مشاهدة تغذيات RSS

عَذِبُ الكَلامِ

شعر : (حينَ قرأتُ كِتاباتِكَ)

تقييم هذا المقال
attachment



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رداً على شعر الأخ Wushu في المنتدى الذي الهمني شعره وكلماته المؤثرة لكتابة شعر على ضوء ماقرأته له هناك لقصيدته بعنوان (يُحْكى يَوْماً أنهُ كانَ):




إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة wushu مشاهدة المشاركة


** يُحكَى يومًا أنّهُ كانْ **





يُحكى يومًا أنه كانْ
ملِكٌ سلبته الأحزانْ
أرضًا عُظمى يحكمها
وطنٌ تحسُده الأوطانْ
سرقوا حلمًا يحرسُه
خبأه بين الأزمانْ
فراح العمرُ
ينحبُ يندبْ
يُذبِلُ قلبًا
يُصبح أصعبْ
أن يحيا دون مشاعرْ؟
أن يُصبحَ مَحْضَ خواطرْ؟
أن ينفرِطَ بلا استئذانْ
لما سار بلا عنوانْ
* * *
سرقوها منه سرقوها
قتلوه هم إذ قتلوها
شيّع جُثمانا لا يدري
في النار في البحر رموها
يتذاكرُ يومًا أن كانْ
ملكًا تكرهه الأحزانْ
قتلوا وطنهْ
خاطوا كفنهْ
أحرقوا قلبهْ
أرغموا شعبهْ
أن يحيا دونَ كرامة؟
أن يبقى يبكي حُطامَهْ؟
أن يقتاتَ على الحرمانْ
إنْ يستسلمْ للأحزانْ
* * *
ويبقى يُحكى أنه كانْ
ملكٌ سَلَبتْهُ الأحزانْْ
لن ترجع مملكتُه أبدًا
لن تُشرقَ فرحتُه أبدًا
ما لمْ تمحُ يدُ الإنسانْ
ظُلْمًا حَلَّّ على الإنسانْ!



وعندها كان ردي له بهذه القصيدة التي عنوانها :
(حينَ قرأتُ كِتاباتِكَ)


حين قرأت كتاباتك .
وكإني اقرأ عن بلدي.

حين رأيت كلماتك .
ضِعفاً قد زادت وجدي.

هلا جدت بألحانك.
كي تلهمني في ردي .

واصوغ بها من نغمك .
قصصاً كي اكمل سردي.

هل تعرف عما اتكلم؟.
عن وطنٍ ليس له مثلُ.

في نظري زينه حبٌ.
في قلبي أوجدهُ املٌ.

عشت فيه اجمل عمري.
وسنيناً احياها طفلٌ.

ولتقرأ مني ما أكتبُ.
فلتسمع مني قولاً .

سأحكي عن حلمٍ كان.
بحياةٍ مُلئت بأمانٍ.

وورود تنتشر هناك.
تتمايل بذاك البستانِ .

من كل الانواع تجدها.
تجمع من كل الألوانِ.

وبقاعٌ يغمرها ودٌ .
لا تمحوه يد الأزمانِ.

لكن في ليلة يومٍ.
هاجمها شرُ الانسانِ .

فأحال الفرحَ إلى حزنٍ.
وأزالَ جذور إطمئنانِ.

والنور بدا فيها ظلاماً.
طمس فيه أصلُ حنانٍ.

عندي من خير الأوطانِ.
هل زرتم من قبل وطني؟.

فيه قد كانت مملكتي.
كل مافيه يعرفني.

أ وصلتم عند سكني؟.
بيتٌ أجدُ فيه أمني.

هل تدرون عما أحكي ؟.
ماحبه في سري وعلني.


اما وطني:
فله عشق لم يبديه أحدٌ ابداً.
لم أطلع عليه احداً.

اما سماؤه فهي فضائي.
واليها أطير بجناحي.

اما الأرض عليها ولدت.
ووجدث فيها إنتمائي.

فلأكمل مابدأت به .
ماحدث بعد يد الشرِ.

فإذا نظرت اليها الآن.
لن تجد فيها ماكان.

اما الحلم فأصبح واقع.
فيه قيودٌ معها سجان.

يفتك بطشاً يمضي سعياً.
يخلو قلبه من الإيمان.

يرمي بريئاً يأخذ شيخاً.
بذريعة دعوى وبطلان.

وهناك كذلك آخر.
لشبابٍ حرم الحرية.

يلقى هناك بلا تهمة.
بل ليس هناك قضية.

يُكتم نَفَسٌ تُحبس نَفْسٌ.
وبظلم تُطلق أحكام.

لمجرد تبرئة مجرم.
يتهموه بهدر سلام.

ويحول عليه الحولُ.
بل تمضي عليه أعوام .

إن وقعت عليه قرعة .
خرج وقد صار مسناً.

يتيه في ارضه عبثاً.
يبحث عما تركَ هناك.

عما كان له ملجأ.
واتخذ في ارجائه سكناً.

وإذا وصل الى مرتعه.
وجد الأهل قد رحلوا.

اما في سفرٍ أو موت.
أو في منفى له نقلوا.

أما النساء فهنَّ سواءٌ.
في نفس الحال إذا إرتحلوا.

في أسرٍ إليه أخذوا.
من بني جلدتهم ِذلّوا.

وأما الطفلُ فهو الآخر.
لاينجو أبداً من تنكيل.

والجرم يشهدُه حكمٌ.
بالزور من غير دليلٍ.

ويساق للسجن صغيراً.
ويباد به بالضعف ذليل.

الله لنا خير معينٍ.
لا يغفل عن حالٍ ابداً.

سبحانه ربُ الأرباب.
هو وحدهُ نعبده فرداً.

لايشكو له شيئاً عبدٌ.
إلا كان له قد رصدا.

وسندعوا بقلبٍ خاشع.
أن يرسل منه مدداً.

لِيَنقَلِب السحرُ على الساحر.
كي يتعض من صدا.

وتعود الغلبة لنا .
ونعيش العيش الرغدا.

وسيعلى دين الاسلام.
وسيشرق بالمجد غداً.

هذه هي نهاية ألمي .
وبهذا سأختم ردي.

أرسل "شعر : (حينَ قرأتُ كِتاباتِكَ)" إلى Facebook أرسل "شعر : (حينَ قرأتُ كِتاباتِكَ)" إلى del.icio.us أرسل "شعر : (حينَ قرأتُ كِتاباتِكَ)" إلى StumbleUpon أرسل "شعر : (حينَ قرأتُ كِتاباتِكَ)" إلى Google

تم تحديثة 30-04-2016 في 20:12 بواسطة J U L I A N (اضافة الوسام)

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
المدونة الأدبية

التعليقات

كتابة تعليق كتابة تعليق

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter