• وثائقي || أرشيفهم وتاريخنا ~ أيلول الأسود

    attachment
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سنرجع اليوم في الأحداث الى عام
    1970 ~

    attachment


    ، حيث مرت المملكة الأردنية الهاشمية
    بأوضاع لا تحسد عليها .

    وبدأت هذه الاوضاع ,
    بعد معركة الكرامة الخالدة حيث
    هددت الفدائيين الموجودين على ارض الاردن
    امن واستقرار البلد .

    فأصبح ما يعرف بدولة داخل دولة ,
    وذلك بمحاولة الفدائيين الاستيلاء على الحكم واستبعاد النظام الحاكم ,
    الموجود آنذاك

    كان الاردن حذراً بشأن هذه الحرب
    فهي بالاساس مواجهة ضد ابناء جنسه واشقاءه في الدم ,

    فقد كان المجتمع الاردني انذاك مكون بدعامة اساسية من ابناء الجنسين
    الاردنيين والفلسطينين ,

    وأي حركة سيقوم بها الأردن تعد حركة جوهرية
    ومن المحتمل انتقالها من مرحلة توتر الى حرب لا عودة لها ,
    وبين ابناء شعبها الواحد ,

    بين ابناء العمومة والاخوة .


    attachment


    لقد كانت مشكلة مؤرقة
    على جميع الاصعده , فاشترك فيها العديد من الشخصيات السياسية , أهمها التالي :

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment

    attachment
    attachment


    attachment


    تعود جذور الصراع إلى ما بعد معركة الكرامة عام 1968م.

    حيث كان هناك أكثر من 500 اشتباك عنيف وقع بين الفصائل الفلسطينية
    وقوات الأمن الأردنية ما بين منتصف عام 1968م ونهاية عام 1969م.

    وأصبحت أعمال العنف والقتل تتكرر بصورة مستمرة

    حتى باتت تعرف عمان في وسائل الإعلام العربية بهانوي العرب.

    زار الملك حسين الرئيس المصري عبد الناصر في فبراير عام 1970م
    وبعد عودته أصدر مجلس الوزراء الأردني في 10 فبراير 1970م
    قراراً بشأن اتخاذ إجراءات تكفل قيام
    "مجتمع موحد ومنظم"
    وكان مما جاء فيه أن ميدان النضال لا يكون مأموناً وسليماً إلا إذا حماه مجتمع موحد منظم يحكمه القانون ويسيره النظام.

    ~
    حاول الملك حسين التخفيف من حدة التشنج
    لدى الجيش الأردني
    الذي قام عدة مرات بالهجوم على قواعد فصائل فلسطينية نتيجة لرد الفعل عن هجمات للمنظمات
    أوقعت قتلى في صفوف الجيش
    وذلك بتعيين وزراء مقربين إلى القيادات الفلسطينية إلا أن ذلك لم يفيد.
    وفي 11 فبراير وقعت مصادمات بين قوات الأمن الأردنية والمجموعات الفلسطينية في شوارع وسط عمان
    مما أدى إلى سقوط 300 قتيل معظمهم مدنيين.

    وفي محاولته منع خروج دوامة العنف عن السيطرة قام الملك بالإعلان قائلاً:
    «نحن كلنا فدائيون»
    وأعفى وزير الداخلية من منصبه.
    إلا أن جهوده باءت بالفشل.


    attachment

    في 6 سبتمبر 1970 خطفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
    ثلاث طائرات أجنبية ;

    كانت قد أقلعت من فرانكفورت (المانيا)
    وزيورخ (سويسرا)
    وأمستردام (هولندا)
    متجهة إلى نيويورك.

    حوّل الخاطفون اتجاه طائرتين منها إلى الأردن وأجبروهما على الهبوط في مهبط دوسون (قيعان خنا)،
    وهو مطار بعيد في منطقة الأزرق الصحراوية شمال شرق الأردن،

    فيما حوّلت وجهة الطائرة الثالثة إلى القاهرة حيث عمد الخاطفون إلى تفجيرها.
    بعد مرور ثلاثة أيام على الحادثة خُطفت طائرة مدنية أخرى إلى المهبط ذاته.
    طلب الفدائيون إطلاق سراح رفاق فلسطينيين لهم معتقلين في سجون أوروبية،

    وعندمت رُفض مطلبهم عمدوا في 12 سبتمبر وتحت أنظار وسائل الإعلام العالمية،
    إلى تفجير الطائرات الثلاث بعد إطلاق سراح ركابها، بعدئذٍ بيومين دعت منظمة التحرير الفلسطينية إلى إقامة (سلطة وطنية) في الأردن.


    attachment

    تقرر في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في عمان بضرورة توجيه ضربة
    استئصالية ضخمة وبقوات متفوقة إلى كل المنظمات الفلسطينية داخل المدن الأردنية,

    وبدا أن الطريق وصل إلى نقطة اللاعودة،
    حيث وصلت الفوضى والتسيب التي سببها اعضاء المنظمات الفلسطينية إلى مستوى يفوق تحمل النظام السياسي في الأردن.

    كان الملك حسين يرغب بتوجيه ضربة عسكرية
    محدودة قد تحصر النشاط العسكري للفصائل
    داخل المخيمات وتعيد هيبة الدولة,

    بينما كانت المؤسسة العسكرية تنزع إلى توجية الضربة الإستئصالية القاضية مستغلة التفوق العسكري لديها،
    وكان يقود هذا الرأي المشير حابس المجالي ومدير المخابرات الأردنية نذير رشيد.


    أعلن في أيلول من عام 1970 تشكيل حكومة عسكرية برئاسة محمود داوود,
    وإقالة مشهور حديثة الجازي عن قيادة الجيش وتعيين المشير حابس المجالي قائداً للجيش وحاكماً عسكرياً عاماً,
    حيث وكّل إلى هذه الحكومة أمر تحرير الرهائن وتصفية وجود الفصائل الفلسطينية العسكري
    داخل المدن الأردنية والتي أصبحت تشكل عبئا كبيرا وسببا للفوضى داخل الأردن، وهذا ما حدث بالفعل فيما بعد،

    فعلى الرغم من تهديدات الحكومات العربية للأردن,
    وضغط الشارع العربي بسبب شعارات أحمد سعيد مذيع إذاعة صوت العرب المناهضة للحكم الملكي في الأردن,
    إلا أن عملية حشد آلاف العربات المصفحة والمجنزرات وتحريك الآلاف من الجنود حول عمان والزرقاء استمرت.

    خططت القوات المسلحة الأردنية للضربة العسكرية
    واطلقت عليها اسم خطة جوهر
    بحيث يتم الهجوم بشكل متزامن في كل من عمان والزرقاء واربد في الوقت نفسة وبخطة عسكرية
    معدة سلفاً بحيث يقود حابس المجالي
    العمليات في عمان ويقود اللواء "قاسم المعايطة" العمليات في القطاع الأوسط
    والذي يشمل الزرقاء والبلقاء ويقود القطاع الشمالي في اربد وما حولها اللواء "بهجت المحيسن".

    أرسل المشير حابس المجالي قائد الجيش الأردني إلى ياسر عرفات يطلبه للمفاوضات،
    حيث أرسل مجموعة من الضباط للتفاوض مع المنظمات,
    فرفض ياسر عرفات مقابلة حابس المجالي وأرسل محمود عباس (الرئيس الفلسطيني الحالي) للتفاوض عن الطرف الفلسطيني

    كان هدف المجالي من هذا التفاوض هو إعطاء الجيش الأردني
    الوقت الكافي لنصب المدافع في مواقع حساسة وإتمام عملية الحشد والتي تمت
    بالفعل بالإضافة إلى إعطاء صورة بعدم جدية الجيش الأردني بالقيام بأعمال عسكرية,

    حيث تبين فيما بعد أن تطمينات عربية كانت
    قد وصلت إلى عرفات تؤكد عدم جدية التحركات العسكرية الأردنية.
    وفي المفاوضات طالب محمود عباس إخراج جميع القوات العسكرية الأردنية من عمان
    واستبدالها بشرطة مسلحة بالعصي فقط وإسقاط الحكومة العسكرية واستبدالها بمدنية يكون للمنظمات الفلسطينية دور في تشكيلها،
    ثم يتم التفاوض على باقي النقاط بعد تنفيذ هذه الشروط،
    أبدى الوفد الأردني رضاه عن هذه الشروط
    وأنه سيتباحث مع القيادة السياسية والعسكرية فيها،
    وطلب إمهاله لليوم التالي حيث سيتم عقد الاتفاق.



    وفي يوم التالي بدأ الجيش بتنفيذ خطة "جوهر"،
    فبدأت الدبابات والمجنزرات الأردنية بالقصف المدفعي العنيف على مواقع المنظمات الفلسطينية،
    وبدأت المجنزرات والسكوتات باقتحام مخيم الوحدات ومخيم البقعة ومخيم سوف في عمان
    ومخيم الزرقاء واجتياح فرق المشاة لشوارع مدن الزرقاء وعمان وإربد لتنقيتها من المسلحين،

    حيث حدثت معارك ضارية فيها,
    وكان لشدة المقاومة في مخيم الوحدات السبب في دفع القوات الأردنية إلى زيادة
    وتيرة القصف والضغط العسكري الأمر الذي ضاعف الانتقادات العربية للأردن التي قابلها بالتجاهل.

    الى ان ادى في نهاية المطاف طرد الكتائب
    الى لبنان والقضاء على معتقالاتهم .


    attachment

    الفيلم من انتاج

    الجزيرة الوثائقية

    بإستضافة مجموعة من المحللين والخبراء السياسين
    من الاردن وفلسطين
    مصر , والولايات المتحدة .





    attachment


    ختاماً

    قد يبدو للمرء الغير مطلع على هذا الملف ,
    ان الاردن قد ارتكب خطأ في طردهم كيف ذلك ,

    وهم من ابناء العمومة

    لكن كانت المواجه مقتصرة على حامل السلاح , المهدد للأمن الدخلي .


    فقد كما روي انه


    ادعى زيد الرفاعي رئيس الديوان الملكي الأردني أن الفدائيين
    قتلوا جندياً وقطعوا رأسه ولعبوا به كرة القدم في المنطقة التي كان يسكن فيها.


    دعاء كفارة المجلس

    (( سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ))





    الناشر: ķłŊğ ŀĉë الكاتب: Jhona
    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

  • إعلان طولي


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter