
إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم
فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار.
الحسن بن علي رضي الله عنه
القرآن مزيل للأمراض الموجهة للإرادات الفاسدة
فيصلح القلب، فتصلح إرادته، ويعود إلى فطرته التى فطر عليها
ابن القيم

﴿ أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً ﴾
إيمانهم الصادق بآيات الله
جعلهم من آيات الله
~
﴿ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ﴾
لو لم ينزل لنا قرآن لأصبحت حياتنا كلها " عوجا " !
~
﴿إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة﴾
دعوة واحدة حفظهم الله بهاأكثرمن ثلاثة قرون
احفظ مستقبلك بالدعاء وقل يارب
~
ذكر الله وهوى النفس ضدان، إذا زاد أحدهما في القلب نقص الآخر
﴿ ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه ﴾
~
﴿ ولقد عفَا اللهُ عنهم ﴾
والصفحُ ذاتهُ لونٌ من ألوان التربية يُخجِل النفسَ الكريمة
من أن تعودَ إلى ما يستوجب العتابَ
~
نظرت إلى قول الله تعالى:
﴿ ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وما عند الله بَاقٍ ﴾
فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظ عنده !
~
﴿ فَفِرُّوا إِلَىٰ اللهِ ﴾
ففرار السعداء : الفرار إلى الله سبحانه .
وفرار الأشقياء : الفرار منه لا إليه .
ابن القيم
~
﴿ وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴾
علمتني هذه الاية: أنَّ سجدةً واحدةً لله تمحو باطلك القديم
~
﴿ أن يقول له كن فيكون ﴾
قال لليهود: ﴿ كونوا قردة خاسئين ﴾ فكانوا
وقال للنار: ﴿ كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ﴾ فكانت !
~
﴿ واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ﴾
هذه الآية لا تحتاج إلى تعليق،
وإنما إلى ترديد لتستقر في القلوب،
ويفيض أثرها على الجوارح !
~
﴿ هل أتاك حديث موسى ﴾
انظر لجمال الخطاب
سؤال قبل القصة لشدّ الإنتباه !
~
﴿يحبون من هاجر إليهم﴾
هذه محبتهم للقادمين الغرباء
كيف بمحبتهم لأقاربهم ومعارفهم وأهليهم.
~
﴿ إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب ﴾
من يُثني على من!
مُنتهى التكريم والله حين يُثني عليك ربك
فلاتفوت هذه الفرصة بالسخط. أصبر!
~
﴿ اذكروا اللَّه ذكرا كثيرا ﴾
أي: بالليل والنهار،وفي السر والعلانية.
قال مجاهد: الذكرُ الكثيرُ أنْ لا تنساهُ أبدا.
~
ما أجمل صوت أنين التائبين ..
وما أعظم دموعهم على خدهم..
يكفي التائبين فخرا قول الله فيهم :
﴿ إن الله يحب التوابين ﴾
~
﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولاتحزن﴾
هذه هي القيمة الحقيقية لحياتك أن يراعي
خالقك مشاعرك وييسر لك ما يقر عينك ويفرح قلبك.
~
﴿ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ﴾
لو لم يكن للمتّقين من التشريف
إلا ّولاية الله لهم ؛ لكفى !
~
﴿ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ﴾
قال بعض السلف:
يصبّ عليهم الثواب صبّاً..
~
لو تأمل العاصي بهذا الثواب لحظة ؛
لما تأخر عن التوبة أبدا !!
﴿ فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَه سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَات ﴾
~
﴿ أشتَاتًا ﴾
أي: أنواعا وأصنافا مابين شقي وسعيد،ومأمور
به للجنة ومأمور به إلى النار.
نسأل الله الجنة
.
.
.
وأخيراً أخــي/ أختــي القارئ/ـة ، شاركنا الأجر وضع آية كريمة مع تعليق وتفسير جميل ^^
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...~
اسم الكاتبة:сеℓеѕτiа اسم الناشرة:LEIRIA



هذه الأخطاء تعيق اتمام العملية