مشاهدة تغذيات RSS

المشاركات الأخيرة للمدونات

  1. أنا هنا ، وأنا هناك

    بالرغم من ضجيج عالمي الداخلي ، بالرغم من جنوني المحلق هناك في أعالي السماء ، من دون أجنحة ذوي ريش ساحر
    إلا أن الواقع هنا مختلف ، أو بالأحرى أنا فيه مختلفة كل الاختلاف
    أعيش بينهم بجسدي ، اضحك معهم وأحيا ، إلا انني احيا بغير حقيقتي ، لا اعرف كيف حقا ! ، لم شخصيتي هنا في الواقع تختلف عن شخصيتي هناك في عالم الخيال ؟
    أيهما انا ؟ و أي الشخصيتان تمثلانني بشكل اصدق ؟
    هل الهادئة المطيعة ، المتجنبة للثرثرة الصامتة على الدوام هنا ؟ أم المجنونة الثرثارة المتذمرة هناك ؟
    ...
    التصنيفات
    المدونة الأدبية
  2. ابحث عن نفسي



    .
    .
    .


    أجلس إلى نفسي حينا وانزوي بركن في العتمة ، بعيدا عن رهط البشر ..

    أبحث عن ذاتي القديمة في مخازن الذاكرة .. أجمع لقطات كنت بها سعيدة وحياتي تفيض أملا ..

    يراودني حنين .. عن أيام كنت أحيأها أملا وكتاباتي أمل ..

    أبحث عن لحظات ساعدت فيها بعضهم ، وأحاول أن استعيد حديثي ليساعدني الآن ..

    كان كل شيء جميل ، وسعيد ، كنا أصغر في السنون ولم نعرف الشقاء ، كنا فقط نبتسم ..

    أجلس أمام ورقي الأبيض وأخط
    ...
    التصنيفات
    المدونة الأدبية
  3. النقص والتعويض

    من اكبر نعم الله علينا
    أنه عندما يسلبنا شيء ما ، - بغية الامتحان كوننا مؤمنين - ، نعتقد بوحدانيته وعدله ولا معبود سواه ، هو انه يعوضنا بشيء أكبر ينسينا ألم نقصنا ، وغالبا ما يكون التعويض أجمل حتى من النقصان نفسه ...
    وهذا بالضبط ما فعله ربي معي ...
    عوضني عن نقصي ، بعالم كامل خاص بي
    فالحمد له على حسن بلاءه وعظم نعمه
    التصنيفات
    المدونة الأدبية
  4. ذكرى الوأد.. (ذكرى وحيد)



    الآن وبعد انقضاء ستّ سنواتٍ على مراسم الوأد التي شهدتُها وحدي
    وصلّيت بها وحدي ودفنت بها الحقيقةَ المحرّمة وحدي
    أعود لزيارة الضريح، وكلما زرته أظل أبكي وأبكي .... ثم أبكي لأنني بكيته
    كنت قد حفرت قبره بيدين هزيلتين عانت الوحدةَ والسقمْ
    ثم ناديته في أوجِ حزنه وهيجانه وأشدِّ خفقانه أنذرته
    أن الوأد خيرٌ له ليحيى بعدها بكرامةٍ، وبصمتٍ وعدته
    أن أرسم صورته بملامحه البهية وابتساماته السخية وأضع عليها إيطار الخلود الأبدي في ذاكرة النسيان
    لكن
    ...
    التصنيفات
    المدونة الأدبية
  5. إِلى أَبــي ..


    قَد تَعتقِد يا أَبي أني مَا عُدت أُحدثكَ كالسَابق لأنكَ ما عُدت تَروقُ لِي
    وَ أني ما عدتُ أجلِس علَى قَدماكَ حياءاً فلقَد كَبرت فِي العُمر
    و أنِي أَصبحتُ أتَحدث بلُغة رَسمية معَك لأَن رَجل مَا آخر قَد إحتَل قَلبي
    و قَد تَعتقِد أنِي مَا عدتُ بِحاجَة لَك و أنِي لا أكْتَرث إن كُنت سَتبقَى أو سَترحل
    لأنِي أصْبحتُ مَسؤُلة عَن نَفسِي فَبما سَتنفعُني بعْد أن وَصلتُ لِمَى وصَلت له
    قَد تَعتقِد الكَثير مِن الأمُور بِسبَب تصُرفاتِي اليُومية معَك
    لكِن
    ...
    التصنيفات
    المدونة الأدبية
الصفحة رقم 1 من 99 1231151 ... الأخيرةالأخيرة

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter