مشاهدة تغذيات RSS

. . Rainbow ♬

• عرجونُ الأوفياء •

تقييم هذا المقال

*

ومِن صخبِ الغمامِ
السُودِ تنهمرُ التَّهانِي
فهنيئًا لي برفاقِي الأوفيَاء من
آلِ الأوجَاع
وهنيئًا لي بحياةٍ ما كادَ يصفُو جوُّهَا حتَّى
غربَت شمسُها !

بئسَ البنتُ أنَا إذْ لا أموتُ حُزنًا،
وجعًا،
قَهرًا،
إبانَ سقمك.
وهذِي
لظَى الكربِ تحرقُ أوردتِي وأحشائِي يا أِّمي..

كَم يا تُرى من الدَّهرِ سأضلُّ أبكِي؟

حتَّى ما وجدتُ فُسحةً أجرُّ بهَا جِسمي العليلَ إلى أوراقِي،
أسحبُ معهُ
خيباتِي وآهاتِي،
لأسكبَ على
البيضِ النائِحات خزَّان أوجاعِي..

وحينَ جنَّت
هدأةُ الحلكة وبعثرتُ تقطيبةَ جبينِي..
كتَبتُ إليكِ -
يا أمَّاهُ- وما بِقلبِي ملحمةٌ لا تصُوغها الأقلَام..
كتبتُ عنِ رداءة الحظِ الذي انتزعكِ منِّي علَّ الموتَ يرحمُنا فيقصدُنا..
كتبتُ عن صبابتكِ إذِ الحبُّ يخطفُ منَّا أحِبتنَا..
هذِه الدُنيا يا أمَّاهُ أرصفةٌ من القسْوة ..
تتخللهَا بعضُ الألوانِ من
القرمزيِ والأبيَض،
وتتوهُ فِي أوردتِها أساطيرُ
سكارَى الأهلِ والصُحبة .

•..•..•


دموعنَا بعدكُم ما عادت تلهفُ إلى كف حانيةٍ تبعثرُها.. !
وأجسادنَا المتيبسةُ ما عادت تتوقُ لقلوبٍ تردُّ لهَا رُوحها ~
فسلامٌ على أحبتِنا من عشائرِ الغائبين .





المطيرة السادسة والعشرين .
4/11/2016

أرسل "• عرجونُ الأوفياء •" إلى Facebook أرسل "• عرجونُ الأوفياء •" إلى del.icio.us أرسل "• عرجونُ الأوفياء •" إلى StumbleUpon أرسل "• عرجونُ الأوفياء •" إلى Google

تم تحديثة 13-11-2016 في 17:42 بواسطة ”✿ łσ fαηśy

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
المدونة الأدبية

التعليقات

  1. avatar654196_116
    رائعة وبمنتهى انفراد الحرف
    الله يهون عليك ويرفع البلاء عن كل مبتلى
كتابة تعليق كتابة تعليق

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter