ظاهرة " الحضيض القمري " هي كما يشرحها علماء الفيزياء الفلكية هي وصول القمر الى أقرب مسافة له من الأرض ، وهي ظاهرة يعتبرها معظمهم طبيعية جدا ولا تستحق عناء تفسيرها. لكن قلة من الفلكيين، ومعهم مئات من المأساويين، يعتقدونها نذير شؤم بحدوث الزلازل والفيضانات وثورات البراكين والاجتياحات المائية والتسوناميات، ويقولون أيضا إنها مؤشر على حدوث تغييرات حاسمة في بعض الدول، تماما كما حدث في تونس ومصر وما حدث في ليبيا واليمن، وغيرها ،
و الآن يشهد كوكب الأرض الأحد الظهور الأوضح لحالة "الحضيض القمري" إذ يكون التابع الصغير للأرض في ذلك اليوم بأقرب نقطة له من كوكبنا لهذا العام، ولن يعود إليها مجددا قبل أغسطس/آب 2014.
ومن المتوقع أن تصل الظاهرة إلى ذروتها بيومي 22 و 23 يونيو/حزيران، ما سيوفر فرصة جيدة لمن يرغب في متابعة الظاهرة لأطول فترة ممكنة.
وبحسب ما أشارت إليه وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" فإن القمر سيبدو أكبر من المعتاد بنحو 14 في المائة، كما سيزداد بريقه بواقع 30 في المائة مقارنة بالأيام العادية من السنة، وخلال ليل الأحد سيكون القمر على بعد نحو 221 ألف ميل فقط عن الأرض.
ولفتت ناسا إلى عدم وجود تأثيرات مباشرة لهذه الظاهرة على كوكب الأرض سواء على صعيد القشرة الأرضية أو حركة البراكين أو توازن الطاقة على سطح الكوكب.
كما يحدث "الحضيض القمري" كل شهر أيضا، فيبدو القمر أكبر مما هو في الأيام العادية، لكن الحضيض الأقصى يحدث مرة كل فترة تترواح من 10 الى 20 سنة تقريبا.




تنبيه إداري
هذه الأخطاء تعيق اتمام العملية