مشاهدة تغذيات RSS

ice-fiori

جولة حبرية

تقييم هذا المقال
attachment





215538_159216227473009_159215697473062_364220_641151_n

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^

قال الله تعالى : "اقرأ وربك الأكرم " سورة العلق الآية (3-4 )
وقال الله تعالى : " ن والقلم وما يسطرون " سورة القلم الآية (1)
، في هاتين الآيتين الكريمتين دلالة أكيدة على أهمية القلم والكتابة عند المسلمين .

فما هي قصة القلم والكتابة الذي استخدمه الانسان منذ القدم وحتى وقتنا الحاضر ؟
.
ثم هل فكرت يوماً وأنت تكتب درساً أو محاضرة أو تقريراً أو حتى خطاب مستخدماً اختراعاً أنيقاً يسمّى “القلم الجاف”، في من هو صاحب الفضل في هذا الاختراع البسيط جداً والمؤثر جداً؟!

هل تخيلت يوماً الحياة بدون قلم ؟!
إن كانت الحياة بدون قلم لما سجل التاريخ ،ولما دونت الأشعار ولما ورث العلم ،ولظل الإنسان مكبلاً في قيود الجهل والجمود ،ولكن إذا نظرنا إلى الجانب الإيجابي في موضوع عدم وجود الأقلام لوجدنا أن الشيء الإيجابي الوحيد هو إعفاء الطلاب من الإختبارات التحريرية smoker

والآن لنبحر معاً في تاريخ هذه الكنوز الحبرية !!



جاء عند أبي داوود وصححه الألباني قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة).
كما شاء الله أن يكون القلم أداة التعليم {الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ}
*

وبالنسبة لأصل كلمة قلم في اللغة فإن تلكـ الكلمة مأخوذة من الفعل العربي قَلّم أي قطع وذلك لأنه كان يُقطع القصب ليصبح حاداً في كل مرة لوضع الحبر عليه فسمي قلما.

*

كان السومريون هم أول من اخترع قلم الكتابة في مطلع الألف الرابع قبل الميــلاد
وكان القلم السومري عبارة عن عود من الخشب يكتـب به على ألـــواح مـن الطين اللزج، ثم يجري تجفيف هذه الكتابة الطينية بوضع الألواح في الـشمس
وبعد ذلكـ ظهر القلم مدبب ،الذي صُنع من الاغصان الصغيرة للأشجار بعد تهذيبها وجعلها أقلاماً مناسبة للكتابة على نفس الألواح الطينية، وكان ذلك حوالي الى عام 3500 قبل الميلاد .

ومن ثم اقتبس المصريون القدماء أدوات مشابهة لذلك، وصنعوا أقلاماً من نبات القصب ، وكان ذلك منذ 5500 عام تقريباً
.
.
ولقد عرف المسلمون أيضاً القلم وكتبوا به ، ونبغ منهم العديد من الادباء والعلماء والمفكرون ، وكانت الاقلام تصنع
من سعف النخيل ومن اعواد القصب .
وصنع الفنانون العرب المسلمون أجود أنواع المحابر لحفظ
الحبر
وفي عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد وفي العام 176 هجري ، أنشيء أول مصنع للورق في بغداد




القلم الحبر

اخترع قلم الحبر بائع غاضب في لحظه غيظ وحنق،حيث انه في عام (1884)
كان بائع التأمينات (لويس ادسون واترمان) قد تمكن بصعوبة من انتزاع عقد مهم من مجموعه من المنافسين له، وعندما قدم لعميله ريشة وزجاجه حبر لتوقيع العقد

انساب الحبر من الريشة على الورق وأفسد العقد.
هرع واترمان بسرعه لإيجاد عقد اخر ليتمكن من الحصول على العمولة. وفي اثناء غيابه القصير جاء احد المنافسين وتمكن من اتمام الصفقه لنفسه
وهذا ما أغاظ واترمان لدرجه انه فكر في اختراع قلم مزود بخرطوشه أو انبوبه حبر داخليه.
وبعد عده تجارب نجحت الفكره وانتشرت الاقلام, واصبح قلم واترمان ذا سمعه عاليه، الى وقتنا هذا ..
ويعد هذا القلم من اشهر واجود انواع الاقلام والاغلى ايضا, ويحمل اسم المبتكر(واترمان) .

وسجل اختراعه في مدينة نيويورك ، ويحتوي قلم الحبر السائل هذا على خزان للحبر مصنوع من المطاط للتمكن من مواصلة الكتابة ، وانتشرت هذه الاقلام في مختلف أرجاء العالم بعد عام 1884 ميلادي

*

يحوي قلم الحبر السائل على مستودع لحفط الحبر السائل ذو الأساس المائي والمخلوط مع بعض المواد الكميائية التي تساعد على انزلاق ريشة القلم (رأس القلم) وأعطاء لمعان للأحرف المكتوبة.



القلم الجاف
.
في ساعة متأخرة من صباح يوم قارص البرودة من شهر أكتوبر من العام 1945م، اصطفّ أكثر من 5 آلاف نيويوركي قد سئموا من رؤية بقع الحبر على جيوب قمصانهم، وأوراقهم ملطخة بالحبر وبصمات الأصابع الزرقاء، أمام متجر غيمبلز متشوّقين لكي يدفعوا 12.50 دولاراً أميركياً مقابل إقتناء أحدث اختراع ألا وهو "قلم الحبر الجاف".

ولم تعرف هذة الجموع أن أقلام الحبر الجاف هذه كانت مقتبسة من فكرة مسجلة ببراءة إختراع، حتى أن الفكرة بحد ذاتها لم تكن جديدة،

فمنذ أكثر من 50 عاماً في العام 1888م، كان دابغ جلود أميركي يدعى "جون لاود" قد سجّل براءة اختراع قلم للكتابة ذات رأس كروي متدحرج كان يُستعمل لوضع الحبر السميك على الجلود المدبوغة وغير المدبوغة،

إلا أن هذا المفهوم قد توارى وأصبح طي النسيان تماماً كمصير صاحبه.

وبعد عدة سنوات أخذ " لاديسلو جوزيف بيرو "الذي كان صحفياً نشيطاً وذكياً يراقب المطبعة يومياً وهي تطبع الصحيفة، وكان يتساءل كيف للأحبار الناشئة من المطبعة أن تجف سريعاً ولا يوجد بها عيوب أحبار الأقلام العادية المستخدمة في تلك الآونة، والتي كانت تحتاج إلى وقت طويل لكي تجف
، فقام برفقة شقيقه الكيميائي "جورج"، باختراع رأس قلم يحمل كرة صغيرة الحجم، وبينما راحت الكرة تتحرّك على الورق، التقطت الحبر من خرطوشة، وكانت النتيجة ورقاً جافاً وغير ملطّخ بالحبر، وسجّل الأخوان الفكرة في العام 1938م

وأخيراً استطاع اليابانيون أن يقدموا للعالم في السبعينات مــن القـــرن الماضـــي نوعاً مبتكراً من الأقلام وهو القلم (الفلوماستر) . ثم اخترعت أقلام للهواتف الذكية و التي تعتبر التــطور الأخـــير في صناعة الكتابة


*


وأما أطرف موقف - في تاريخ القلم - فهو إنفاق وكالة ناسا مبلغ 150مليون دولار من أجل ابتكار قلم سائل لا يتأثر بانعدام الجاذبية في الفضاء .. وفي المقابل حل الروس هذه المعضلة بتزويد رواد الفضاء بأقلام رصاص لا تساوي (ربع ريال)!!




وإلى هنا تنتهي جولتنا الحبرية ^^

وختاماً فإن القلم هو المفتاح السحرى الذي يقودنا إلى بهجة العقل ونعيم الفهم والتفكير فهو سر فهم الكلمات وإدراك معانيها

في آمان الله ~


أرسل "جولة حبرية" إلى Facebook أرسل "جولة حبرية" إلى del.icio.us أرسل "جولة حبرية" إلى StumbleUpon أرسل "جولة حبرية" إلى Google

تم تحديثة 28-04-2016 في 18:34 بواسطة J U L I A N (اضافة الوسام)

الكلمات الدلالية (Tags): غير محدد تعديل الدالاّت
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

  1. unknown
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهُ
    اهم فائده هو الاختبارات التحريريه
    لا ومو بس كذة المدرس لا يسجل لك درجه biggrin
  2. avatar759026_96
    laugh
    خارق بصراحة ياهيكو ،ميزة رهيبة biggrin
    أتعلم ربما ميزات عدم إختراع القلم كان أفضل من ميزات إختراعه 008

    تم تحديثة 11-06-2015 في 10:39 بواسطة ice-fiori

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter