مشاهدة تغذيات RSS

تراتيل متناثرة ♬

ما بين الالم والامل ~ سجينة طهران

تقييم هذا المقال
attachment


attachment

attachment

attachment

~ سجينة طهران : ~

تنتمي رواية سجينة طهران الي ادب السيرة الذاتية او رواية السيرة الذاتية حيث تنطلق الأحداث من لحظة الكتابة او لحظة اتخاذ قرار الكتابة و تعود مارينا بالذاكرة عشرين عاما لتحكي عن مأساتها في سجن ايفين بطهران, بينما كانت لا تزال فتاة صغيرة في إيران وقت اندلاع الثورة الإسلامية بقيادة آية الله الخميني. في يناير من عام ظ،ظ©ظ¨ظ¢ ألقي القبض على مارينا نعمت — وكانت لا تزال في السادسة عشرة من عمرها — وتعرضت للتعذيب، وصدر ضدها حكم بالإعدام بتهمة ارتكاب جرائم سياسية.
مرورا بالكثير من الاحداث في سجن ايفين بالنهاية تستطيع مارينا الهرب من السجن والرحيل الى كندا مع زوجها وطفلها .

عن الكاتبة :
مارينا مرادي بخت أو مارينا نعمت، كاتبة كندية من أصل إيراني، مسيحية أرثوذكسية من طهران، و سجينة سياسية سابقة في سجن ايفين بطهران في عهد اية الله الخميني, وُلدت في الثاني والعشرين من أبريل عام ظ،ظ©ظ¦ظ¥م في طهران بإيران.
وتعد رواية سجينة طهران قصة حياتها واهم اعمالها على الاطلاق , وتعيش الآن مع زوجها وابنيهما في مدينة «تورنتو» بمقاطعة «أونتاريو». نالت مارينا نعمت أول جائزة للكرامة الإنسانية في ديسمبر عام ظ¢ظ ظ ظ§م.

رأيي فيها :
حقيقة لا أعلم كيف أكتب عنها .، سيرة ذاتية وأدب السجون وقصة واقعية حقيقية ترويها الكاتبة بأسلوب ابداعي مشوّق , كنتُ وأنا أقرأ هذا الكتاب، أحاول في كلّ لحظةٍ أن أتخيل ذلك الألم الذي رافق مارينا، كنت أحاول أن أضع نفسي مكانها، وأفكر ماذا كنت سأفعل لو وجدت نفسي في ظروفٍ مناسبة؟
رواية اسرتني بكل ما فيها واخذت التهم الفصول واحد تلو الاخر حتى انهيتها
حقا شعرت اني افارق صديق عزيز عندما انهيتها
تستحق القراءة وبشدة ~

اقتباسات :

إن الصمت والظلام يتشابهان إلى حد بعيد، فالظلام غياب للضوء، والصمت غياب للاصوات. كيف يمكن للمرء أن يجتاز كل هذا التجاهل؟
الحزن أمر غريب! إنه يتخذ أشكالا والوانا متعددة. تساءلت هل تمكن أحد من تحديدها كلها وإعطاءها أسماء وهمية.
" فإن نحنُ كتبنا مخاوفنا قتلناها ، الخوف أفظع السجون على الإطلاق . "
ما دمت لا أستطيع النسيان , فربما يكون الحل فى التذكر .
عن العذاب والالم والموت وكل صور المعاناة التي لم اتمكن من الحديث عنها قط , وتحولت ذكرياتي الى كلمات نابضة بالحياة , انطلقت من عقالها الذي فرضته عليها سنوات طويلة .
نظرت خلفي فلمحت النوافذ المضيئة لمنزلنا تواجه الظلام , وشبَحَيّ والديّ يقفان عند باب المنزل , كنت ادرك انه من المفترض ان اشعر بالرعب , لكنني لم اكن خائفة , كان يحيط بي فراغ قاسٍ .



attachment

أرسل "ما بين الالم والامل ~ سجينة طهران" إلى Facebook أرسل "ما بين الالم والامل ~ سجينة طهران" إلى del.icio.us أرسل "ما بين الالم والامل ~ سجينة طهران" إلى StumbleUpon أرسل "ما بين الالم والامل ~ سجينة طهران" إلى Google

تم تحديثة 01-05-2017 في 17:45 بواسطة White Musk

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
المدونة الأدبية

التعليقات

  1. avatar710764_382
    السلام عليكم ورحمة الله
    تبدو رواية مميزة
    إن وجدتها أون لاين سأقوم بتحميلها ..
    knockedout
    اعجبتني الاقتباسات ومنها :
    إن الصمت والظلام يتشابهان إلى حد بعيد، فالظلام غياب للضوء، والصمت غياب للاصوات. كيف يمكن للمرء أن يجتاز كل هذا التجاهل؟


    يعطيكِ العافية على الطرح ..
    في إنتظار جديدكِ ..
    دمتِ بود ..
  2. avatar797117_134
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة White Musk
    السلام عليكم ورحمة الله
    تبدو رواية مميزة
    إن وجدتها أون لاين سأقوم بتحميلها ..
    knockedout
    اعجبتني الاقتباسات ومنها :
    إن الصمت والظلام يتشابهان إلى حد بعيد، فالظلام غياب للضوء، والصمت غياب للاصوات. كيف يمكن للمرء أن يجتاز كل هذا التجاهل؟


    يعطيكِ العافية على الطرح ..
    في إنتظار جديدكِ ..
    دمتِ بود ..
    اهلا بك يا جميلة سعيدة بمرورك
    بحثت عنها بالانترنت لكن موجود منها حتى صفحة 70 وهي 350 صفحة
    انا استعرتها من احدى المكتبات smile
    ويوجد عبارات كثيرة جميلة لكن لضيق الوقت وضعت القليل ^^
  3. الصورة الرمزية الخاصة بـ ṦảṪảἣ

    إن كان هناك رابط الكتروني تزودينا فيه بالرواية كاملة نكون من الشاكرين ^_^
    شكرا لك
كتابة تعليق كتابة تعليق

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter