مشاهدة تغذيات RSS

طرب روح ( الضوء المفقود )

فيومئذٍ لَا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ ولا جَانّ

تقييم هذا المقال


( فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ )
قال بعض المتساءلين كيف لايُسأل الإنسان عن ذنبه
وقال بعض المتحررين الغاية تبرر الوسيلة
وقال بعض المستشرقين المشككين آيات الكتاب لاتتوافق
(
فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ )

attachment


الآية الأولى جاءت في ذكر أهوال يوم القيامة
في سورة الرحمن , قال تعالى :
(
فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان ( 37 ) فبأي آلاء ربكما تكذبان ( 38 ) فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان ( 39 )
فبأي آلاء ربكما تكذبان ( 40 ) يُعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام ( 41 ) )

1-كل شيء عند الله معلوم
فلا حاجة لسؤالهم عن ذنوبهم فالمنفي هنا أسئلة الاستفهام والاستعلام بينما المثبتة هي أسئلة التقريع والتوبيخ والتبكيت.
2-من الأحداث الهائلة أن يختم الله على قلوب الكافرين والمنافقين
وتتكلم أيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون ، فلا يسألون في ذلك الموقف وإنما تسأل أبدانهم لتشهد عليهم بذنوبهم.
3- الملائكة لاتسأل عن المجرم إنما يعرفونهم بسيماهم ومايظهر منهم.
4- يوم القيامة يومأحوال ومواقف متعددة
ففي بعضها يسألون ، وفي بعضها لا يسألون
منه قوله تعالى :
(
هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ . وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ) هذا حال
ثَمّ حال يسأل الخلائق فيها عن جميع أعمالهم ، قال الله تعالى : (
فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
وكذلك حال (
فيومئذ لا يُسأل عن ذنبه إنس ولا جان )



فبُعدًا للمضللين ~

attachment attachment attachment attachment

أرسل "فيومئذٍ لَا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ ولا جَانّ" إلى Facebook أرسل "فيومئذٍ لَا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ ولا جَانّ" إلى del.icio.us أرسل "فيومئذٍ لَا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ ولا جَانّ" إلى StumbleUpon أرسل "فيومئذٍ لَا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ ولا جَانّ" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter