نهضت مسرعة واتجهت نحو باب غرفتي لأفتحة ، كنت مستعدة لرؤية غرفة المعيشة الصغيرة وَ
الأنيقة بينما يجلس ( أخيل ) على طاولة الطعام يتصفح كتابًا أثريًا ينشر الغبار على الأواني البراقة للإفطار، و
( نستور ) المسكين يتحسر على جهده الضائع في تلميعها .. لكن عندما فُتحت الباب لم أجد أيًا من هذا .. في
الواقع لم يكن الباب يشبه باب غرفتي على الإطلاق .. كان بابًا مصممًا بطريقة كلاسيكية فاخرة وَ الغرفة التي
تختبيء خلفة لا تقل فخامة عنه .. لكنها كانت مظلمة لا ينيرها سوى أضواء الليل الضعيفة .. نعم ، أضواء
الليل المنبعثة من تلك النوافذ العريضة على طول جدار الغرفة المديد. كنت احدق بذلك الشخص الواقف أمام
النافذة المقابلة لي ، كان في البداية يعطيني ظهره فقط لكن التفت إلي نصف التفاته وَ في عينية نظرة غضب
مكبوت .. نظرة حارقة اعرفها جيدًا.. أيضًا هذا اليوم لا يمكن نسيانه ، يوم ميلاد (دومينيك) الثلاثون !
سألني بصوت هاديء :

[ (ديانا) ماذا تتريدين ؟]

[ أنا .. ]

تناهى إلى سمعي أصوات صاخبة من مكان آخر في المنزل ، ضحك وَ صياح وَ موسيقى ..
الجميع في الأسفل يرقصون وَيحتفلون بمناسبة يوم ميلاد (دومينيك تريفاين ) العظيم .. يتظاهرون بالفرح
وَ السعادة لأجله ، بينما لا يجرؤ أحدُ على اقتحام عزلته التي كانت فرضًا سنويًا مرعبًا لا يحب أحد التحدث
عنه حتى .. لكنني هنا ، اقتحم الظلام البارد لأنني لم أعد أملك ما أخسره ..

[ يوم ميلاد سعيد (دومينيك) ]

[ لمَ ؟! ]

تقدمت اكثر توقفت إلى جانبه ، الصقت جبهتي على زجاج النافذة البارد واتكأت بيدي عليها اتطلع للمشهد الخارجي
المبهم لتلك الليلة ، ثم اجبته بلا اكتراث :

[ أنا ضحيتك أليس كذلك ؟ ليس من المفترض أن أقدم لكَ التهاني وَ أتمنى لكَ السعادة ... لا أعلم مالذي دهاني لكي
أفعل هذا .. أتراني جننت أم نسيت من تكون ؟ أليس من المفترض أن أحقد عليكَ إلى الأبد ! لكن .. لكن ]

توقفت عن الحديث المهتز لوهلة ورفعت رأسي لكي أنظر إليه مباشرة ، كان ينظر إليّ بصمت ، لم استطع تحمل
ذلك فاطلقت ضحكة قصيرة عالية وَ قلت :

[ هل اعتقدت أن هذا ما سأقوله ؟ هل تنتظر مني أن أجيبكَ بكل هذا الهراء العاطفي ؟ بالطبع لا ، لست هنا إلا لأطلعك
على أمر مهم سيد ( تريفاين ) ]

اخرجت بطاقة " قبلة الغربان" من جيبي ، تقدمت نحو (دومينيك) الصامت رفعتها إلى وجهه وألصقتها بين
عينيه ، ثم عدت أدراجي متكأة على النافذة ، هذه المرة أنظر إلى ( دومينيك ) الذي قام باقتلاع البطاقة وهو ينظر
إليها ثم يرفع رأسه متسائلًا ناحيتي ، قلت له حينذاك :



[ يتبع ]














أرسل ""أخيل" طير اللعنة السوداء* [ نشر لـ طلب ساتان-شي متأخر جدًا xD ]" إلى Facebook أرسل ""أخيل" طير اللعنة السوداء* [ نشر لـ طلب ساتان-شي متأخر جدًا xD ]" إلى del.icio.us أرسل ""أخيل" طير اللعنة السوداء* [ نشر لـ طلب ساتان-شي متأخر جدًا xD ]" إلى StumbleUpon أرسل ""أخيل" طير اللعنة السوداء* [ نشر لـ طلب ساتان-شي متأخر جدًا xD ]" إلى Google

تم تحديثة 27-03-2017 في 18:01 بواسطة Swan Potterish

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
المدونة الأدبية , #سماويّة

التعليقات

  1. avatar308582_68






    [ بقيّة القصة ]



    [ فيما مضى قال لي والدي " الناس يرحلون متى ما أرادوا هذا وَ الباقون ليس لهم سوى الإنتظار" لهذا لم يتوقف أبي عن السفر بعد
    رحيل والدتي وأخبرني دائمًا " أنه يجمع الذكريات الجميلة حتى يخبرها بها حينما يلتقيان " هذا ما كان يقوله دومًا ]

    فكرتُ بأول يومٍ لي في لندن .. بينما كنت أحمل كاميرا أبي القديمة وَ حقائبي .. أفكر كيف سأتمكن من العيش في مكان واحد واحد لوقت طويل
    .. كيف سأعيش بينما أيامي اصبحت رمادية، يبتلعها الظلام شيئًا فشيئًا .. اتساءل إن كان أبي وأمي سعيدين الآن يتشاركان الذكريات بينما أنا
    وحيدة في هذا العالم ... لكني أكتشفت أنني لستُ وحيدة .. فقد كان يحلق إلى جانبي غراب أسودُ جميل ... ثم جاء غرابُ آخر ، ثم غراب وَ غراب
    .. حتى وجدت نفسي أحلق بين سبعة غربان ... طيورُ اقتحمت ظلمتي وعلمتني كيف أنظر لسوادها بشكل مختلف ... كيف أضيء الظلمة التي
    تلفني ...خرجت من زوبعة أفكاري واستطردت :


    [ (دومينيك) عالم الغربان اصبح عالمي أيضًا .. أنا ( ديانا ) أعطيك " قبلة الغربان" وَ عليه لم أعد ضحيتك وَلم تعد خصمي، فأنا وأنت
    منذ الآن شريكان! ]


    لقد اعتدت الآن على تلاشي الأشخاص وَ الأماكن من حولي كل مرة ؛ لهذا عندما تلاشت تلك اللحظة في يوم ميلاد ( دومينيك ) لم ارتبك أو
    اندهش لذلك. وجدت نفسي هذه المرة واقفة في مقهى عمتي امسح الطاولات .. كان الوقت آخر النهار لكن لم يكن هناك أي زبائن، لم يكن هناك
    إلا ( أخيل ) الذي يجلس على احدى الطاولات يحتسي كوب قهوته المعتاد، وَ يقرأ أخر الأخبار في صحيفته الألكترونية على جهازه اللوحيّ بتركيز
    عميق .. تنهدت بعمق وانهمكت في تمسيح الطاولات حتى جاءني صوت (أخيل) يقول :

    [ لا أفهم لمَ تشعرين بالحاجة لتقمص دور موظفة المقهى المجتهدة هذا اليوم ؟ ]

    عبست في وجهه :
    [ لأنني ربما سئمت من تكرارك لعبارة " فتاة محطة بادينغتون ستصل قريبًا " ! لقد مرّت ساعة بالفعل ..]

    [ في أي لحظة ستدخل! ]

    [ هل اصبحت متنبئًا الآن !! ]

    [ لا حاجة للتنبؤ ، لو تخليتِ عن عنادك العقيم وقرأتي الخبر ستعرفين مباشرة أنها قادمة لمقهانا !]

    [ ماذا! كيف يمكن للخبر أن يخبرني بأن ...]

    قاطعني صوت رنين الجرس المععلق على باب المقهى العتيق ، لتدخل بعد ذلك فتاة شقراء ، ذات بشرة شاحبة رقيقة .. حييتها ب
    شكل تلقائي [ مرحبًا بكِ في الشيطان الأععمى .. اليوم لدينا قهوة من نوع خاص ! ] ابتسمت الفتاة لي ابتسامة صغيرة وهزت
    رأسها بتوتر ثم قالت :

    [ لا .. أريد مقابلة السيّد ( أخيل ) فقط ]

    ثم راحت تنقل بصرها بيني وَبين ( أخيل ) الذي اتكأ بارتياح على كرسيه قائلَا لها :
    [ كنت بإنتظارك يا آنسة ]

    رمقته بنظرة متساءلة ويبدو أن الفتاة فعلت مثلي بالضبط لأنها أجابته :
    [ كنت بإنتظاري ؟ كيف عرفت أنني قادمة .. ؟ ]

    قاطعها ( أخيل ) بلا اكتراث :
    [ هذا واضح يا آنسه .. أنني أعلم أيضًا مالذي جاء بكِ إلينا أيضًا ، أنتِ تنوين الذهاب إلى محطة بادينغتون صحيح ؟ ]

    نظرت إليه الفتاة بدهشة بالغة :
    [ نعم ، صحيح .. أريد أن استقل قطار الساعة الرابعة ]

    وقف ( أخيل ) ثم ذهب ليرتدي معطفة وهو يقول : [ جيّد ، إذن أعذرينا عليّ التوجه حالًا إلى محطة بادينغتون ] ثم عاد
    إلى الطاولة ونقر ظهر كرسيها مستطردًا : [ ابقي هنا وفكري بـ الثمن الذي ستدفعينه لي لقاء خدماتي حتى يحين موعد
    قطارك ، إلى اللقاء ]


    غادر ( أخيل ) المقهى بسرعة خاطفة ، بينما لحقنا به أنا والفتاة الغامضة إلى خارج المقهى .. وقفنا ننظر إليه لبرهة ، كان
    يجري مسرعًا حيث بدأ طيفه ينكمش شيئًا فشيئًا .. ترددت لسبب ما عبارة والدي في عقلي فجأة :

    " الناس يرحلون متى ما أرادوا ذلك، وَالباقون ليس لهم سوى الإنتظار.."

    طرأت في بالي فكرة ما ، وكأن الغيوم انقشعت لتشرق شمسُ دافئة ، شعرت أن تخبط أفكاري قد انتهى أخيرًا ! سمعتُ الفتاة تسألني :
    [ هل أنتما صديقين ؟ ]

    أجبتها مستنكرة :

    [ بالطبع لا ! أنني أعمل في المقهى ، هو المستأجر وَ نحن شركاء في خدمات المقهى الخاصة .. خدمات الشيطان الأعمى! ]

    اعتذرت : [ عن إذنك ! ]

    عدت للمقهى لأجلب معطفي وَ حقيبتي ، ثم ودعت الفتاة على عجالة وَ هرعت إلى الخارج .. أجري بكل ما أؤتيت من قوة وسرعة
    لألحق بـ ( أخيل ) .. لم يكن قد ابتعد كثيرًا لحسن حظي فالطريق مزدحم بالمارة في هذا الوقت ، كنت على وشك الوصول إليه بالفعل
    ، سمعته يهمهم لنفسه [ محطة بادينغتون !... محطة بادينعتون! سنتأخر ! ] ناديته ليتمهل قليلًا .. لا أدري إن كان أدرك أنني أجري
    وراءة لأنني لسبب ما شعرت بالدنيا تصبح ظلامًا لكن لثوانٍ عدة وَ عاد كل شيء مجددًا لحالته الطبيعية .. كنت مستلقية على الأرض،
    أشعر بألم يحرق جبهتي ومؤخرة رأسي كنت أحدق ألى السماء متساءلة ثم رأيت وجه ( أخيل )
    يطل عليّ من الأعلى :
    [ ( دي ) هل أنتِ بخير ؟ ]

    [ أنا .. أنا بخير .. ماذا حدث ؟ ]

