والصلاه والسلام على اطيب الخلق والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين وصحبه اجمعين
كيف حال اعضاء قسمي المفضل
لي فترة طويلة لم ازر هذا القسم ولم اضع بصمتي فيه
لكن بعد غياب طويل عدنا مجداا
علينا استعادة النشاط في هذا القسم الجميل وعلي الخروج من قوقعتي التي طال مداها شهرين
لكن قبل الدخول في موضوعي علي ان انوه الى بعض الامور التي قد تساعد القارىء ع فهم مجريات واحداث الامور وافضل ان لا يسرع للحكم علي وع الفكرة المطروحة ~

في البدايه كل شيء في هذا الكون بديع الخلق هو من الله تعالى وان الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء وهو منزه عن الخلق والارض وما فيها خلق لتيسير حياة الانسان ومساعدته ع اكمال مسيرة حياته ورسالته ع اكمل وجه
في موضوعي هذا اتحمل كافه اراء والمقترحات الي تدرج من قبل الاعضاء الكرام اضافه الى اني اقتبست اجزاء منه من كتاب الاستاذ علاء الحلبي

وبعض الاكتشافات من قبل علماء معروفين والتعليق عليها
الهدف من الموضوع ليس معرفه معنى الطاقه الحرة و انما خروج الفكر من التقوقع والجمود الفكري وعدم تقبل اي افكار خارج اطار الطبيعة

الى هنا يمكن ان اكون مجنونة حتماً . لكن لا يسعني القول ان الجنون هو وصول الانسان الى اعمق مرحله من مراحل التطور الفكري والعلم ~
نحن نعيش في عالم يسكنه التطور والتكنلوجيا الحديثه مستمرة التطور في كل دقيقه او ربما في كل ثانية . و مصدر الطاقة الاكثر فعال هو الوقود (النفط) الذي يعتبر جوهر الارض وكنزها
اغلب بلدان العالم المتطورة حاليا تصدر كميات كبيرة من هذا الجوهر الى مختلف مناطق العالم مقابل التطور التي تحصل عليه !
نحن نعرف انما كل ما خلق في الارض لتيسير حياة البشر بسهوله . ! هل يوجود ما ييسير حياته بسهوله اكثر من وقود الجوهر (النفط) !
لقد واجه موضوع "الطاقة الحرة" ومفهوم "الحركة التلقائية الدائمة" Perpetual motion الكثير من الإنتقادات اللاذعة وغير الضرورية في السنوات السابقة، وإذا نظرنا إلى الصورة بالكامل، نجد أن الحركة هي دائمة بالفعل، فالحركة والطاقة قد تنتشران أو تتحولان، لكن تبقى في حالة مستمرة من التجدد في شكلها وحالتها وسط هذا النظام الكوني الشامل.

إذا نظرنا إلى المحطّات الهيدروكهربائية المولّدة للطاقة، سنجد أن الماء المتدفّق من البحيرة يحرّك المولدات ثم يتابع جريانه عبر النهر، والبحيرة يُعاد ملؤها بالماء بواسطة الينابيع، أو الروافد المائية المختلفة. لكن في الحقيقة، نرى أن الشمس تلعب الدور الجوهري لهذه العملية، حيث هي المسؤول الأول عن استمرارية هذا النظام الطبيعي الدائم الحركة (من خلال تبخّر البحار لتتحوّل إلى غيوم ثم تساقطها على شكل أمطار). صحيح أن الشمس هي في حالة احتراق ذاتي، لكن الحقيقة العجيبة هي أن مجموع كتلة الطاقة يبقى ثابتاً في كافة أرجاء دورة النظام الشمسي.
الفراغ المحيط بنا هو عبارة عن تدفق شحنات مجرّدة من الكتلة، تحتوي على جهد كهربائي عالي يقدّر بحوالي 200.000.000 فولت نسبةً لشحنة صفر صافية Pure zero charge. في دارة كهربائية ادية، يُعتبر للأرض قيمة "شحنة صفر" بالنسبة لشيئ آخر له ذات لجهد، لكنه بنفس الوقت له جهد "غير صفري" Non-zero بالنسبة للفراغ. تشرح النظريات الحالية بأننا نستطيع خلق فارق في الجهد ضمن أجزاء نظام معيّن فقط بواسطة إظهار كتلة شحنة كهربائية. من خلال ضخ الكتلة الكهربائية بين الجهود نستطيع استرجاع فقط العمل الذي أدخلناه إلى النظام. لقد خلط العلم التقليدي بين "الشحنة" Charge و "الكتلة المشحونة" Charged mass، متجاهلاً حقيقة وجود ما يُعرف بـ "الموجات السكالارية الإلكتروستاتية" Scalar electrostatic waves. (سكالار Scalar تعني هنا "كمية طاقة مُبعثرة غير موجّهة").
بعد معرفة حقيقة أن تدفّق شحنات الفراغ هو خالي من الكتلة، فبالتالي أي تدفّق شحنة سيكون في حالة "سكالارية" (أي غير موجّهة) وغير قادرة على القيام بأي عمل (تغيير القوة الدافعة يتطلّب تحرّك الكتلة، أي F = Ma + V dm\dt-). من خلال ذبذبة الجهد الفراغي الأرضي كهرومغناطيسياً، نخلق بذلك فرق إضافي في رنين الجهد الكهربائي بين ذلك القسم من الدارة وبين مستوى الجهد (الفولتاج) وبين المستوى الطبيعي للجهد الأرضي لباقي النظام. إن المحافظة على التذبذب الفراغي المتناغم (الإيقاعي) الصحيح ستولّد الجهد الزائد المرغوب به خلال نصف الدورة السالبة من أجل دعم حجم العمل (الحمولة). كما نلاحظ فيما سبق، نحن لم ننتج الطاقة من أي مكان، بل قمنا باستخلاص والتلاعب بالجهد العالي الكامن في جوهر الفراغ المتّقد من حولنا!
إننا نتحول بسرعة إلى اقتصاد عالمي موحّد، وإنه من السذاجة التفكير بأن مجموعة من المعلّمين أو المثقّفين، أو مجموعة من الموظّفين الحكوميين، أو مجموعة من المدراء والباحثين المنتمين لشركات الطاقة الكبرى يستطيعون إيقاف التقدم السريع في عملية تطوّر المفاهيم المتناولة للطاقة، وبالتالي بروز أنواع مختلفة من أجهزة أو أنظمة الطاقة الحرّة. والسبب هو أن التكنلوجيا والتمويل أصبحتا تتدفّقان عبر الحدود الوطنية وتنتقلان حول العالم بسرعة وحريّة. وبما أن الهدف الأسمى يتمثّل بالربح الوفير، بدأ بعض رجال المال الكبار يهتمّون في الاستثمار بهذا المجال الجديد، وهذا الاهتمام ليس نابعاً من ميلهم لعمل الخير أو النمو الاقتصادي أو الرفع من مستوى المعيشة لدى سكان الأرض، بل بسبب الأرباح التي سيجنونها من هكذا استثمارات مغرية جداً. لكن بنفس الوقت هناك عقبات كثيرة وقوية جداً تتربّص على درب هذا التوجّه التكنلوجي. هذه العقبات تتمحور حول امبراطوريات الطاقة التقليدية المتربّعة على عرش الاقتصاد العالمي منذ بدايات القرن الماضي وترفض بشراسة أن تتخلى عن موقعها الاقتصادي والسياسي أيضاً.
ويجب أن نبقي تركيزنا على الهدف الرئيسي المتمثّل بالمساعدة على انتشار استخدامات الطاقة الحرة بشكل واسع وعلى المستوى الشعبي، وأن نكون حذرين بخصوص ادعاءاتنا وأن نسمح لجميع المقاومين والمناوئين للتغيير بأن يستمرّوا بعلمهم الخسيس دون مواجهة مباشرة معهم. إنه من الحكمة أن نطوّر وننشر هذه التقنيات الرائعة بأساليب إلتفافيّة ومناورات خبيثة بعض الشيئ مع النظام القائم، بدلاً من المواجهة المباشرة غير المجدية حيث سيبدو الأمر كصراع "دونكيشوت" مع طواحين الهواء، فليباركنا الله بجهودنا هذه، راجين منه أن يمنحنا بهجة الحياة التي تسود فيها تقنيات الطاقة الحرّة، ولتنتهي مرحلة هذا التحوّل الكبير على خير وبأقل خسائر ممكنة.
إنه من المثير فعلاً معرفة أن معظم الابتكارات التي يحتويها هذا المجال هي من عمل المخترعين المستقلّين الذين يعملون وحدهم في ورشاتهم المنزلية المتواضعة. خرجوا بابتكاراتهم دون أي دعم أو تموريل أو مساندة من أي جهة رسمية أو غير رسمية. هناك دولتان فقط على حسب علمي، هما الدنمارك والسويد، فيها توجّهات رسمية لدعم الأبحاث في هذا المجال. وهناك أبحاث مكثّفة في روسيا، لكن يصعب الحصول على المعلومات حول تلك الأبحاث حيث ليس هناك أي مصدر رسمي يطلعنا عليها.
لكن تم الحصول ع بعض منها رغم عدم توافر مصادر دقيقه لذكرها . اثاء بحث لي ع شبكة الانترنيت وجود مقالة بعنوان الطاقه المقموعة بقلم كريستوفر بيرد Christopher Bird
حيث قام بتدوين بعض الاختراعات المقموعة عن العالم بسبب استخدامها الطاقه الحرة المجانيه والتي تجعل الكثير من الدول تفقد اقتصادها التام لانها وبكل بساطة قليله التكلفه و يمكن توافرها عن جميع الاشخاص
فنجد مثلا
في 17 تموز من عام 1995 وفي النسخة الاسترالية لمجلة تايم Time magazine
تم جمع قائمة لتقنيات مستقبلية قد تتمكن من تغير العالم الذي نعرفه اليوم . و
قاموا بصياغة الافتراض التالي : إن الشركة الأولى التي تقوم بتصميم سيارة ميسورة
التكلفة والتي لا تقوم بتلويث الغلاف الجوي سوف تصبح شركة بعيدة عن المنافسة .
لم تكن مجلة تايم Time فقط
مخطئة كليا بشأن الموضوع ، بل أنه من المحتمل جداً أن يكون بيانها الكاذب هو عبارة
عن كذبة دولية (متفق عليها و مخطط لها مسبقاً ) . إن الحقيقة البسيطة هي أن
التقنية اللازمة لبناء سيارة ميسورة التكلفة والتي لا تقوم بتلوث الغلاف الجوي
كانت معروفة طوال القرن الماضي . لكن شركات البترول والتي لا تستطيع أن تجني
أرباحا من سيارات كهذه لن تسمح للعامة بامتلاكها ... لن تسمح بذلك مطلقاً حتى لو
تطلب ذلك نهاية الحياة على الأرض !.
أحد الأشخاص شرع في الكلام بأنهم كانوا يعملون على
سيارة تعمل على الطاقة الشمسية في المطار المحلي . و قالوا بأنها كانت سيارة قليلة
التكلفة وآمنة بالنسبة لسيارة عائلية. وإنها كانت جاهزة للانطلاق , كل ما تحتاجه
هو ما قيمته 5 دولارات من الوقود في السنة لتشغيلها. سأل مقدم البرنامج المذهول
متى نستطيع أن نراها في السوق , فأجاب ضيف البرنامج بهدوء : سوف لن نراها أبداً !
أعتقد أن شركات النفط سوف تقوم بشراء كامل حصصنا في هذا المشروع في ومضة البرق . وهذا هو المعروف كليا
إحدى الأساليب المتطورة و المعروفة جيداً هي ما يعرف بـ"
السيارة التي تعمل بوقود الماء" . و هي عادة تتضمن تياراً كهربائياً يجري عبر
الماء ليقوم باستخلاص وحرق الهيدروجين .
كيف يتم هذا !
ـ قام رودجر بيلينغز Rodger
Billings من بروفو – يوتاه Provo- Utahيترأس مجموعة من المخترعين الذين
قاموا بتطوير نظام يقوم بتحويل سيارات عادية لتعمل بواسطة الهيدروجين و بدلا من
استخدام خزانات ثقيلة من الهدروجين قاموا باستبدالها بخزانات من إحدى أنواع
السبائك المعدنية تسمى بـ الهدريدات hydrides . يمكن لهذا
النوع من المعادن إنتاج كميات كبيرة من الهدروجين مجرّد أن لامست الماء . عندما
تمر غازات العادم الساخنة عبر الخزانات المصنوعة من الهدريدات يسبب ذلك بارتفاع
درجة الماء مما يؤدي إلى إطلاق غاز الهيدروجين اللازم للاحتراق في المحركات
النظامية . لقد قدر بيلينغز Billings بأن عملية تحويل نظام الخزانات
العادية إلى نظامه الجديد سوف تكلف حوالي 500 دولار و الذي من الممكن أن يوفر
استهلاكا لوقود محسن بشكل كبير و مجاني إلى الأبد
هناك ثورة تحوّل في مجال الطاقة تجري حول العالم منذ حوالي عشرين عاماً والتي يتم تجاهلها باستمرار من قبل الصحافة الرسمية، الجهات العلمية المنهجية، المجلات العلمية أو منشورات البحث الجامعية. معظم الاكتشافات كانت على يد أشخاص تتميّز بعقول مبدعة وفضولية، والذين لاحظوا في مناسبات كثيرة خلال اختباراتهم بمجالات مثل الاندماج البارد، الموصلات الفائقة، محركات مغناطيسية، وغيرها..، حصول اختراق واضح للقوانين العلمية التقليدية إن كانت فيزيائية أو كيميائية أو كهرومغناطيسية. وقد استخدم مصطلح لوصف هذه الظاهرة، حيث يشار إليها بـ"ما فوق التكامل" Over-Unity (أي كمية الخرج أكثر من كمية الدخل، أي أكثر من 100%) أو يشار إليها مصطلح آخر هو "الطاقة الحرة/مجانية" Free Energy، والتي يُقصد بها في حالات كثيرة: ".. الحصول على كمية طاقة أكثر مما أُدخل في نظام معيّن أو تفاعل معيّن (محرّك مغناطيسي أو تفاعل الاندماج البارد)..". وهناك تعريف آخر هو ".. يتم استقاء طاقة زائدة من مصدر غير معروف بشكل جيّد..
...... يتبع ~

ختاماً
وجب أولاً على قُرّاءنا اليافعين أن يعلموا لماذا مجال استخلاص الطاقة الحرّة هو مهم جداً ولماذا يصرّ المخترعون على محاولة استخلاصها رغم المصاعب الجمّة التي يواجهونها. السبب الرئيسي هو أن مصدر هذه الطاقة، أي المادة الخام، هي مجانية ومتوفرة بكميات هائلة في كل مكان، بعكس مصادر الطاقة التقليدية كالغاز والفحم والنفط واليورانيوم. وهذا المصدر يختلف عن الشمس أيضاً، لأنه متوفر ليلاً نهاراً وبكميات تفوق التصوّر. هذا المصدر الجديد للطاقة سوف يحررنا من قيود التحكم بأسواق الطاقة العالمية وبالتالي التحرر من سيطرة الشركات وتلاعبها بالأسعار العالمية كما تشاء وكذلك تلاعبها بالخريطة الجيوسياسية للعالم كما ترغب وتدمير الدول كما يحلو لها (تذكّروا أن أسعار الطاقة لها علاقة وثيقة بالنمو الإقتصادي للدولة). وهذا الموقع السلطوي العالمي القوي جداً لا يمكن للنخبة العالمية الاستغناء عنه بسهولة. الأمر الجميل بخصوص الطاقة الحرة هو وفرتها للجميع،إذ يستطيع بالتالي أي شخص أن يقيم مشروعه الخاص للبحث، وبأقل تكاليف ممكنة في سبيل التوصل إلى طريقة سهلة وبسيطة لاستخلاص هذه الطاقة (أي أنك غير مضطرّ لإقامة مفاعل نووي لاستخلاصها). العقبة الأساسية التي تمنع العقول اليافعة من فعل ذلك هو أنهم نشأوا على فكرة استبعاد وجود هذه الإمكانية بالمطلق. لكن نرجو أن يعمل هذا القسم على تحفيز العقول اللامعة في بلادنا لكي يباشروا في إقامة أبحاثهم الخاصة وأعتقد بأنهم سيتوصلون إلى وسائل وأساليب مبدعة لاستخلاص هذه الطاقة. تذكروا العقبة الوحيدة هي الإيمان الراسخ في أذهاننا بأن هذه الطاقة هي مجرد خرافة، وعندما نزيل هذه العقبة سوف نشاهد المعجزات تتجسد أمام أنظارنا. هذا الواقع سوف يتجسّد حتماً.. لأن وقته قد حان.
والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام ع اطيب الخلق والمرسلين محمد واله الطييبن الطاهرين وصحبه اجمعين
جميع الحقوق محفوضه لمنتديات مكسات ولي لافي مرك هيد

اهدي موضوعي هذا الى Henry clasron ّّ~

دمتم بخير ~
اسم الكاتبة:Ray Lafy اسم الناشرة:LEIRIA



هذه الأخطاء تعيق اتمام العملية