ما أود تدوينه من يومياتي
اليوم احتفل معكم بعثوري على الرواية التي اختارت أن يكون عنوانها مشابهاً لعنوان روايتي! ( بالمناسبة لقراءة الرواية تفضلوا تم تحرير الرابط من قِبل المُراقب - أجل إنه عرضٌ دعائي - ) حسناً، سنبدأ القصة من بدايتها، فقد قررت اليوم أن اكتسح المكتبة بقواي الخارقة ! ذلِكَ لأن وهج الشوق لمسرحيات شكسبير قد اجتاحني فجأة، وعندما قررت قراءة مكبث، ...
تم تحديثة 23-10-2011 في 20:00 بواسطة LAST PRINCE (يُمنع استخدام المُدوّنة أو المقالات كـ وسيلة إعلان عن المواضيع .)
لقد دار الحديث في اجتماع العائلة مابعد الإفطار حول ذكريات الطفولة. اختلطت الذكريات مع الحاضر، فكان لها طعم الشوكولا الحلوة، ورائحة القهوة السالبة للروح. تركز الحديث على شقاوة الطفولة أكثر من مجرد ذكريات عادية، فحكى لنا والدي قصة بنائه لمنزله الخاص فوق الشجرة، والذي كان يجمع فيه مجلدات سوبر مان ليقرأها بهدوء. كان المكان استراتيجياً ...
تم تحديثة 23-08-2011 في 18:01 بواسطة زهرةُ الثَلجْ
هههههههههههههههههههه، عذراً ! أعتقد أنه من غير اللائق أن ابدأ كتابة يومياتي بضحكة كهذه، لكن ما حصل اليوم من فوضى يجلب الضحكة ولو كانت في أقاصي غابات الأمازون ظُهْرَ اليوم كنت كالعادة استريح بهدوء في غرفتي، إلى جانب حاسوبي العزيز محاولة التركيز على كتابة الفصل الجديد في قصتي. فإذا بالمنزل يرتج صراخاً ويهتز جلبة ! لقد ارتكب أخي الصغير - 7 سنوات - ...
من منا لا يعرف بوكيمون؟ ساحر الملايين أيام ظهوره الأول ! لقد جرى فينا البوكيمون أيام الطفولة جريان الدم في العروق، فجمعنا البطاقات والدفاتر والدمى، وكل شيء له علاقة بهذه الرسوم المحببة. مع الوقت، ظننت أن هذا الحب اندثر، فإذا بأخي الصغير - 7 سنوات - يحيي هذا الحب من جديد. من المواقف الظريفة التي مررنا بها معه: ذهب إلى السوق برفقة والدتي، فإذا به يستوقفها ...
هذا اليوم كان رهيباً جداً ! بالرغم من نومي المعتاد بعد صلاة الفجر، واستيقاظي الطبيعي عند الساعة الثانية عشرة إلا أنني شعرت بنعاس مضاعف آلاف المرات ! حاولت النوم قليلاً لكن هيهات! فانهياري الجسدي لم يكن كافياً لإجبار نفسي على النوم. أحياناً الإرهاق الكبير يمنعني من النوم، فاظل مستلقية على الفراش دون نتيجة ! استمرت ...