    قال وهو يساعدني لأنهض من مرقدي على الطريق :

    [ لقد اصطدمت بعامود الإنارة على مايبدو .. ]

    [ آآآخ .. تبًا !! ]

    شعرج بالحرج ، لقد فقدت الوعي لأنني اصطدمت بعامود الإنارة واستعدت كل تلك الذكريات .. كم استغرقت فاقدة للوعي ؟
    هل مضى وقت طويل ؟ وقت .. وقت ! نظرتُ إلى ( أخيل ) : [ ماذا عن محطة بادينغتون ؟ ] ابتسم إليّ وَ حثني على السيرّ قائلًا :

    [ مازلنا متوجهين إلى المحطة .. هيا لنسرع ! ]

    أخذت نفسًا عميقًا وَ جريت ، هذه المرة لم أكن ألاحقه بل كنتُ إلى جانبه .. كنا نركض بشكل متناغم .. سألني ( أخيل ) :

    [ تبدين متحمسة رغم أنكِ لا تعرفين مالذي ينتظرنا في المحطة ؟ ]

    وجهت إليه ابتسامة واسعة :
    [ لا يهم لأنني قد قررت أمرًا ]

    [ ماهو ؟! ]

    [ أنني لا أحب رؤية ظهور الآخرين! وَ أيًا كان ، سنعرفة معًا لذا لا بأس. ]

    هكذا توجهنا لقضيتنا الجديدة " فتاة بادينغتون الغامضة " لكن هذه قصة آخرى لأحكيها لكم .
    >> ك
    فSamjanxD
    [ تمت بحمد الله ]










    تم تحديثة 27-03-2017 في 18:14 بواسطة Swan Potterish
  2. الصورة الرمزية الخاصة بـ L'OCCITANE





    يه يه يه وش هالزييين ، لي عودة بعد تفقد القصة ..
    ما ننسى أهم شيء ذكر الحقوق XDD
  3. الصورة الرمزية الخاصة بـ ṦảṪảἣ

    المفروض أنا أول واحد ogre xD
    طيري يا لوكسيتان sleeping

    لي عودة إن شاء الله، لكن مبكرًا سعيد جدًا برؤية هذه المدونة و عنوانها ^_^
  4. الصورة الرمزية الخاصة بـ L'OCCITANE

    هع هع هع
    من سبق لبق ..
    تم تحديثة 27-03-2017 في 08:11 بواسطة L'OCCITANE
  5. avatar308582_68


    -

    لوكسيتان || ساتان

    مرحبا بالجميع xD
    وَ شكرًا جزيلًا ، بإنتظآر عودتكما بإذن الله ^،^






  6. الصورة الرمزية الخاصة بـ ṦảṪảἣ

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    صباح الخير و الرضى

    عودة جديدة بعد الانتهاء من هذه التدوينة، و ماذا أقول؟!

    بكل صدق وأتمنى أن الزوار يستمتعون فيه وخصوصًا ساتان - شي صاحب الطلب
    بكل صدق!
    مذى زمن طويل على التهامي نص أدبي قصصي كقصتك!
    و بكل صدق استمتعت جدًا و جدًا و جدًا بكل شيء في هذه التدوينة بدءًا من الرسمة الكرتونية خفيفة الظل
    و توسطًا بالتوقيع الرهيب و الملكي على شرف الغربان، و انتهاءً بالقصة القصيرة التي زادت رغبتي في قصة أخرى!
    آخ بس .. لم لم أطلب أكثر من قصة واحدة؟ disappointed xD

    :
    :

    attachment
    شتان بين نستور الرسمة و نستور في القصة laugh
    و مع ذلك يفوز نستور الرسمة بأبطل شخصية موجودة، مغطي على دومينيك اللي توقعته لأول وهلة "أخيل"
    و برضو هذي اللي نسيت اسمها sleeping xD

    attachment
    003
    هل يكفي هذا الفيس في التعبير عن مشاعري بالتوقيع ؟

    :
    :

    طيب نرجع للقصة .. اللي لفت انتباهي قدرتك الفظيعة في الدمج بين العوالم اللامتناهية في سطور هذه القصة القصيرة!
    فعلًا شيء عظيم .. يعني من هونغ كونج لكوريا للندن؟ و من حلم لحقيقة لذكريات من الماضي؟!
    و دون أن نفقد تركيزنا في القراءة أو حتى نلخبط؟ أعتقد أن هذا هو الاحتراف بحق و حقيق و كم أفتقد مثل هذه الأقلام!!

    طبعًا بغض النظر عن ديانا لأني ما أحب هالشخصيات العبيطة اللي تسوي نفسها قوية ثم هي ضعيفة ثم تصير قوية في النهاية و الكل يصفق لها laugh
    أخيل شيء رهيب، رغم أنه ما يطلع إلا ومضات مع ذلك معبي مكانه مضبوط و اكتسب شعبيته على طول zlick
    أتساءل ما قصة فتاة محطة بادينغتون الغامضة؟ يا ريت تكوني كريمة و ما تبخلي علينا بحكي قصتها في أقرب وقت ممكن cry xD

    شكرًا جزيلًا لك جدًا ^^
    جاري حفظ التوقيع و الرسمة و رفعها على مكسات smoker
    و بانتظار المزيد من قصص الغربان دون انقطاع tongue

    دمتِ بخير و ود

  7. avatar308582_68


    -
    awwww ... I'm speechless :'^)
    I'll reply soon when I find the words xD

    تم تحديثة 07-04-2017 في 18:43 بواسطة Swan Potterish
  8. avatar308582_68




    Satan

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    مساء النور وَ السرور ~

    بالرغم من أنني لم أستطع العثور على الكلمات المناسبة حتى الآن لتعبر عن شكري الصادق
    لكن أعتقد أن أفضل ما يقال هو :
    جزآك الله خير ()*
    على الكلمات الطيبة بحق القصة وَ الرسمة >> ولا ننسى دموع التوقيع laugh
    يسعدني أنها نالت على إعجابك .. لا أخفيك حديثك المفصل عن القصة واسلوب الكتابة يجعلني أرغب بالحديث
    والفلسفة أكثر في الموضوع
    لكني لن أفعل على أية حال >> رابطة أصابعها xD

    سالفة على الطاري biggrin :
    بخصوص ديانا ، لن أدافع عنها فأنا أتفهم وجهة نظرك عنها كون القصة كتبت بالضمير الأول بينما
    أسوأ نقاط الضعف فيه هي أنه يجعل القاريء عالمًا بنقاط ضعف الشخصية وَ عواطفها تمامًا
    كوننا نتشارك نفس العقل والمشاعر معها biggrin
    لذا أنا مدركة لكونها ستكون ضعيفة مهما كانت قوتها أو روعتها ، لكني ضحيت بها هنا
    لأني لن أضحي بأخيل مثلًا 003 xD


    أخيرًا :

    * حقيقة توقعت أنك ستتسأل عن وجود الشيطان الأعمى في قصة غربانية لكن على مايبدو أنكَ نسيت أمره ..لذا هذه علامة جيدة
    em_1f606

    *الرسمة نعم المقصود دومينيك فعلًا، فاسم طبق الإفطار الذي تناوله أخيل (دومينيك أنتَ ميتْ) xD

    *أخيل ليس غربانيًا لكنه يعرف دومينيك. هو موجود بالقصة القديمة للغربان لكن باسم مختلف.

    *لقد أفشيت حقيقة سريّة في القصة .. معلومة غير مهمة لأن لا أحد يعرف الأحداث الرئيسة اصلًا ، لكني استمتع
    بإخفاء الحقائق الروائية هنا وهناك في قصصي القصيرة >> هواية محششه
    Samej

    * العفو ، اسعدك الله ^^

    * للآسف هذه القصة هي الأخيرة حاليًا لأني متوقفة عن كتابة القصص حتى إشعار آخر بإذن الله 003.

    في آمان الله ~





  9. الصورة الرمزية الخاصة بـ ṦảṪảἣ



    awwww ... I'm speechless :'^)
    I'll reply soon when I find the words xD
    هذا و ردي ما عبر عن نص سعادتي 028
    بكل صدق من ضمن أسعد التنفيذات اللي تنفذت لي ^_^

    :
    :



    لكن أعتقد أن أفضل ما يقال هو :
    جزآك الله خير ()*
    على الكلمات الطيبة بحق القصة وَ الرسمة >> ولا ننسى دموع التوقيع laugh
    يسعدني أنها نالت على إعجابك .. لا أخفيك حديثك المفصل عن القصة واسلوب الكتابة يجعلني أرغب بالحديث
    والفلسفة أكثر في الموضوع
    لكني لن أفعل على أية حال >> رابطة أصابعها
    xD


    و يجزيك كذلك ^_^
    لا !!! تعالي هنا!!! تفلسفي في الموضوع laugh xD
    *يكب موية على أًصابعك عشان تنفكbiggrin*


    سالفة على الطاري biggrin :
    بخصوص ديانا ، لن أدافع عنها فأنا أتفهم وجهة نظرك عنها كون القصة كتبت بالضمير الأول بينما
    أسوأ نقاط الضعف فيه هي أنه يجعل القاريء عالمًا بنقاط ضعف الشخصية وَ عواطفها تمامًا
    كوننا نتشارك نفس العقل والمشاعر معها biggrin
    لذا أنا مدركة لكونها ستكون ضعيفة مهما كانت قوتها أو روعتها ، لكني ضحيت بها هنا
    لأني لن أضحي بأخيل مثلًا 003 xD

    تدرين أنك جيتِ على الجرح 003
    أحد نقاط ضعفي في الكتابة هذا التعليق dead xD

    * حقيقة توقعت أنك ستتسأل عن وجود الشيطان الأعمى في قصة غربانية لكن على مايبدو أنكَ نسيت أمره ..لذا هذه علامة جيدة em_1f606
    لم أنسه مطلقًا 003
    لكنني كنتُ أتخيل (أخيل) هو الشيطان طوال الوقت cry


    *لقد أفشيت حقيقة سريّة في القصة .. معلومة غير مهمة لأن لا أحد يعرف الأحداث الرئيسة اصلًا ، لكني استمتع
    بإخفاء الحقائق الروائية هنا وهناك في قصصي القصيرة >> هواية محششه
    Samej
    راودني الفضول dead
    هل يمكنني التخمين؟ biggrin


  10. avatar308582_68


    -

    و يجزيك كذلك ^_^
    لا !!! تعالي هنا!!! تفلسفي في الموضوع laugh xD
    *يكب موية على أًصابعك عشان تنفكbiggrin*

    xDD
    طيب على مسؤليتك ، تفضل الفلسفة biggrin ..
    بما أنك ذكرت أن [ حركة الإنتقال بين الأحداث ] أعجبتك مارغبت في قوله هو أن القيام بهذا بسيط ..
    أنا عديمة الخبرة في كتابة القصص القصيرة ، وبأي حال كلامي عنها لا يؤخذ به .. ، لكن مايصنع الفرق
    هو اختيار الضمير ومعرفة ماسوف يفيدك به وماسيجعلك تخسرة ( لاشيء كامل )
    الضمير الأول هو أفضل أداة سردية لتسريع [ حركة الإنتقال ] لأنها تجعل القاريء غير مدرك للإنتقال وكأنه
    يفكر مكان الشخصية تمامًا ، هذا بالنسبة لي يشكل نقطة إيجابية كبرى كونها قصة قصيرة وليس من
    الجيّد التركيز على ضمير آخر أكثر ابداعًا لكن يجعل الإنتقال أثقل بين الأحداث ( مافي وقت ) knockedout

    لا أقصد بكلامي أن الإنتقال بضمير آخر خاطيء .. لا طبعًا لكن كل ضمير يستخدم بشكل مختلف إذا
    عاملت ضمير آخر معاملة الضمير الأول فلن تحصل على نفس النتيجة >_>..


    شيئين آخرين .. هما التفاصيل الصورية ، والحلقة المفرغة ، تقريبًا في كل الحبكات التي استخدمتها سوف تجدهما حاضرين
    أجد أن استخدامهما يعطي العمق المطلوب وَالتماسك دون جهد كبير في ذلك .. لكنهما بالطبع لا يعدان من ضمن القواعد
    مجرد طرق استخدمها وأعجبتني نتائجها 3: و.. خلاص فتحت لي باب الكلام ،سأتكلم إلا مالا نهاية ترا ..
    e414

    >> ربطت اصابعها مجددًا laugh


    تدرين أنك جيتِ على الجرح 003
    أحد نقاط ضعفي في الكتابة هذا التعليق dead xD



    ليه نقطة ضعفك ؟ تفضل الكتابة فيه بالقصص القصيرة تقصد ؟
    em_1f62e


    راودني الفضول dead
    هل يمكنني التخمين؟ biggrin
    بالطبع !
    خمن .. خمن biggrin






  11. الصورة الرمزية الخاصة بـ ṦảṪảἣ

    طيب على مسؤليتك ، تفضل الفلسفة biggrin ..


    أوه!
    حديثك بهذه الطريقة جعل الأمر بسيطًا جدًا !
    الصورة واضحة تماما، شكرًا لك بالفعل ، فما تكلمت عنه كتب عراض كتبته في أقل السطور الممكنة dead

    شيئين آخرين .. هما التفاصيل الصورية ، والحلقة المفرغة ، تقريبًا في كل الحبكات التي استخدمتها سوف تجدهما حاضرين
    أجد أن استخدامهما يعطي العمق المطلوب وَالتماسك دون جهد كبير في ذلك .. لكنهما بالطبع لا يعدان من ضمن القواعد
    مجرد طرق استخدمها وأعجبتني نتائجها 3: و.. خلاص فتحت لي باب الكلام ،سأتكلم إلا مالا نهاية ترا ..
    e414
    أحد الأشياء الممتعة في قصصك هما استخدام هذين الأمرين asian
    بالعكس تكلمي فماشاء الله موهوبة جدا في تسهيل الطرق المتعلقة بالأساليب em_1f634

    ليه نقطة ضعفك ؟ تفضل الكتابة فيه بالقصص القصيرة تقصد ؟em_1f62e


    لا يمكنني الخروج من هذا الضمير، لأنني أشعر بقربه و سهولته
    في ذات الوقت، يكون كل شيء مكشوف للقارئ قبل الحدث الرئيسي e108

    بالطبع !
    خمن .. خمن biggrin
    هو شيء يتعلق بالفكرة و الشخصيات صحيح؟ cheeky
  12. avatar308582_68



    أحد الأشياء الممتعة في قصصك هما استخدام هذين الأمرين asian
    بالعكس تكلمي فماشاء الله موهوبة جدا في تسهيل الطرق المتعلقة بالأساليب em_1f634
    شكرًا جزيلًاe056
    لطالما تمنيت ذلك وَ أتمنى أن تسنح الفرصة بإذن الله asian




    لا يمكنني الخروج من هذا الضمير، لأنني أشعر بقربه و سهولته
    في ذات الوقت، يكون كل شيء مكشوف للقارئ قبل الحدث الرئيسي e108




    همممممم أعتقد أن لدي ضمير مناسب لك تمامًا :
    الضمير الثالث المحدود!
    كل شيء تحبه في الضمير الأول لكن لا يكشف إلا ماتريد أن تكشفه فقط.
    biggrin



    هو شيء يتعلق بالفكرة و الشخصيات صحيح؟ cheeky
    همممممممممم آي دونت نو biggrin
    أبغى أعرف تخميناتك الأولية دون تلميحات xD




    تم تحديثة 13-04-2017 في 09:34 بواسطة Swan Potterish
  13. avatar308582_68




    em_1f610 ...

كتابة تعليق كتابة تعليق

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter