أيتُها الارضُ.. خففي عني الألمْ.. إحضُني غيظي تحت ذرات الترابْ.. إدْفُنيه نعم، هذا هو القصدُ .. خففي عني العذابْ.. أنآ بشرٌ بالأمس كلي.. واليومَ أرى بعضي سرابْ.. قيدي يُعانُقني ...
تم تحديثة 05-09-2013 في 15:23 بواسطة هدوء الملاك (إضافة الوسام)