مشاهدة تغذيات RSS

ice-fiori

لغز السفينة الشبح ~

تقييم هذا المقال
attachment

attachment



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 031
كيف حالكم cheeky؟

اليوم راح يكون مقالنا عبارة عن لغز أو قصة cheeky

\\\\


شهد عام 1872 مولد بطلتنا لهذا اليوم ماري سليست ،وماري سليست ليست كما تظنونها لأول وهلة فهي ليست فتاة وإنما هي سفينة شراعية بلغ وزنها 282 طن squareeyed

وفي أول رحلة بحرية لماري سيلست حدث أمر مؤسف إذ لفظ قبطانها الكابتن روبرت ماكلاي أنفاسه على سطحها نتيجة لإصابته بمرض في الرئة < بداية مؤسفة disappointed

ثم تلتها رحلة أخرى وأخرى عانت معظمها من حوادث ما بين خفيفة وشديدة إذ صدمت مرة قاربا ومرة اصتدمت مع سفينة انجليزية داخل القناة الانجليزية ومرت أصيبت بعاصفة خلفت عليها أضرارا جمة ...

وهذه كلها حوادث طبيعية تحدث للسفن ...لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن طبيعيا تحديدا في رحلتها من نيويورك إلى إيطاليا في الخامس من تشرين الثاني عام 1872 ...


وبعد شهر من إبحار السفينة ماري سليست .. كانت السفينة ديا كراتيا تمخر عباب المحيط تحت إمرة القبطان ديفيد مورهاوس وكان صديقا للقبطان بنيامين بريدج قبطان سفينة ماري ...

وفجأة لمح مورهاوس سفينة مجهولة على بعد 5 كيلومترات عنهم ... وعندما نظر إليها بمنظاره شعر بأنها تترنح وأن طريقة إبحارها غير سليم والأشرعة في اتجاهات خاطئة وعندما اقترب منها أكثر أكتشف أنها ماري سليست سفينة صديقه الخبير القبطان بريدج !!

قرر القبطان مورهاوس على الفور إرسال أحد بحارته ليصعد على متنها ويعرف ماذا حل بهǿ!
وكان هذا البحار هو اوليفر ديفيو ،وكان أول عمل قام به هو التحقق من مضخات السفينة فوجد ان احدها ما زال يعمل أما الاثنان الآخران فكانا مفقودان.

وخلال تفتيشه للسفينة لم يعثر على أي شخص، كان الجميع قد اختفوا، كما ان قارب الإنقاذ الوحيد في السفينة كان قد اختفى أيضا،

وفي قمرة القيادة كانت الساعة متوقفة والبوصلة محطمة وكانت معظم الأدوات الملاحية الصغيرة التي تستعمل لتحديد موقع السفينة قد اختفت كما ان جميع أوراق السفينة كانت مفقودة باستثناء دفتر القبطان الذي يسجل فيه ملاحظات الرحلة وأخر ملاحظة كتبت فيه كانت تعود إلى يوم 25 تشرين الثاني / نوفمبر أي قبل عشرة أيام وكانت جيدة ليس فيها ما يقلق .

بقية غرف وقمرات السفينة كانت بحالة جيدة كما كانت أغراض الطاقم الشخصية متروكة في مكانها وملابسهم مرتبة ويابسة، كذلك كانت مئونة السفينة من الطعام والمياه سليمة مما يدل على ان طاقم السفينة كانوا قد تركوها على عجل دون أن يتاح لهم أخذ أي شيء منها معهم .

وفي المخزن الرئيسي للسفينة كانت الحمولة سليمة أيضا ولم تمس، ولدى معاينته للجزء الخلفي من السفينة اكتشف اوليفر حبلا قويا وطويلا كان قد تم ربطه بإحكام إلى مؤخرة السفينة أما طرفه الأخر فكان يتدلى خلفها سابحا في مياه المحيط لمسافة طويلة.

و بصورة عامة لم تكن السفينة ماري سليست تواجه خطر الغرق رغم أنها كانت مبللة ورطبة ويغطي الماء قاعها بارتفاع متر تقريبا.

و بما ان القصص الغريبة وحكايات الأشباح كانت تستهوي القراء في ذلك الزمان، لذلك تم فبركة العديد من الأكاذيب وإضافتها إلى الأحداث الحقيقية.

وربما تكون كتابات السير آرثر كونان دويل، مؤلف قصص شارلوك هولمز، هي الأكثر مساهمة في إضفاء صبغة من الوهم والخيال

فقد ذكر في إحدى قصصه التي تناولت الحادثة بأن بحارة السفينة ديا كراتيا الذين صعدوا إلى سطح ماري سليست لأول مرة وجدوا الطعام موضوعا على المائدة وكان لا يزال طازجا كأنه اخرج من القدر للتو كما كانت القهوة المسكوبة في الأكواب لا تزال حارة يتصاعد منها البخار،

لكن الحقيقة كانت شيئا آخر، فبحارة ديا كراتيا أكدوا مرارا بأنهم لم يجدوا أي طعام مطبوخ على سطح السفينة ولم تكن هناك أي قهوة أو مادة سائلة أخرى مسكوبة في الأكواب.

خلال ما يناهز القرن والنصف من الزمان، لم يعثر على أي اثر لطاقم السفينة ماري سليست ولم يسمع عنهم مجددا حتى يومنا هذا

,بالتدريج جذبت حادثة ماري سليست انتباه الصحافة، وانتشرت الفرضيات ومنها:

-أن السفينة تعرضت للقرصنة، لكن بقاء أغراض الطاقم وحمولة السفينة سليمة لم تمس تلغي نظرية القرصنة تماما.

- نظرية أخرى اتهمت طاقم سفينة ديا كراتيا بأنهم هم من دبروا الحادث لغرض الحصول على جائزة الإنقاذ ،لكن هذه النظرية لا تصمد أمام التحليل المنطقي، فقبطاني السفينتين كانا صديقين قديمين وتربطهما علاقات عائلية وطيدة.

كما ان ماري سليست كانت قد أبحرت قبل ثمانية أيام من إبحار ديا كراتيا فكيف تمكنت هذه الأخيرة من اللحاق بهǿ ثم لماذا لم يعثر على أي آثار للعنف داخل ماري سليست ؟


- ومن أحد هذه النظريات كون الحادثة هي مسرحية تم تدبيرها من قبل القبطان روبرت بريدج من اجل الحصول على مبلغ التأمين على السفينة،
لكن هذه النظرية لا تصمد أمام حقيقة ان مبلغ التأمين على السفينة وحمولتها كان ضئيلا كما ان السفينة وحمولتها كانت سليمة لم تمس، إضافة إلى ان القبطان روبرت بريدج كان مجرد شريك يملك حصة في السفينة وليس مالكها الوحيد.

و في رحلة العودة إلى أمريكا بعد الحادثة تعرضت السفينة إلى عاصفة مات على أثرها والد مالك السفينة (صاحب الحصة الأكبر في السفينة)

و في الثلاثة عشر سنة القادمة بيعت ماري سليست من شخص لأخر سبعة عشر مرة، ويبدو أن مالكها الأخير، القبطان جي سي باركر، كان قد اشتراها ليغرقها ويحصل على مال التأمين.

وقد نفذ خطته في البحر الكاريبي بالقرب من سواحل هاييتي، إذ حاول إغراقها عن طريق تحميلها بأكثر من طاقتها، لكن المصيبة هي ان ماري سليست رفضت ان تغرق رغم كل محاولات السيد باركر،

وفي النهاية، وبعد أن فقد أعصابه قرر حرقها، لكنها رفضت ان تغرق أيضا فتركها السيد باركر وهو يلعن اليوم الذي رآها فيه، ثم تقدم إلى شركة التأمين مطالبا بالتعويض ومدعيا غرق السفينة إلا ان الشركة اكتشفت خدعته فالقي به في السجن ثم مات في زنزانته في ظروف غامضة قبل انعقاد محاكمته!!

\\\\
وصلنا إلى نهاية قصتنا لهذا اليوم cheeky

attachment
وداعا ^^

أرسل "لغز السفينة الشبح ~" إلى Facebook أرسل "لغز السفينة الشبح ~" إلى del.icio.us أرسل "لغز السفينة الشبح ~" إلى StumbleUpon أرسل "لغز السفينة الشبح ~" إلى Google

تم تحديثة 30-04-2017 في 14:29 بواسطة J U L I A N (إضافة الوسام)

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غموض

التعليقات


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter