• باستخدام الألعاب، مراهق يزود الأطراف الصناعية بتقنية التحكم بموجات الدماغ

    888015f9fdef31730251cc0ca893435f_db3d24fa101d066fdfe57eed6dd24041

    أصابه الملل في صف الدراسة فشرد بذهنه لبعض الوقت، ولكن ليس كأي مراهق، لقد وصل تفكيره إلى معمل الاختراعات
    أراد أن يقدم لهذا العالم شيئا غير عادي. أن يفعل شيئا من أجل أحد.. ولكن ما هو ؟ وكيف سيحقق هذا الحلم ؟؟
    هكذا بدأت فكرة المراهق ايستون لا شيبايل الذي يبلغ من العمر 19 عاما بتطوير الذراع البلاستيكية
    لقد فكر بتحويلها إلى اختراع ثوري يمكن التحكم به بواسطة الدماغ, وبتكلفة سهلة تناسب إمكانيات الجميع..
    عندما كان في السادسة عشر من العمر سبق له صناعة يد بلاستيكية بأدوات بسيطة من ألعابه التي يهوى تفكيكها
    ولكنه اليوم قرر إضافة تقنيات استخدمت في ألعاب الفيديو التي تعرض مثل هذه الأفكار.
    جهز معمله الخاص وأدواته المكونة -غالبا- من قطع الألعاب وأشياء بسيطة متوفرة في المنزل، جمع أصدقاءه وبدأ العمل..

    عندما كانت الفكرة طور البحث صادف ايستون فتاة مراهقة تصغره سنا، إنها معاقة، مشكلتها أحزنته كثيرا وشغلت تفكيره
    فالعائلة كلها تحترق ماديا لتوفر تلك الذراع الصناعية بملحقاتها ومتطلبات صيانتها.. إضافة إلى حزنهم العميق بسبب حالتها
    هذا ما دفعه للعمل بجد على فكرة تطوير الذراع الصناعية. أراد لحياة المعاق أن تصبح أفضل وأكثر راحة بالنسبة لعائلته أيضا

    جمع بين الألعاب العادية والالكترونية ليصل إلى اختراع يعد الأول من نوعه حيث إمكانية الجميع في الحصول عليه بسهولة.
    استخدم أيضا أسلاك الصيد وتقنية ليجو 3D بوحدة الطباعة. ولم يهمل أي تفصيل صغير.. مثل الأطراف وحتى الأظافر
    هكذا أصبح شكل الذراع يحاكي أعظم الاختراعات من النوع نفسه, وأكثر من ذلك
    لقد تفوق على التقنيات المتقدمة التي استخدمتها الشركات المطورة للأطراف الصناعية بجعلها في متناول الجميع.

    بالتمعن في فكرة التحريك بواسطة الدماغ التي عرفها من خلال ألعاب الفيديو، أدرك أن الفكرة ليست مجرد خيال
    إنها حقيقة علمية.. بحث أكثر في الموضوع ليتمكن من نقل الفكرة على أرض الواقع. بالتحديد إلى ما هو بصدد اختراعه
    حيث من المعروف بأن الأعضاء البشرية تتلقى تعليمات من الدماغ لتتحرك وتقوم بوظائفها، وهذه الموجات ملموسة وحقيقية
    فلم لا تستخدم هذه التقنية مع الأطراف الصناعية أيضا؟ لماذا لا تكون مع مواد صنع بسيطة وليس فقط مواد باهظة الثمن؟

    هذه التقنية تقدمها لعبة بسيطة تسمى Mindflex ، وهي تسمح للاعبين بالسيطرة على الكرة باستخدام قوة عقولهم.
    حيث يتم ترجمة موجات الدماغ إلى حركات مختلفة حسب توجيه المستخدم.. ويستخدم طوق للرأس لنقل هذه الموجات
    وهذا ما نجح بالفعل مع الذراع الالكترونية

    لاشابيل - المخترع الصغير- والأصدقاء الذين يعملون معه بجد لا يبدو أنهم سيتوقفون عند هذا الحد.
    إنهم يطمحون بتقديم العون لأكبر عدد ممكن من المعاقين في العالم، لذلك قاموا يتجربة الاختراع مع المعاقين ومتابعة النتائج
    ليس هذا فحسب، إنه لن يتوقف على الذراع فقط.. ولكن يريد العمل لتوفير المزيد من القطع، ويظهر هذا من خلال كلماته:
    " إننا نستطيع إنتاج منصة روبوتية كاملة بحوالي 500 $ . ونطمح لكل الذين فقدوا احد اطرافهم بالتمكن من استخدامها".
    تعليقات 1 تعليق
    1. الصورة الرمزية الخاصة بـ غير واضح
      غير واضح -
      المقال غير واضح ولم يتطرق إلى الفكرة الأساسية بتفصيل بسيط !!
      كيف يتم التحكم بالذراع هل سيقوم المراهق بتوصيل أسلاك إلى الجهاز العصبي في الدماغ !
      أم اخترع ضمادة توضع على الرأس بها مستشعرات حسية للأعصاب !!
    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

  • إعلان طولي


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter