حاولنا و اجتهدنا حتي يأتي هذا اليوم لنقدم لكم
فية عملنا سويا تعبنا وسهرنا و لكن مايهمنا غير اسعادكم
و كلنا امل ان يعجبكم و ينال رضاكم
انا و العسولة فرفوشة نقدم لكم ..!
مقدمة
ما أجملَ أن يبوحَ الإنسانُ عمَّا هو حبيسٌ بداخله ليفضفضَ ويشاركَ الآخرين أفراحه أوأحزانه. أحد أهم وأبرز الوسائل التي تمكن الإنسان من التعبير عن مشاعره هي الكتابة مثل المقالات، الشعر التفعيلي سواء النبطي أو التفعيلي ، الروايات وغيرها ،،،
ما أكثر الأدباء الذين سطروا لنا حروفاً مضئية كالنجوم لترسم البسمة على وجوهنا عندما نيأس.
موضوعنا اليوم عن كاتب لبناني أسهمَ في إثراء الإذاعات العربية بالبرامج الثقافية والأمسيات الشعرية.
صدر له عددٌ من الدواوينِ الشِّعرية والقصص والروايات
إنه الكاتب المتميز محمد سعيد إبراهيم أفندي فياض المعروف ب (سعيد فياض)
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
مدرسة الفروسية، الرواية العملاقة، و الأولى من نوعها في العالم العربي
احترت بداية في اختيار عنوان ملائم بعيد عن البهرجة الاعلامية الزائفة، ومن دون أن يبخس الرواية حقها،
حتى استقرّ الرأي على وصف دقيق اتفق عليه معظم من اطلع على الرواية ..
هنالك هواجسٌ متدثرة في ظلمات الأنفس تدفعنا لأن نستيقظ وسط الظلام مغادرين مضاجعنا ومتجهين صوب الحقيقة المستترة..
وفي ذلك الليل تسلل إلى هواجسنا صوتٌ آسٍ، لحنٌ يكاد يكون مألوفاً سمعناه وسط أنات الماضي، قريب إلينا وقد أدمغ بترانيم الحاضر!
كأنما امتدت أصالة الماضي إلى حاضرنا في معزوفة آسرة لم يسبق أن طالت أسماعنا أيٌ من ترانيمها!
وبدأت أهازيج المعزوفة تشتد وتعلو كلما اقتربنا إلى الخارج في فضول لنعرف السّر الذي لثّم الألحان وأخفى هويّة صاحبها..